الجفاف يلحق أضراراً كبيرة بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية في تل حميس

أثار شح الأمطار في ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة قامشلو، مخاوف كبيرة لدى المزارعين مربي الماشية وسط إلحاق أضرار كبيرة بالزراعة البعلية والتسبب بخسائر في الثروة الحيوانية.

الجفاف يلحق أضراراً كبيرة بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية في تل حميس
الجفاف يلحق أضراراً كبيرة بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية في تل حميس
الجفاف يلحق أضراراً كبيرة بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية في تل حميس
الجفاف يلحق أضراراً كبيرة بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية في تل حميس
الجفاف يلحق أضراراً كبيرة بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية في تل حميس
الجفاف يلحق أضراراً كبيرة بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية في تل حميس
الجفاف يلحق أضراراً كبيرة بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية في تل حميس
الجفاف يلحق أضراراً كبيرة بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية في تل حميس
الجفاف يلحق أضراراً كبيرة بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية في تل حميس
الأربعاء 11 نيسان, 2018   04:02

شهاب الأحمد/قامشلو

يسود في نفوس المزارعين ومربي الماشية في ناحية تل حميس قلق كبير ومخاوف إزاء تدهور الوضع الزراعي والبيئي، نتيجة شح الأمطار في المنطقة وارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف. الأمر الذي هدد مئات المزارعين ومربي الماشي في حدوث خسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية والماشية، والذي يعد مصدر دخلهم.

الجفاف القاسي الذي تتعرض له ناحية تل حميس بسبب استمرار توقف هطول الأمطار عرض المنطقة لموجة من الجفاف دمرت المحاصيل الزراعية البعلية وخاصة الشعير والكمون والبقوليات بشكل كبير جراء تعرضها لأشعة الشمس الحارقة.

وإثر ذلك توجه الرعاة إلى أسواق الغنم في الناحية لبيع مواشيهم، بسبب المخاوف من الجفاف المحتوم الذي حل على المنطقة، ونقص الموارد الرئيسية التي تتغذى عليها الأغنام وارتفاع أسعارها مثل الشعير والعلف والتبن.

مزارعو  ورعاة’’هذا العام يعتبر أسوأ المواسم الزراعية منذ 2007م‘‘

المزارع أحمد العبد من قرية الشورى تحدث لمراسل وكالتنا ANHA عن الموسم الحالي، وقال: ’’لقد هدد الجفاف المنطقة بشكل كامل من مدينة قامشلو وصولاً إلى الحدود العراقية في الجنوب‘‘.

وأشار العبد إلى أنه في السابق كان هناك 20 بئراً ارتوازياً يغطي مساحة 500 هكتاراً من الأراضي الزراعية، وتابع قائلاً: ’’كنا نعتمد على زراعة القمح والقطن كمحصولين رئيسيين وفي السنوات الـ 8 الأخيرة، ونتيجة هجمات مرتزقة داعش على المنطقة تراجعت نسبة الزراعة، وتوقفت الآبار عن العمل بعد سرقة المضخات التي كانت تغذي تلك الأراضي بالمياه، لذا اعتمد المزارعون في السنوات الأخيرة على الزراعة البعلية أمثال الشعير والكمون والبقوليات‘‘.

كما بيّن المزارعون ورعاة الماشية إلى أن الأمطار لم تهطل في هذا العام سوى مرة واحدة، مما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمزارعين.

وارتفع سعر كيلو غرام الواحد من الشعير من 125 إلى 150 ليرة سورية، وكيلو غرام الواحد من التبن من 30 إلى 80 ليرة سورية، لذا أقدم مربو المواشي على بيع الماشية من الماعز والأغنام والأبقار في أسواق الناحية.

الجفاف تسبب في تدني أسعار الماشية

اشتكى رعاة الماشية من انخفاض كبير وصل  إلى نسبة 50 بالمئة في أسعار الأغنام والأبقار والماعز، وفي هذا الصدد قال الراعي صالح الصالح أنهم، يبيعون الأغنام في سوق الناحية نتيجة قلة الأعلاف والتبن والشعير وارتفاع أسعارها، وأضاف: ’’في حال لم تباع الأغنام نتركها في السوق، ونذهب إلى المنزل لأنه لم يعد هناك علف لتتغذى عليها‘‘.

الدلال حسين المضحي من قرية الكيطة الملحقة بناحية تل حميس قال: ’’لاقى سوق الأغنام في هذه الأيام تدنياً ملحوظاً في الأسعار، لأننا كنا نبيع رأس الغنم ما بين 50- 65 ألف ليرة سورية، واليوم يباع بنصف القيمة ما بين 20 – 25 ألف ليرة سورية‘‘.

وأضاف المضحي ’’أن حركة البيع والشراء توقفت والأمر يعود إلى الجفاف الذي لحق بالمنطقة، يجب على الجهات المعنية الوقوف على هذا الأمر‘‘.

ومن جهته قال المسؤول عن الثروة الحيوانية في لجنة الزراعة في ناحية تل حميس عدنان حسين العازل: ’’أن المرحلة التي يمر بها المزارعون ومربي المواشي مرحلة حرجة بسبب الجفاف، وقلة الأمطار انعكست سلباً على الإنتاج النباتي والحيواني، حيث أن من المحاصيل البعلية في ناحية تل حميس أتلف  بشكل كبير‘‘.

ووعد العازل المزارعين ومربي الماشية بإجراء دراسة حول أوضاع المزارعين ومربي الماشية المتضررين لتقديم المساعدات اللازمة لهم.

(س إ)

ANHA