المبادرة الشعبية في قامشلو تدين الاعتداءات على مهجري كري سبي وتطالب بوقف خطاب الكراهية

أدانت المبادرة الشعبية في مدينة قامشلو الانتهاكات والاعتداءات التي تعرض لها المهجرون العائدون إلى مدينة كري سبي، مطالبة بفتح تحقيقات في جميع الانتهاكات، كما طالبت الجهات الرسمية بوضع حد لكل الخطابات التي تغذي الانقسام القومي والطائفي أو تستغل المرحلة الانتقالية لتبرير الاعتداءات.

المبادرة الشعبية في قامشلو تدين الاعتداءات على مهجري كري سبي وتطالب بوقف خطاب الكراهية
المبادرة الشعبية في قامشلو تدين الاعتداءات على مهجري كري سبي وتطالب بوقف خطاب الكراهية
المبادرة الشعبية في قامشلو تدين الاعتداءات على مهجري كري سبي وتطالب بوقف خطاب الكراهية
المبادرة الشعبية في قامشلو تدين الاعتداءات على مهجري كري سبي وتطالب بوقف خطاب الكراهية
الأربعاء 28 تشرين الأول, 2026   13:02
قامشلو

أدلت المبادرة الشعبية في قامشلو ببيان، اليوم، تنديداً بالاعتداءات التي طالت المهجرين العائدين الى كري سبي/تل أبيض قبل أيام.

وقرئ البيان في دوار الشهداء، بحضور عشرات الأهالي، من قبل عضو المبادرة الشعبية، واصل أسعد.

وجاء في البيان: "نحن المبادرة الشعبية في مدينة قامشلو ندين ونستنكر بأشد العبارات الانتهاكات والاعتداءات التي شهدتها مناطق الرقة وكري سبي/تل أبيض".

وحمّل البيان الحكومة الانتقالية المسؤولية القانونية والوطنية والأخلاقية في حماية جميع المواطنين دون تمييز وضمان أمنهم وكرامتهم وحقوقهم على اختلاف مكوناتهم القومية والدينية والطائفية، كون حماية المواطنين تقع على الدولة وليست امتيازاً يُمنح لفئة دون أخرى.

كما طالب بفتح تحقيقات جدية وشفافة ومستقلة في جميع الانتهاكات التي شهدتها الرقة وتل أبيض والعمل على كشف ملابساتها وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبة كل من ثبت تورطه في ارتكاب الجرائم أو التحريض عليها أو تسهيلها وفقاً للقانون دون حماية أو استثناء أو إفلات من العقاب.

ودعا البيان إلى اتخاذ إجراءات أمنية عاجلة لحماية المدنيين والعائدين إلى مناطقهم، ومنع التهديدات والانتهاكات وأعمال الانتقام والترهيب وضمان عودة آمنة وكريمة لكل من يرغب في العودة إلى منزله وقريته.

وطالب البيان الجهات الرسمية بوضع حد لكل الممارسات والخطابات التي تغذي الانقسام القومي والطائفي أو تستغل المرحلة الانتقالية لتبرير الاعتداء على المواطنين أو الانتقاص من حقوقهم، وقال إن استمرار هذه الممارسات إن لم يُواجه بإجراءات حازمة فإنه سيشكل خطراً حقيقياً على السلم الأهلي والاستقرار في المنطقة.

ودعا البيان إلى ضمان عدم استخدام مؤسسات الدولة أو الأجهزة الأمنية غطاءً لأي انتهاكات وإلى إخضاع جميع الجهات والأفراد للقانون مع إعلان نتائج التحقيقات ومحاسبة المتورطين بشفافية بما يعيد الثقة بالمؤسسات ويؤكد أن العدالة تشمل الجميع.

ولفت البيان إلى أن المرحلة الانتقالية يجب أن تكون فرصة لبناء دولة تقوم على العدالة والمواطنة المتساوية وسيادة القانون، لا ذريعة لتكريس الخوف أو التمييز أو الانتقام، وأكد أنه لا يمكن الحديث عن الاستقرار والمصالحة الوطنية في ظل غياب المحاسبة أو أن تتحقق وحدة المجتمع عبر تجاهل معاناة الضحايا وحقوقهم.

وأكد البيان أن صمت الجهات المعنية أو تأخرها في اتخاذ خطوات ملموسة من شأنه أن يفاقم مخاوف المواطنين ويضعف الثقة بالدور الرسمي، وطالب بوقف واضح للتجاوزات وتحويل التصريحات إلى حماية فعلية للمدنيين ومحاسبة حقيقية للمجرمين والمتورطين، مضيفاً أن العدالة لا تُبنى بالانتقائية والدولة لا تُقاس بقدرتها على فرض سلطتها فحسب، بل بقدرتها على حماية مواطنيها وإنصاف المظلومين ومحاسبة المعتدين.

وحمّل البيان الجهات المعنية مسؤولية اتخاذ الإجراءات اللازمة وطالبها بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين وكشف الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت تورطه ضماناً لعدم تكرار هذه الجرائم وصوناً للسلم الأهلي وحقوق جميع أبناء المنطقة.

لا للفتنة بين الشعبين

بدوره، تحدث رئيس مجلس عشيرة الطي العربية حسن فرحان عبد الرحمن الطائي، وقال: "عندما نقف الآن وفي هذه اللحظة، إنما نبرهن للداخل السوري والخارج أننا سوريون، نقول لا للفتنة ولا للصفحات التي تحاول أن تعكر صفو العلاقة بين الشعبين.

مضيفاً: "إن الشعب الكردي عانى الويلات عبر التاريخ، وناضل وقدّم الكثير من التضحيات وأسهم رجالات من الكرد في تأسيس التاريخ السوري المعاصر".

واختتمت الفعالية بترديد شعارات تنادي بوحدة الشعبين الكردي والعربي، فيما توجه وفد من الأهالي، من الكرد والعرب، إلى مديرية منطقة قامشلو لتسليم مطالبهم إلى المديرة.

(ب ر/ح)

ANHA