المنازل المهدمة في كوباني تهدد حياة المدنيين والأطفال

تهدد المنازل المهدمة في مدينة كوباني منذ عام 2014 حياة المدنيين والأطفال، حيث تسبب أحدها بوفاة طفل يبلغ 11 عاماً بحي الصناعة، وسط مطالبات بإزالة مخاطر هذه الأبنية واتخاذ إجراءات لحماية السكان.

المنازل المهدمة في كوباني تهدد حياة المدنيين والأطفال
المنازل المهدمة في كوباني تهدد حياة المدنيين والأطفال
المنازل المهدمة في كوباني تهدد حياة المدنيين والأطفال
المنازل المهدمة في كوباني تهدد حياة المدنيين والأطفال
المنازل المهدمة في كوباني تهدد حياة المدنيين والأطفال
السبت 5 يلول, 2026   14:53
كوباني
دجلة أحمد

لا تزال آثار الدمار الذي خلفته معارك عام 2014 حاضرة في عدد من أحياء مدينة كوباني، حيث تحولت المنازل المتضررة والمهدمة إلى مصدر خطر مستمر على السكان، في ظل تأخر إعادة تأهيلها وغياب إجراءات كافية لحماية المدنيين من مخاطر انهيارها.

وتوفي الطفل إبراهيم عادل حبش (11 عاماً)، أمس الجمعة، إثر سقوط جدران أحد المنازل المهدمة بالقرب في حي الصناعة بمدينة كوباني.

وتنتشر في الحي القريب من متحف المدينة، منازل متضررة وأخرى مهدمة جزئياً، بينها أبنية بلا أسقف وجدران متصدعة وآيلة للسقوط، وسط غياب إجراءات كافية لمنع المدنيين، لا سيما الأطفال، من الاقتراب منها.

وقال شكري عادل، شقيق الطفل إبراهيم وأحد سكان الحي، إن المنازل المتضررة لا تزال على حالها منذ عام 2014، و "كل يوم نُرعب على أولادنا. أمس كان إبراهيم.. وغداً لا نعرف من. تحركوا قبل أن ندفن طفلاً آخر".

بدوره، دعا المواطن هند حبش ابن عم الطفل إبراهيم، إلى الإسراع في إعادة تأهيل الأحياء المتضررة، وعدّ أن "الأمر ليس رفاهية، بل أصبح ضرورة إنسانية، في ظل المخاطر التي تشكلها الأبنية المهددة بالانهيار على السكان".

وطالب حبش الجهات المعنية والبلدية بإجراء جولة ميدانية عاجلة لحصر المنازل المتهالكة والأبنية المهددة بالانهيار، وإلزام أصحابها بترميمها أو إزالة الأجزاء التي تشكل خطراً على المارة والسكان.

كما دعا إلى وضع إشارات تحذيرية حول الأبنية الخطرة ومنع الأطفال من الاقتراب منها، لا سيما الأبنية المرتفعة غير المكتملة والجدران المتصدعة.

وحذر من استمرار بقاء هذه الأبنية دون معالجة، في ظل تحول بعضها إلى أماكن لعب للأطفال.

(ل م)

ANHA