مهجرو سري كانيه يطالبون بتأمين متطلبات العودة وتسريع إعادة جميع المهجرين

طالب المهجرون العائدون ضمن القافلة الثانية إلى سري كانيه التي انطلقت صباح اليوم، بتأمين الأمن والاستقرار والخدمات الأساسية والدعم لترميم منازلهم المتضررة، وشددوا على ضرورة الإسراع في إعادة جميع المهجرين إلى قراهم وأراضيهم.

مهجرو سري كانيه يطالبون بتأمين متطلبات العودة وتسريع إعادة جميع المهجرين
مهجرو سري كانيه يطالبون بتأمين متطلبات العودة وتسريع إعادة جميع المهجرين
مهجرو سري كانيه يطالبون بتأمين متطلبات العودة وتسريع إعادة جميع المهجرين
مهجرو سري كانيه يطالبون بتأمين متطلبات العودة وتسريع إعادة جميع المهجرين
مهجرو سري كانيه يطالبون بتأمين متطلبات العودة وتسريع إعادة جميع المهجرين
مهجرو سري كانيه يطالبون بتأمين متطلبات العودة وتسريع إعادة جميع المهجرين
مهجرو سري كانيه يطالبون بتأمين متطلبات العودة وتسريع إعادة جميع المهجرين
مهجرو سري كانيه يطالبون بتأمين متطلبات العودة وتسريع إعادة جميع المهجرين
مهجرو سري كانيه يطالبون بتأمين متطلبات العودة وتسريع إعادة جميع المهجرين
الثلاثاء 8 يلول, 2026   14:35
الحسكة
بلند حجي

بعد سبع سنوات من التهجير والمعاناة داخل المخيمات، انطلقت اليوم القافلة الثانية من مهجري سري كانيه باتجاه قراهم ومنازلهم، وتضم نحو 700 عائلة، أي ما يقارب 7 آلاف شخص، وسط مشاعر من الفرح بالعودة، ومطالب بتأمين متطلبات الاستقرار ودعم العائلات في ترميم منازلها المتضررة.

ورصدت وكالتنا مشاعر العائدين خلال انطلاق القافلة، حيث عبّروا عن سعادتهم بالعودة إلى أرضهم، وأكدوا أن عدداً من المنازل تعرض للدمار، ما يجعل العائلات بحاجة إلى دعم لإعادة ترميمها وتأمين الظروف الملائمة للعيش.

وقال المهجر أحمد محمد، من قرية المناجير، إن "العائلات عانت ظروفاً صعبة خلال السنوات السبع الماضية داخل المخيمات، ووصف فرحة العودة "بأنها لا تقدّر بثمن".

وأعرب عن أمله في عودة جميع المهجرين في سوريا إلى أراضيهم ومنازلهم

وأضاف أن منزله تعرض للدمار بشكل كامل، وطالب الجهات المعنية والمنظمات بمساعدة العائلات في إعادة بناء منازلها، إلى جانب توفير الأمان والاستقرار في مناطق العودة.

بدوره، وصف ياسين عيدان، من قرية المناجير، فرحة العودة بأنها لا توصف، ووجه الشكر إلى من قدم الرعاية للمهجرين خلال فترة وجودهم في المخيمات.

وأشار إلى معاناة العائلات من ظروف البرد والحر، وطالب بتهيئة البنية التحتية وتأمين الكهرباء والتدفئة والخدمات الأساسية، إلى جانب الإسراع في إعادة المهجرين المتبقين في المخيمات.

من جهتها، قالت المهجرة شمسة حسين أحمد إن سبع سنوات من التهجير كانت سنوات طويلة من المعاناة، وأن العائلات العائدة بحاجة إلى الأمن والاستقرار والدعم لإعادة بناء وترميم منازلها وتأمين احتياجاتها الأساسية.

وطالبت الجهات المعنية والمنظمات بتقديم الدعم للعائدين وتسريع عودة جميع المهجرين، في ظل انعدام المساعدات المقدمة داخل المخيمات، لا سيما قبل حلول فصل الشتاء.

أما المهجرة فاطمة عبد الرحمن، فأكدت أن العائلات عانت كثيراً من الابتعاد عن أرضها، وأعربت عن سعادتها بالعودة إلى منزلها وأرضها.

وأوضحت أن منزلها بحاجة إلى الترميم، وأنها لا تملك القدرة على تحمّل تكاليف إعادة بنائه، وأنها ستقيم في خيمة مؤقتاً، إلى حين ترميم المنزل وجعله صالحاً للسكن.

وطالبت في الوقت ذاته، بتأمين الدعم اللازم لعودة جميع المهجرين إلى أراضيهم.

وتأتي عودة القافلة الثانية وسط مطالب من مهجري سري كانيه بتسريع عملية العودة، وتأمين الظروف الأمنية والخدمية والإنسانية اللازمة، فضلاً عن دعم العائلات في إعادة إعمار وترميم المنازل المتضررة، والعمل على إعادة جميع المهجرين المتبقين في المخيمات.

(ل م)

 ANHA