تراكم النفايات في أحياء الحسكة وسط نقص الآليات والمحروقات

تعاني عدة أحياء في مدينة الحسكة من تراكم النفايات، وسط نقص الآليات والمحروقات، ودائرة النظافة تؤكد أن واقع النظافة في المدينة لا يتجاوز 50%.

تراكم النفايات في أحياء الحسكة وسط نقص الآليات والمحروقات
تراكم النفايات في أحياء الحسكة وسط نقص الآليات والمحروقات
تراكم النفايات في أحياء الحسكة وسط نقص الآليات والمحروقات
تراكم النفايات في أحياء الحسكة وسط نقص الآليات والمحروقات
تراكم النفايات في أحياء الحسكة وسط نقص الآليات والمحروقات
تراكم النفايات في أحياء الحسكة وسط نقص الآليات والمحروقات
تراكم النفايات في أحياء الحسكة وسط نقص الآليات والمحروقات
تراكم النفايات في أحياء الحسكة وسط نقص الآليات والمحروقات
تراكم النفايات في أحياء الحسكة وسط نقص الآليات والمحروقات
تراكم النفايات في أحياء الحسكة وسط نقص الآليات والمحروقات
السبت 10 تشرين الأول, 2026   07:45
الحسكة

تشهد عدة أحياء في مدينة الحسكة، لا سيما غويران والنشوة وخشمان والكلاسة، تراكماً واسعاً للنفايات، في ظل نقص الآليات والمحروقات، ما يحدّ من قدرة دائرة النظافة على تغطية جميع المناطق، ووسط شكاوى من انعكاس ذلك على الواقع البيئي والصحي للسكان.

وقال المتحدث باسم دائرة النظافة في مدينة الحسكة، أحمد خضر الظاهر، إن واقع النظافة في المدينة لا يتجاوز نسبة 50%، وعزا ذلك إلى النقص الكبير في الآليات والمحروقات اللازمة لترحيل النفايات.

وأوضح الضاهر أن كمية المحروقات المتوفرة لا تكفي لتشغيل جميع الآليات، حيث يتم تشغيل 22 آلية من أصل 30 آلية، في حين توقفت الآليات الهندسية المخصصة للتجمعات الرئيسة بسبب نقص مادة المازوت.

وأشار الظاهر إلى دخول منظمة الأمم المتحدة إلى قطاع النظافة بهدف المساهمة في معالجة الأزمة، وأوضح أن عملها يتركز حالياً في القطاعين الغربي والشرقي ومنطقة السوق وسط المدينة، دون تنسيق مباشر مع دائرة النظافة.

وأوضح أن السوق تتم تغطيته يومياً، بينما يجري العمل في القطاعين الغربي والشرقي دون برنامج ثابت، الأمر الذي يحدّ من قدرة دائرة النظافة على إعادة توزيع آلياتها وسحبها من القطاعات التي تعمل فيها عند الحاجة.

وبيّن أن دائرة النظافة تعمل وفق برنامج أسبوعي يشمل ثلاثة قطاعات رئيسة، هي القطاع الغربي والقطاع الشرقي ومنطقة السوق، حيث تتم تغطية السوق يومياً، بينما يجري العمل في القطاعين الغربي والشرقي بالتناوب.

وأشار الظاهر إلى أن نقص الآليات يؤدي إلى تراكم النفايات، وأن نقل آليات من قطاع إلى آخر، لا سيما إلى حيّي غويران والنشوة، يترك القطاعات الأخرى دون تغطية كافية.

ولفت إلى وجود تقصير في مستوى الخدمات المقدمة لأحياء النشوة وغويران ومشيرفة الشمالية، بسبب نقص الآليات والعمال، وأن العمل يجري حالياً في كل حي منها ليوم واحد أسبوعياً، وهو ما لا يكفي لمنع تراكم النفايات.

وأضاف أن معالجة المشكلة تتطلب رفع وتيرة العمل إلى خمسة أيام أسبوعياً في كل حي، وأن دائرة النظافة وضعت برنامجاً خاصاً لحيي غويران والنشوة الجنوبية.

وفيما يتعلق بدخول منظمة الأمم المتحدة إلى قطاع النظافة، أوضح الظاهر أن المنظمة بدأت العمل في القطاعين الغربي والشرقي ومنطقة السوق، إلا أن ذلك يجري، من دون تنسيق مباشر مع دائرة النظافة، ما يصعّب على الدائرة إعادة توزيع آلياتها وفق برنامج ثابت.

وأكد أنه في حال دخول المنظمة إلى قطاع النظافة بصورة فعلية ومستدامة، سيتم تخصيص ست آليات للعمل في غويران والنشوة الجنوبية، بما يسهم في الحد من تراكم النفايات وتحسين مستوى النظافة في الحيين.

(ش س/ ل م)

ANHA