أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية

أعرب أهالي مدينة الحسكة عن رفضهم لقرار وزارة التربية السورية المتعلق باعتماد اللغة الكردية لغةً اختيارية وتحديد تدريسها بثلاث ساعات أسبوعياً، معتبرين أن القرار لا ينسجم مع الواقع التعليمي والاجتماعي في المنطقة ولا يراعي حق الطلاب في التعليم بلغتهم الأم.

أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
أهالي الحسكة يرفضون قرار وزارة التربية بشأن تدريس اللغة الكردية
السبت 5 يلول, 2026   20:06
الحسكة

خرج أهالي مدينة الحسكة اليوم في مظاهرة حاشدة احتجاجاً على قرار وزير التربية في الحكومة الانتقالية القاضي بحصر تدريس اللغة الكردية في ثلاث حصص أسبوعياً.

وانطلقت المظاهرة من دوار سينالكو وسط رفع المشاركين يافطات كتب عليها "الكردية لغة تعليم ومعرفة ليست مجرد لغة للتواصل"، "لغتنا هويتنا"، "لغتنا وجودنا لا حياة من دون اللغة " إلى جانب ترديد "لا حياة دون اللغة".

ولدى وصول المتظاهرين إلى دوار الحمامة، وقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم أدلي ببيان قرئ من قبل المعلمة جيندا محمد.

وأوضح البيان أن طلاب مناطق الجزيرة يتلقون التعليم منذ نحو 14 عاماً باللغات الكردية والعربية والسريانية والأرمنية، من المرحلة الابتدائية وصولاً إلى الجامعة، وإن تغيير نظام التعليم والمناهج خلال عام واحد سيؤدي إلى صعوبات كبيرة للطلاب ويؤثر في استقرار العملية التعليمية.

وأشار البيان إلى أن إعداد المناهج التعليمية المعتمدة في المنطقة استغرق نحو 12 عاماً، معتبرين أن استبدالها خلال فترة قصيرة أمر غير ممكن من الناحيتين العلمية والتعليمية، وقد يتسبب في إلحاق الضرر بالطلاب وعائلاتهم.

وأكد البيان أن التعليم باللغة الأم حق من حقوق الشعوب، مطالباً وزارة التربية والحكومة الانتقالية السورية بإعادة النظر في القرار، وإيجاد صيغة تضمن استمرار التعليم باللغة الكردية، إلى جانب احترام حقوق جميع المكونات.

وشدد البيان على أن اللغة تمثل جزءاً أساسياً من هوية الشعوب ووجودها، داعياً الحكومة إلى الالتزام بتعهداتها المتعلقة بحماية حقوق المكونات، ومعالجة القرار بما يضمن العدالة والمساواة والحق في التعليم باللغة الأم.

(ج م/ف)

ANHA