تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية

يرفض أهالي السويداء، تحت شعار "بيتك هون.. امتحانك هون"، ربط حقهم في التعليم والتقدم للامتحانات ضمن مناطقهم بالتجاذبات السياسية أو أن يكون على حساب سلامتهم.

تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
تحرك طلابي في السويداء: التعليم والامتحان حقان بعيداً عن التجاذبات السياسية
الخميس 3 يلول, 2026   16:36
السويداء

خرج اليوم طلاب ومدرسون وأولياء الطلبة بمدينة السويداء في مظاهرة، مطالبين الجهات المعنية بتأمين مراكز امتحانية لطلاب التعليم الأساسي والثانوية داخل المدينة تتيح للطلاب التقدم لامتحاناتهم في مواقع قريبة من منازلهم، وتجنبهم مشقة التنقل والمخاطر المرتبطة بالوصول إلى مراكز خارج المحافظة.

وأكد المشاركون أن مطالبهم تتركز على ضمان حق الطلاب في التعليم والامتحان ضمن ظروف آمنة، داعين المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى مساندة مطالبهم والتدخل للمساعدة في تأمين مراكز امتحانية داخل المدينة.

وشدد الطلاب على أن تحركهم لا يحمل طابعاً سياسياً، مؤكدين أن الطلاب "لا علاقة لهم بالنزاعات السياسية"، وأن مستقبلهم الدراسي يجب أن يبقى بعيداً عن التجاذبات، وأن معيار حصولهم على الشهادة ينبغي أن يكون تحصيلهم العلمي وليس قدرتهم على تحمل مخاطر التنقل.

وقال طلاب مشاركون إن جيلاً كاملاً لم تتح له فرصة عيش حياته الدراسية بصورة طبيعية نتيجة الظروف التي رافقته خلال السنوات الماضية، مشيرين إلى أنهم "كبروا قبل أوانهم" وحملوا إلى جانب كتبهم ودفاترهم، هموم أسرهم وقلقهم على مستقبلهم.

وأضافوا أنهم متمسكون بأحلامهم التعليمية، مؤكدين أنهم لا يريدون التخلي عن منازلهم أو تعريض أنفسهم للخطر من أجل الوصول إلى قاعات الامتحان، وأن "ورقة الامتحان يجب أن تختبر قدراتهم العلمية لا أن تفرض عليهم طريقاً يعرضهم للخوف والمخاطر".

ورفع المشاركون خلال المظاهرة لافتات حملت عبارات، من بينها: "بيتي هون.. امتحاني هون"، "من حقنا نمتحن.. مش نغامر"، "جيل كامل مش تفصيل"، "السويداء بدها حل مش إذلال"، "طلاب السويداء ليسوا خارج التعليم"، "لا تجعلوا الشهادة ثمنها السلامة"، "أعمارنا ما بتستنى"، و"لا تحاصروا مستقبلنا".

وأكد منظمو التحرك أن هدف المظاهرة هو المطالبة بإقامة دورة امتحانية داخل مدينة السويداء وتأمين ظروف آمنة للطلاب، بعيداً عن أي توظيف سياسي، مشددين على أن التعليم حق أساسي ولا ينبغي أن يدفع الطلاب ثمن الظروف الأمنية والسياسية القائمة.

مطالب متكررة ومشكلة لم تُحسم

وتأتي هذه المظاهرة في سياق سلسلة تحركات طلابية وتربوية شهدتها السويداء خلال الأشهر الماضية، احتجاجاً على نقل مراكز امتحانات الشهادات العامة خارج المحافظة.

وكانت وكالة أنباء هاوار قد وثقت في أيار الماضي مظاهرات ووقفات لطلاب وأهالٍ ومعلمين طالبت بإجراء الامتحانات داخل السويداء، مشيرة إلى أن قرار نقل المراكز إلى دمشق وريفها حمّل الطلاب وأسرهم أعباء أمنية ومادية ولوجستية.

وفي حزيران، تواصلت الوقفات تحت شعار "من حقنا نتعلم"، مع مطالبات بإجراء دورة امتحانية استثنائية داخل المحافظة، وبإشراف وزارة التربية وبمشاركة منظمات دولية، بما يضمن للطلاب فرصة عادلة لاستكمال تعليمهم.

وتجددت المطالب في آب، بعد إصدار المرسوم رقم 163 لعام 2026، الذي منح الطلاب الذين تعذر عليهم التقدم لامتحانات دورة 2026 دورة امتحانية استثنائية، لكن الاستمرار في تقديم الامتحانات خارج المدينة لاقى رفضا جديداً.

(أم)

ANHA