روسيا وأوكرانيا تصعّدان عملياتهما العسكرية وسط مساعٍ أميركية للتوصل إلى تسوية

تبادلت روسيا وأوكرانيا الهجمات، مع استهداف موسكو مجمعاً عسكرياً في ميناء إسماعيل، وسقوط قتلى وجرحى في بيلغورود سوغورلوفكا، بالتزامن مع تحركات أميركية ومواقف متباينة بشأن تسوية الحرب وقضية الأراضي.

روسيا وأوكرانيا تصعّدان عملياتهما العسكرية وسط مساعٍ أميركية للتوصل إلى تسوية
الإثنين 7 يلول, 2026   08:53
مركز الأخبار

صعّدت روسيا وأوكرانيا عملياتهما العسكرية، بالتزامن مع استمرار المساعي الأميركية لدفع الطرفين نحو تسوية سياسية، وسط خلافات أساسية، تتعلق خصوصاً بقضية الأراضي وشروط أي اتفاق لإنهاء الحرب.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت مجمعاً في ميناء إسماعيل بمقاطعة أوديسا، وقالت إنه يُستخدم لتفريغ شحنات عسكرية تزود بها الدول الغربية القوات الأوكرانية.

في المقابل، أعلنت السلطات الروسية مقتل مدنيين اثنين وإصابة اثنين آخرين جراء هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية استهدفت مناطق في مقاطعة بيلغورود الروسية.

وفي مدينة غورلوفكا في دونيتسك، أعلن عمدة المدينة إيفان بريخودكو إصابة أربعة مدنيين بجروح جراء هجوم بطائرة مسيّرة، متهماً القوات الأوكرانية بالوقوف وراءه.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة تحركاتها الدبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.

وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن واشنطن متفائلة بإمكانية إحراز تقدم في محادثات السلام مع كل من موسكو وكييف، مؤكداً أن الولايات المتحدة تأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب.

وفي كييف، شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أن قضية الأراضي، التي تمثل أحد أكثر ملفات النزاع تعقيداً، لا يمكن حسمها إلا من خلال لقاء مباشر بين قادة البلدين.

وقال زيلينسكي، خلال مؤتمر صحافي عقب محادثاته مع ويتكوف وجاريد كوشنر، إن القضايا المتعلقة بالأراضي «لا يمكن حلها إلا على مستوى القادة»، مجدداً تمسكه بموقفه الداعي إلى عقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكان زيلينسكي قد دعا مراراً إلى عقد اجتماع مباشر مع بوتين، في حين يرفض الكرملين حتى الآن هذا المقترح.

(م ش)