إلهام أحمد: إجراءات اندماج الطلاب والمعلمين تحتاج إلى توحيد ووضوح لضمان حقهم في التعليم

أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، ضرورة توحيد وتوضيح إجراءات اندماج الطلاب والمعلمين الذين تلقوا تعليمهم باللغة الكردية في المؤسسات التعليمية الحكومية، وشددت على أهمية إزالة العوائق الإدارية واللغوية وضمان حق الطلاب في التعليم واستمرار المعلمين في أداء مهامهم التعليمية.

إلهام أحمد: إجراءات اندماج الطلاب والمعلمين تحتاج إلى توحيد ووضوح لضمان حقهم في التعليم
الثلاثاء 8 يلول, 2026   15:59
مركز الاخبار

أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، أن المرحلة الجديدة التي تشهدها سوريا تتطلب استكمال الخطوات التنفيذية اللازمة لضمان اندماج الطلاب والمعلمين في المؤسسات التعليمية، بما يحفظ حقهم في التعليم ويعزز استقرار العملية التعليمية.

وقالت إلهام أحمد في حديث لوكالتنا، في العملية التعليمية: "مع بدء مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي في سوريا، تبرز أهمية استكمال الخطوات التنفيذية الكفيلة بضمان اندماج الطلاب والمعلمين، بما يحفظ حقهم في التعليم ويعزز استقرار العملية التعليمية".

وأشارت إلى أن الطلاب الكرد الذين تلقّوا تعليمهم باللغة الكردية يواجهون في بعض المدارس الحكومية عدداً من الإجراءات التي تحتاج إلى مزيد من الوضوح والتنظيم، من بينها إجراء اختبارات باللغة العربية، واشتراط ترجمة الشهادات وتصديقها، إلى جانب عدم وضوح آلية قبول الطلاب واندماج المعلمين حتى الآن.

وأضافت إلهام أحمد: "في كوباني والحسكة وقامشلو، كما في حلب وعفرين، نتطلع إلى إجراءات موحدة وواضحة تراعي خصوصية المرحلة الانتقالية، وتسهّل على الطلاب والمعلمين الانتقال إلى المؤسسات التعليمية الجديدة بسلاسة".

وبيّنت أن هذه الإجراءات تثير تحديات أمام الطلاب والمعلمين، مؤكدة ضرورة إعادة النظر فيها بصورة فعلية ومسؤولة، والعمل على مراجعتها وتوحيد آلياتها، بما يضمن عدم تحول الإجراءات الإدارية أو المتطلبات اللغوية إلى عوائق أمام الحق في التعليم، واستمرار المعلمين في أداء رسالتهم التعليمية.

وشددت على أن المرحلة الحالية تتطلب معالجة عملية ومنسقة تضع مصلحة الطلاب واستقرار العملية التعليمية في مقدمة الأولويات، موضحة أن نجاح الاندماج المؤسساتي يتطلب وضوحاً في التعليمات، وتنسيقاً بين الجهات المعنية، وثقة متبادلة تضمن لكل طالب حقه في متابعة تعليمه، ولكل معلم فرصة الاستمرار في أداء رسالته التعليمية.

وختمت إلهام أحمد بالتأكيد على أن "المرحلة الجديدة تتيح لنا بناء نموذج تعليمي يعكس تنوع سوريا، ويحفظ لغاتها وثقافاتها، ويعزز شعور جميع أبنائها بالشراكة والمواطنة المتساوية، لا أن تضع أمامهم عوائق إدارية أو لغوية".

(أ ب)

ANHA