قائد بالناتو يستبعد هجوماً روسياً واسعاً على أوروبا ويحذّر من التخريب

استبعد قائد عسكري في الناتو شنّ روسيا هجوماً تقليدياً واسعاً على أوروبا، معتبراً أن التفوق العسكري للحلف يردع موسكو عن المواجهة المباشرة ويدفعها إلى اعتماد أساليب التخريب والعمليات غير المباشرة. ودعا إلى تعزيز القدرات الدفاعية وتطوير المسيّرات والصواريخ منخفضة التكلفة، محذراً من مخاطر العمليات المشتبه في ارتباطها بروسيا.

قائد بالناتو يستبعد هجوماً روسياً واسعاً على أوروبا ويحذّر من التخريب
الجمعة 16 تشرين الأول, 2026   16:27
مركز الأخبار

استبعد القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، الجنرال الأميركي ألكسوس غرينكيفيتش، شنّ روسيا هجوماً عسكرياً تقليدياً واسع النطاق على أوروبا، مؤكداً أن التفوق العسكري للحلف يجعل موسكو أكثر ميلاً إلى استخدام أساليب غير مباشرة، أبرزها التخريب والعمليات السرية.

وفي مقابلة مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية، قال غرينكيفيتش إن القدرات العسكرية للناتو تتفوق بشكل كبير على القدرات الروسية، مشيراً إلى امتلاك الحلف مقاتلات متطورة ومدمرات وغواصات حديثة تعزز تفوقه في أي مواجهة عسكرية واسعة.

ورأى الجنرال الأميركي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتجنب المواجهة المباشرة مع الحلف، ويفضّل اللجوء إلى وسائل أخرى، مثل التخريب وإشعال الحرائق والهجمات الإرهابية. وشدد على ضرورة الحفاظ على الردع العسكري من خلال تحديث الجيوش، وتكثيف التدريبات، وإظهار الجاهزية الدفاعية للحلف.

وفي ما يتعلق بما يُعرف بـ"حرب الظل"، دعا غرينكيفيتش إلى استخدام توصيفات أكثر دقة للعمليات المشتبه في ارتباطها بروسيا، معتبراً أن مصطلح "الهجمات الهجينة" فضفاض ولا يعبّر بوضوح عن طبيعة هذه الأعمال.

كما اتهم بوتين بمحاولة التأثير في الرأي العام الغربي عبر تصوير دعم أوكرانيا على أنه قد يقود إلى حرب مباشرة مع روسيا، مشيراً إلى أن هذه المحاولات لم تحقق أهدافها حتى الآن.

وبشأن منطقة كالينينغراد الروسية، أكد غرينكيفيتش أن الناتو حلف دفاعي لا يتحرك إلا في حال تعرضه لهجوم، مشيراً إلى أن الحرب في أوكرانيا أضعفت القدرات العسكرية الروسية في المنطقة، في حين عزز الحلف وجوده في منطقة البلطيق، ما جعل الوضع العسكري أقل ملاءمة لموسكو، وفق تقديره.

(م ش)