بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة

ألقى رفع الحكومة الانتقالية لأسعار المحروقات بظلاله سريعاً على الحياة المعيشية في منطقة الجزيرة، مع ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية، وسط شكاوى من السائقين وأصحاب المحال من انعكاس القرار على المواطنين، ولا سيما ذوي الدخل المحدود.

بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
بعد رفع الحكومة أسعار المحروقات.. ارتفاع أجور النقل وأسعار المواد الغذائية في الجزيرة
الإثنين 14 يلول, 2026   04:50
قامشلو
محمد نوري علو

رفعت الحكومة الانتقالية السورية، أمس 13 أيلول، أسعار المشتقات النفطية، وبحسب قائمة الأسعار الجديدة للمحروقات، ارتفع سعر بنزين أوكتان 95 إلى 195 ليرة سورية جديدة للتر، أي ما يعادل 19,500 ليرة سورية قديمة، وبنزين أوكتان 90 إلى 185 ليرة سورية للتر، والمازوت إلى 175 ليرة سورية للتر، فيما بلغ سعر أسطوانة الغاز المنزلي 1,600 ليرة سورية، وأسطوانة الغاز الصناعي 2,560-2,570 ليرة سورية، وطن الفيول 52 ألفاً و800 ليرة سورية.

وكانت الحكومة الانتقالية قد حددت أسعار هذه المشتقات في 4 أيلول الجاري كالتالي: بنزين أوكتان 95 بسعر 152 ليرة سورية جديدة، أي 15,200 ليرة سورية قديمة للتر، وبنزين أوكتان 90 بسعر 147 ليرة سورية جديدة، والمازوت بـ 125 ليرة، وأسطوانة الغاز المنزلي بـ 1,470 ليرة سورية، وأسطوانة الغاز الصناعي بـ 2,350 ليرة سورية.

وتزامن رفع الأسعار، مع فقدان المحروقات، وبشكل خاص مادة المازوت، بشكل شبه تام في عدد من مدن الجزيرة ومن بينها مدينة قامشلو، فيما لجأ أصحاب محطات المحروقات التي يتوفر لديها المازوت إلى تقنين بيعه، بحيث لا تتجاوز الكمية المباعة 10 لترات للسيارة الواحدة، في حين وصل سعر اللتر إلى 22000 ليرة سورية قديمة للتر الواحد نتيجة فقدان المادة من محطات المحروقات.

وأدى رفع أسعار المشتقات النفطية بشكل كبير، في ظل الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي تضرب البلاد، إلى شلل في حركة النقل بمنطقة الجزيرة، وانعكست تداعيات القرار على حياة المواطنين والخدمات داخل المدن.

وارتفعت أجور النقل داخل المدن بالنسبة إلى السرافيس التي تعمل بالبنزين، من 5 آلاف إلى 10 آلاف ليرة سورية قديمة للراكب الواحد.

كما ارتفعت تعرفة النقل بين المدن، حيث وصلت أجرة النقل بين قامشلو وعامودا إلى 40 ألف ليرة سورية، وبين قامشلو والدرباسية إلى 60 ألف ليرة، فيما بلغت بين قامشلو والحسكة 40 ألف ليرة.

وخلال اليوم الأول لارتفاع أسعار المحروقات، تابعت وكالتنا أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية، من خلال جولة في السوق المركزي بمدينة قامشلو، وكانت الأسعار على الشكل التالي:

الفروج: 34 ألف ليرة.

السكر: 10,500 ليرة.

الزيت، ليتر واحد: 28 ألف ليرة.

الأرز: 12 ألف ليرة.

البرغل: 12 ألف ليرة.

صفيحة البيض: 44 ألف ليرة.

الشاي: 100 ألف ليرة.

ربطة الخبز السياحي: 6 آلاف ليرة.

السمك: من 20 ألفاً إلى 50 ألف ليرة.

وأكد أصحاب محلات المواد الغذائية أنهم ينتظرون صدور نشرة الأسعار الجديدة للمواد الغذائية، لرفع أسعارها بما يتناسب مع الزيادات التي ستترتب على أسعار المواد بعد رفع أسعار المحروقات.

وفي سياق ارتفاع أسعار المحروقات وأجور النقل بين المدن، تحدث عدد من السائقين لوكالتنا، معتبرين أن المواطن هو من يدفع ضريبة ارتفاع الأسعار بالدرجة الأولى.

وقال السائق عبد الجواد شيخ حسن، العامل على خط تربه سبيه - قامشلو، لوكالتنا: "استيقظنا اليوم على فاجعة ارتفاع أسعار المحروقات، حيث إن ارتفاع أسعار المازوت يؤثر على ارتفاع أكثر من 70 مادة، لأنها مرتبطة بالمازوت".

وأضاف أن المواطنين هم من يتحمّلون هذا الغلاء بالدرجة الأولى، واصفاً الغلاء بالفاحش، وأشار إلى أن "الحكومة غير مدركة لحال وهموم الشعب، والشعب مغيب حالياً عن إنتاج سوريا للنفط".

ولفت إلى أن ما يحصل في سوريا هو تغييب للشعب عن معرفته بالإنتاج اليومي للنفط السوري، كما وصف الشعب بأنه "مضطهد".

وتابع قائلاً إن الحكومة تقول إن الأسعار عالمية، لكن في الجهة المقابلة يجب أن تكون الرواتب أيضاً بحسب ذلك، مشيراً إلى أن راتب الموظف يبلغ 150 دولاراً.

بدوره، قال زردشت محمود إبراهيم، السائق على خط ديرك - قامشلو، إنهم يجدون اليوم ارتفاعاً مستمراً في أسعار المازوت، مشيراً إلى أن ذلك أثر سلباً على حياة المواطنين.

وأضاف أن ربطة الخبز وصلت اليوم إلى 10 آلاف ليرة، فضلاً عن ارتفاع أسعار المازوت، قائلاً: "لم نعد نستطيع العمل، والمواطن هو من يدفع الضريبة، حيث تبلغ توصيلة الراكب مبلغاً كبيراً، والمواطن غير قادر على دفعها، لكنه مجبر على الدفع".

وأوضح أن المواطن اليوم غير قادر على أن يأكل بسبب الغلاء الفاحش في الحياة المعيشية، منوهاً إلى أن أسعار جميع المواد تزداد بشكل جنوني، وأن الفقير هو من يدفع الضريبة، مختتماً حديثه بالقول: "إن الشعب لا يجد مكاناً يهرب إليه!".

(ح)

ANHA