ارتفاع أسعار المحروقات يرفع تكاليف النقل والمعيشة في الحسكة

أدى ارتفاع أسعار المحروقات في الحسكة إلى رفع تكاليف النقل والغذاء والتدفئة والخدمات، وسط مطالبات بتطبيق الأسعار المعلنة وخفض الأعباء عن السكان.

ارتفاع أسعار المحروقات يرفع تكاليف النقل والمعيشة في الحسكة
ارتفاع أسعار المحروقات يرفع تكاليف النقل والمعيشة في الحسكة
ارتفاع أسعار المحروقات يرفع تكاليف النقل والمعيشة في الحسكة
ارتفاع أسعار المحروقات يرفع تكاليف النقل والمعيشة في الحسكة
ارتفاع أسعار المحروقات يرفع تكاليف النقل والمعيشة في الحسكة
ارتفاع أسعار المحروقات يرفع تكاليف النقل والمعيشة في الحسكة
ارتفاع أسعار المحروقات يرفع تكاليف النقل والمعيشة في الحسكة
ارتفاع أسعار المحروقات يرفع تكاليف النقل والمعيشة في الحسكة
ارتفاع أسعار المحروقات يرفع تكاليف النقل والمعيشة في الحسكة
الثلاثاء 13 تشرين الأول, 2026   03:28
الحسكة

تشهد مدينة الحسكة ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المحروقات، بالتزامن مع القرار الصادر عن الحكومة الانتقالية بشأن أسعار المشتقات النفطية، ما انعكس على تكاليف النقل والمواد الغذائية وصهاريج المياه واشتراكات الكهرباء، وسط تزايد الأعباء المعيشية على السكان.

وبحسب أحد أصحاب محطات الوقود في الحسكة، لم يُطبّق قرار بيع المحروقات وفق الفئات السعرية المحددة بشكل فعلي في عدد من المحطات، فيما تبيع بعض الكازيات المحروقات وفق أسعار أعلى، إذ يبلغ سعر ليتر المازوت نحو 15 ألف ليرة سورية، بينما يصل سعر ليتر البنزين إلى نحو 18 ألف ليرة.

وقال المواطن مرعي حسن الصالح إن الأسعار المعلنة للمحروقات لا تُطبّق بشكل فعلي في محطات الوقود، وإن سعر ليتر البنزين من الفئة الأولى وصل إلى نحو 18 ألف ليرة.

وأضاف أن ارتفاع أسعار البنزين أدى إلى زيادة أجور النقل والأعباء على أصحاب سيارات الأجرة والمواطنين، وأن بعض السائقين يعملون طوال اليوم بدخل يقارب 150 ألف ليرة سورية، وهو مبلغ لا يغطي، بحسب قوله، تكاليف المعيشة والعمل في ظل ارتفاع أسعار المحروقات والسلع والخدمات.

وأشار الصالح إلى اقتراب فصل الشتاء، في وقت لا يزال فيه وضع مازوت التدفئة غير واضح بالنسبة إلى السكان، وصدور قرار حدد سعر الليتر بـ 10 آلاف و500 ليرة سورية، إلا أن هذا السعر لم يُطبّق، بحسب قوله، في محطات الوقود.

وأضاف أن محطات الوقود في الحسكة تبيع المازوت بسعر يصل إلى 15 ألف ليرة سورية، وأن هذه الأسعار تفوق القدرة الشرائية لشريحة واسعة من السكان في ظل الغلاء المعيشي وارتفاع أسعار مختلف الاحتياجات الأساسية.

وطالب الصالح الجهات المعنية بإعادة النظر في أسعار المحروقات وخفضها، بما يتناسب مع القدرة الشرائية للسكان ويحد من ارتفاع تكاليف المعيشة.

من جانبه، قال المواطن مروان أسعد إن ارتفاع أسعار المحروقات انعكس على مختلف تفاصيل الحياة اليومية، إذ ارتفعت تكلفة التنقل من نحو 20 ألف ليرة للرحلة إلى قرابة 50 ألفاً.

وأضاف أن تكاليف نقل البضائع ارتفعت أيضاً، حيث بلغت تكلفة نقل بعض المواد من نحو 15 ألف ليرة إلى قرابة 60 ألفاً.

وأشار أسعد إلى أنه دفع مؤخراً نحو 190 ألف ليرة مقابل تبديل جرة الغاز، بالإضافة إلى 100 ألف ليرة لأجرة سيارة الأجرة ذهاباً وإياباً، لتصل التكلفة الإجمالية، إلى نحو 290 ألف ليرة.

كما لفت إلى ارتفاع تكلفة اشتراك الكهرباء إلى 186 دولاراً، ما دفعه إلى تركيب منظومة طاقة شمسية بالتقسيط لتقليل أعباء الكهرباء.

وأكد أسعد أن ارتفاع تكاليف المعيشة يزيد الضغوط على الأسر مع اقتراب فصل الشتاء، ولا سيما العائلات التي تضم أطفالاً وكباراً في السن، مطالباً بإيجاد حلول لمشكلات المحروقات والتدفئة.

وطالب الجهات المعنية بإيجاد حلول سريعة لمشكلة المحروقات والتدفئة، قائلاً إن القدرة على تحمّل المزيد من الأعباء أصبحت محدودة لدى السكان.

بدوره، قال المواطن سعد سعد إن ارتفاع أسعار المحروقات انعكس على قطاعات عدة، بينها اشتراكات الأمبيرات وأسعار المواد الغذائية وأجور النقل وتكاليف صهاريج المياه.

وأوضح أن العائلات الكبيرة تواجه صعوبة أكبر في تأمين احتياجاتها الأساسية، بسبب ارتفاع تكاليف الحصول على الخبز، بالإضافة إلى مشكلات مرتبطة بتوفر العملة الجديدة في الأسواق.

وأضاف أن الدخل اليومي لم يعد يغطي سوى جزء من تكاليف الاستهلاك والمعيشة.

وتأتي هذه الارتفاعات وسط تزايد الأعباء المعيشية على الأسر في الحسكة، مع مطالبات من السكان بإعادة النظر في أسعار المحروقات وضبطها، وضمان تطبيق الأسعار المعلنة، للحد من انعكاساتها على تكاليف النقل والغذاء والتدفئة والخدمات الأساسية.

(ش س/ ل م)

ANHA