طلبة وشبيبة وأهالي زركان يطالبون بالاعتراف الدستوري باللغة الكردية

طالب شبيبة وطلبة وأهالي زركان، خلال مسيرة، بدسترة اللغة الكردية والاعتراف بها رسمياً، وضمان التعليم بها واستخدامها وحماية الحقوق الثقافية واللغوية دستورياً.

طلبة وشبيبة وأهالي زركان يطالبون بالاعتراف الدستوري باللغة الكردية
الثلاثاء 27 تشرين الأول, 2026   13:40
الحسكة

شهدت مدينة زركان، مسيرة شارك فيها عدد من الطلبة وأعضاء شبيبة زركان وأهالي المدينة، للمطالبة بدسترة اللغة الكردية والاعتراف بها لغة رسمية في سوريا، بما يضمن الحقوق اللغوية والثقافية للشعب الكردي، ويعزز مبادئ التنوع والتعددية في البلاد.

وخلال المسيرة، قرئ بيان باللغة الكردية من قبل الطالبة جيهان نعمة وعضو شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD رياض عبد العزيز.

وجاء في البيان أن: "اللغة الكردية حق أصيل، ودسترتها خطوة نحو سوريا ديمقراطية تعددية، وأن الاعتراف بها دستورياً يستند إلى مبادئ حقوق الإنسان والعدالة والمساواة، وحق الشعوب في الحفاظ على لغاتها وثقافاتها وهوياتها.

وأضاف البيان أن اللغة الكردية، بوصفها لغة أصيلة ومتجذرة في تاريخ سوريا وثقافتها، تستحق الاعتراف الدستوري الصريح، بما يضمن حمايتها وتطويرها واستخدامها في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن الاعتراف باللغة الكردية لغة وطنية بموجب المرسوم رقم 13 لعام 2026 يمثل خطوة مهمة في مسار الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية للشعب الكردي، وأكد ضرورة استكمال هذه الخطوة عبر تثبيت مكانة اللغة الكردية في الدستور السوري الدائم، وضمان حقوقها بنصوص دستورية واضحة وملزمة.

وطالب البيان بدسترة اللغة الكردية والاعتراف بها لغة رسمية في سوريا إلى جانب اللغة العربية، بما يعكس التنوع القومي والثقافي في البلاد، وضمان حق المواطنين الكرد في التعلم بلغتهم الأم وإدراجها ضمن المناهج التعليمية، فضلاً عن ضمان حقهم في استخدام اللغة الكردية في المؤسسات العامة والإدارات المحلية.

كما شدد على ضرورة حماية التراث الأدبي والثقافي والفني الكردي، ووضع ضمانات دستورية وقانونية تمنع التمييز اللغوي والثقافي، وإشراك ممثلي مختلف المكونات القومية والثقافية واللغوية في صياغة الدستور السوري الدائم.

وأكد البيان أن الاعتراف باللغة الكردية لا ينتقص من مكانة اللغة العربية، بل يمثل استحقاقاً وطنياً وحقوقياً يعزز الثقة بين أبناء الوطن الواحد، ويسهم في ترسيخ أسس العيش المشترك على قاعدة المساواة والاحترام المتبادل.

واختتم البيان بالتأكيد على أن سوريا المستقبل يجب أن تكون وطناً لجميع أبنائها، تُصان فيه اللغات والثقافات، وتُحترم فيه الهويات، وتُحفظ الحقوق على أساس المواطنة المتساوية بعيداً عن الإقصاء والتهميش، وأن الاعتراف باللغة الكردية في الدستور السوري الدائم وضمان حق أبنائها في تعلمها واستخدامها وتطويرها يشكل خطوة أساسية نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية، موحدة بأرضها، غنية بتنوعها، وعادلة بين جميع مكوناتها.

(د أ/ ل م)

ANHA