بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي

نددت مبادرات شعبية ومجالس ومؤسسات مدنية في مدن روج آفا، بالاعتداءات التي طالت مهجري كري سبي العائدين إلى مدينتهم، مطالبةً الحكومة الانتقالية بتحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين، وضمان حقهم في العودة الآمنة إلى ديارهم وممتلكاتهم، وفتح تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات.

بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
بيانات ووقفات في مدن روج آفا تندد بالاعتداءات على عائدي كري سبي
الثلاثاء 27 تشرين الأول, 2026   12:11
مركز الأخبار

تنديداً بالاعتداءات التي تعرض لها المهجرون العائدون إلى مدينة كري سبي/تل أبيض يوم أمس، شهدت مدن روج آفا اليوم العديد من الفعاليات المنددة.

قامشلو

وفي مدينة قامشلو، أصدرت المبادرة الشعبية بياناً أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بحضور ممثلين وممثلات عن مجلس عوائل الشهداء ومؤتمر ستار وطلبة المدينة، وقرأته باللغة العربية ابتسام الحسين وباللغة الكردية روجين محمد موسى.

وأدانت المبادرة بأشد العبارات الاعتداءات التي تعرض لها العائدون إلى كري سبي، معتبرةً أن استهدافهم وترهيبهم انتهاك لحقوق الإنسان وتعدٍ على حقهم في العودة والعيش بأمان واستقرار وصون ممتلكاتهم.

وحذرت من أن هذه الممارسات تهدد السلم الأهلي وتزيد معاناة المدنيين الساعين إلى استعادة حياتهم والاستقرار في مناطقهم.

وطالبت الجهات المعنية بالوقف الفوري للاعتداءات وتأمين الحماية اللازمة للعائدين، وفتح تحقيق جاد وشفاف ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان عدم تكرارها، مؤكدةً أن العودة الآمنة حق أساسي، وأن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق من دون احترام كرامة الإنسان وحماية المدنيين وترسيخ العدالة والمساءلة، واختتمت بالتأكيد أن "لا عودة آمنة بلا حماية، ولا عدالة بلا محاسبة".

كركي لكي

وفي مدينة كركي لكي، أدلت المبادرة الشعبية ببيان أمام مجلس المدينة، قرأه الرئيس المشترك لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في المدينة إدريس ملا شريف، دانت فيه الاعتداءات التي طالت مهجري كري سبي العائدين إلى مدينتهم.

وأشار البيان إلى أن الشعبين الكردي والعربي وجميع شعوب ومكونات سوريا كانوا يأملون، بعد إسقاط نظام البعث، ببناء دولة ديمقراطية يسودها العدل والمساواة وتصان فيها حقوق الجميع ويعيش أبناؤها بحرية وأمان.

واتهم البيان الجهات التي تتبنى الفكر البعثي، إلى جانب الجهات المرتبطة بمرتزقة داعش، بالسعي إلى زعزعة الاستقرار في سوريا من خلال ممارسات تهدد السلم الأهلي وتعرقل تحقيق الاستقرار، مؤكداً أن الاعتداءات على مهجري كري سبي تتنافى مع تطلعات السوريين إلى بناء دولة ديمقراطية قائمة على الحرية والعدالة وتحترم حقوق جميع مكوناتها.

ودعا البيان الحكومة الانتقالية، بوصفها السلطة الحاكمة، إلى تحمل مسؤولياتها ووضع حد للاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، ومنع الجهات المتطرفة والشوفينية من مواصلة ممارساتها التي تهدد أمن الأهالي واستقرار المنطقة، إلى جانب اتخاذ خطوات جدية لتعزيز التعايش وبناء سوريا ديمقراطية مشتركة تضمن الحرية والعدالة والحقوق لجميع شعوبها ومكوناتها.

ديرك

وفي مدينة ديرك، ندد مجلس عوائل الشهداء بالاعتداءات التي طالت أهالي كري سبي العائدين إلى منازلهم، خلال بيان شارك فيه العشرات من ذوي الشهداء وطلبة المدارس في ساحة الشهداء.

وقال البيان، الذي قرأه عضو مجلس عوائل الشهداء في ديرك محمود رسول، إن المجلس تابع "ببالغ الحزن وعظيم الغضب" الاعتداء الذي استهدف مهجري كري سبي العائدين إلى ديارهم، مشيراً إلى أنه تمت محاصرتهم، إلى جانب تخريب وتحطيم سياراتهم وممتلكاتهم، واصفاً ما جرى بأنه تصرف همجي يتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية.

وأعلن المجلس إدانته الشديدة للاعتداء، وعدّه عملاً إرهابياً وجريمة تستهدف كرامة الإنسان وحقه في العودة الآمنة، محملاً الجهات الحكومية المسؤولية الكاملة عن سلامة وأمن العائدين وتأمين الحماية لهم.

كما طالب بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الأحداث، ومحاسبة الجناة وكل من تورط في الاعتداء وتقديمهم إلى العدالة، مؤكداً وقوفه إلى جانب أهالي كري سبي وعموم المهجرين، وقال إن سياسات الترهيب والترويع لن تثنيهم عن التمسك بحقهم في العودة والعيش بكرامة على أرضهم.

عامودا

وفي مدينة عامودا، شهدت المدينة وقفة احتجاجية أمام دوار المرأة، بمشاركة مجلس الشعب ومجلس عوائل الشهداء والمؤسسات المدنية وأهالي المنطقة، تنديداً بالاعتداءات التي تعرض لها مهجرو كري سبي، والمطالبة بحمايتهم وضمان حقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.

وقرأ عضو مجلس الشعب في عامودا عبد الرحمن إبراهيم شحادة بياناً إلى الرأي العام، استنكر فيه الاعتداءات التي طالت العائلات المهجرة، والتي شملت الضرب ورشق الحجارة وحرق المركبات ومحاصرة النساء والأطفال داخل المقرات الإدارية.

وأكد البيان أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً لحقوق الإنسان وتهدد السلم الأهلي والعيش المشترك، محملاً الجهات المسيطرة والأمنية مسؤولية حماية المدنيين، ومطالباً بفتح تحقيق رسمي ونزيه ومحاسبة المتورطين وتعويض المتضررين.

كما دعا المنظمات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية للمهجرين، وضمان عودتهم الآمنة إلى مناطقهم واسترداد ممتلكاتهم، مؤكداً أن حق العودة حق شرعي وقانوني لا يسقط بالتقادم، وضرورة معالجة القضية بعيداً عن التمييز والإقصاء والانتقام، والعمل على بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية تتسع لجميع أبنائها.

جل آغا

وفي مدينة جل آغا، أصدرت المبادرة الشعبية بياناً أمام مبنى مجلس المدينة، بحضور ممثلين عن المؤسسات المدنية ومجلس المدينة ومجلس عوائل الشهداء والحركات النسائية والأحزاب السياسية والمؤسسات الدينية وجرحى الحرب. وقرأت البيان الإدارية في مجلس المدينة زوزان محمد.

وأدانت المبادرة الاعتداءات اللا إنسانية والمنهجية التي استهدفت القافلة التي تقل الأهالي المهجرين العائدين إلى ديارهم، وطالت المدنيين ومركباتهم، وصولاً إلى إحراق السيارات وتشريد العائلات في العراء وتركها في ظروف قاسية تهدد سلامتها وكرامتها الإنسانية.

وأكد البيان أن استهداف العائلات المدنية وترويع الأطفال والنساء وكبار السن وإحراق ممتلكاتهم وتشريدهم يشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان وممارسات مرفوضة وفق المعايير الإنسانية والأخلاقية.

وطالبت المبادرة الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لتوفير الحماية للمدنيين العائدين وتأمين سلامة العائلات، وفتح تحقيق جاد في الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها لمنع تكرارها.

وشددت المبادرة في ختام بيانها على أن حق العودة إلى الديار حق إنساني لا يجوز المساس به، وأن كرامة الإنسان وأمنه وسلامته يجب أن تبقى فوق الاعتبارات والخلافات، مؤكدة أن كرامة العائلات وأمنها "خط أحمر لا يجوز تجاوزه".

الحسكة 

أدان مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، الاعتداءات التي استهدفت مهجّرين عائدين إلى ديارهم في كري سبي – تل أبيض، وطالباً بحماية العائدين وفتح تحقيق عاجل وشفاف ومحاسبة المتورطين.

جاء ذلك في بيان أُدلي به أمام مركز المجلس في المدينة، بحضور أعضاء المؤسسات المدنية والكومينات والمجالس، وقرأته جيهان خليل باللغة العربية وإلهام بكر باللغة الكردية.

وقال المجلس إن العائدين تعرّضوا للحصار وتخريب وتحطيم سياراتهم وممتلكاتهم، ووصف الاعتداء بأنه "عمل إرهابي وجريمة نكراء تستهدف كرامة الإنسان وحقه في العودة الآمنة إلى دياره".

وحمّل المجلس الجهات الحكومية المسؤولية الكاملة عن أمن العائدين وسلامتهم وتأمين الحماية لهم، ودعا إلى تقديم جميع المتورطين في الاعتداءات إلى العدالة بأسرع وقت.

وأكد تضامنه مع أهالي كري سبي وعموم المهجّرين، وأن سياسات الترهيب والترويع لن تثنيهم عن التمسّك بحقهم في العودة والعيش بكرامة على أرضهم.

تل تمر

أدلى مجلس عوائل الشهداء ببيان قرئ من قبل عضو المجلس، محمد عليات، في حديقة المجلس، بمشاركة ذوي الشهداء وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني وممثلين عن الأحزاب السياسية والتنظيمات النسوية في المدينة.

أدان البيان الاعتداء الذي استهدف مهجري مدينة كري سبي (تل أبيض) العائدين إلى ديارهم.

واستنكر البيان محاصرة المهجرين العائدين وتخريب سياراتهم وتحطيم ممتلكاتهم، واصفاً الاعتداء بالعمل الإجرامي الذي ينتهك كرامة الإنسان وحقه الأصيل في العودة الآمنة إلى أرضه ودياره.

وطالب المجلس الجهات الحكومية بتحمّل مسؤولياتها في تأمين سلامتهم وضمان حقهم في العودة الآمنة، ومحاسبة المتورطين في الاعتداء وتوفير الحماية اللازمة للمهجرين العائدين، وفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الاعتداء، ومحاسبة جميع المتورطين فيه وتقديمهم إلى العدالة.

وأكد مجلس عوائل الشهداء في تل تمر تضامنه مع أهالي كري سبي وعموم المهجرين، مشدداً على أن ممارسات الترهيب والترويع لن تثنيهم عن التمسك بحقهم في العودة إلى ديارهم والعيش بكرامة وأمان.

(كروب/ح)

ANHA