أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة

يشكو تجار وأهالي في مدينة الحسكة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتراجع الحركة التجارية، ويربطون الأزمة بزيادة تكاليف المحروقات والنقل ونقص السيولة وتأخر صرف مستحقات القمح.

أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
أهالي الحسكة يشتكون من غلاء الأسعار وركود الأسواق ونقص السيولة
الأربعاء 21 تشرين الأول, 2026   05:50
الحسكة
جيهان محمد

تشهد أسواق محافظة الحسكة ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية بنسب تتراوح بين 15 و20%، مقابل تراجع قيمة الليرة السورية بنسبة 7.4%، بالتزامن مع تراجع القدرة الشرائية وضعف الحركة التجارية، وسط شكاوى من ارتفاع تكاليف المحروقات والنقل، ونقص السيولة النقدية، وتأخر صرف مستحقات مزارعي القمح.

ويرجع تجار ومواطنون هذا التفاوت إلى زيادة تكاليف توريد البضائع وتشغيل المحلات، إلى جانب اضطراب التعامل بين العملتين القديمة والجديدة.

ارتفاع أسعار المواد الأساسية

وقال المواطن محمود عبيد، في حديث لوكالتنا، إن الغلاء بات يطال مختلف تفاصيل الحياة اليومية، وفي مقدمتها الخبز، حيث إن سعر الربطة يبلغ خمسة آلاف ليرة عبر الكومينات، وثمانية آلاف ليرة في السوق الحرة، بعدما كان سعرها قبل أربعة أشهر 3500 ليرة.

وأضاف: "كنا نشتري لتر الزيت بـ 15 ألف ليرة، واليوم قفز سعره إلى 30 ألف ليرة دفعة واحدة".

ورأى عبيد أن طرح العملة الجديدة، دون توفير سيولة كافية لتغطية حاجة السوق، ساهم في إرباك التعاملات، وأشار إلى تفاوت أسعار البنزين لدى الباعة على البسطات، بفروقات قال إنها تصل إلى ثلاثة آلاف ليرة تبعاً لنوع العملة المستخدمة، قديمة أم جديدة.

وطالب باستمرار تداول العملة القديمة إلى جانب الجديدة حتى تتوفر الأخيرة بكميات كافية.

وأضاف أن دخل المواطن لم يعد يغطي احتياجاته اليومية، وأن بعض السائقين توقفوا عن العمل لأن إيراداتهم لا تكفي لتأمين نفقات تشغيل سياراتهم.

ويبلغ سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية في السوق 139.75 ليرة جديدة للشراء و140.50 ليرة جديدة للبيع، وهو ما يعادل تقريباً 13,975 ليرة قديمة للشراء و14,050 ليرة قديمة للبيع.

المحروقات ترفع تكاليف النقل والتشغيل

من جانبه، قال التاجر صالح هفال إن ارتفاع أسعار المحروقات انعكس مباشرة على أسعار المواد الغذائية، بزيادة تتراوح بين دولار ودولار ونصف على سعر كل طرد، نتيجة ارتفاع أجور النقل والشحن من دمشق إلى المنطقة.

وأوضح أن المعامل والتجار المورّدين رفعوا أسعارهم فور تعديل أسعار الوقود، فيما ارتفعت تكلفة اشتراك الأمبيرات الكهربائية لديه من 15 إلى 25 دولاراً، إلى جانب اضطراره إلى زيادة أجور العمال لمساعدتهم على مواجهة الغلاء.

وبحسب تقديره، تراجعت حركة الشراء إلى نحو نصف مستواها السابق، وأن الزبون الذي كان يشتري بمليون ليرة أصبحت مشترياته لا تتجاوز 500 ألف ليرة.

وأشار هفال إلى أن تفاوت الأسعار بين المحلات يرتبط أيضاً بتوقيت شراء البضائع، إذ تُباع بعض الكميات المخزنة بأسعارها السابقة، بينما تُطرح البضائع المورّدة حديثاً بأسعار أعلى.

وذكر أن سعر كيلو السكر ارتفع من 9500 إلى 11 ألف ليرة، وكيلو الأرز من 12 إلى 13 ألف ليرة، ودعا إلى خفض أسعار المحروقات وضبط التلاعب بأسعار الصرف للحد من الأعباء على التجار والمستهلكين.

ووفقاً لآخر نشرة رسمية صادرة عن لجنة تسعير المشتقات النفطية، فقد شهدت أسعار المحروقات في سوريا التي صدرت بدءاً من منتصف ليل 13 أيلول. وجاءت الأسعار المعتمدة للتر الواحد وأسطوانات الغاز على النحو التالي:

بنزين أوكتان 95: 195 ليرة سورية للّتر.

بنزين أوكتان 90: 185 ليرة سورية للّتر، الغاز المنزلي: 1600 ليرة سورية للأسطوانة.

الغاز الصناعي: 2560 - 2570 ليرة سورية للأسطوانة.

 أسعار المازوت (الديزل):

وطرحت وزارة الطاقة السورية 3 فئات سعرية للمازوت وفقاً لطبيعة الاستخدام والمواصفات:

المازوت المدعوم (للتدفئة والقطاع الزراعي): 115 ليرة سورية للّتر

المازوت المخصص للقطاعات الخدمية والإنتاجية: 150 ليرة سورية للّتر

المازوت ذو المواصفات القياسية (السعر القياسي): 175 ليرة سورية للّتر

واختتم صالح بالقول إن الحل الأساسي يكمن في تخفيض أسعار المحروقات وضبط تلاعب سعر الصرف الذي أثر بمعدل 1000 إلى 1500 ليرة، فضلاً عن زيادة رأس مال البضائع بمعدل دولارين.

تأخر مستحقات القمح يفاقم الركود

بدوره، أوضح التاجر جمال رمضان أن تسعير المواد الغذائية يرتبط أساساً بالدولار الأمريكي، لأن التعامل مع المورّدين يتم بالعملة الأجنبية، في وقت تعاني فيه الأسر من تراجع الدخل وضعف القدرة على تأمين احتياجاتها.

وعدّ أن تأخر صرف مستحقات مزارعي القمح ساهم في تعميق الركود، وأن الموعد المعلن لاستكمال الصرف المقرر بنهاية تشرين الأول لم يحلّ بعد، لكن استمرار انتظار المستحقات ينعكس على حركة السوق. إلى جانب ضعف رواتب الموظفين.

وقدّر رمضان الحركة التجارية لديه بنحو 30% من مستواها السابق، وقال إن تراجع المبيعات دفع بعض أصحاب المحلات المستأجرة إلى إغلاقها، لعجزهم عن تغطية النفقات والإيجارات التي تصل في بعض المناطق إلى نحو 300 دولار شهرياً.

وأضاف أن السوق التجاري في مدينة الحسكة تعد سوقاً حرة أي لا تخضع للمراقبة التموينية.

(ل م)

ANHA