الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري

خرج الآلاف من أهالي مدن ديرك وكركي لكي وجل آغا وتربه سبيه إلى جانب الطلبة والمعلمات، في مظاهرات احتجاجية رفضاً لقرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية السورية، القاضي بتخصيص ثلاث حصص فقط أسبوعياً لتدريس اللغة الكردية.

الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الآلاف في الجزيرة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
الخميس 3 يلول, 2026   13:07
قامشلو

خرج آلاف من أهالي مدن جل آغا وديرك وتربه سبيه وكركي لكي بمنطقة الجزيرة، اليوم في مظاهرات احتجاجية رفضاً لقرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية السورية، القاضي بتخصيص ثلاث حصص أسبوعية فقط لتدريس اللغة الكردية، مؤكدين تمسكهم بحقهم في التعليم باللغة الأم.

وألقي بيان مشترك في المظاهرات الاربعة.

في كركي لكي، انطلقت المظاهرة من ساحة الشهيد خبات، بمشاركة واسعة من أهالي المدينة والطلبة والمعلمات، وجابت الشوارع الرئيسية في كركي لكي، ورفع المتظاهرون لافتات تؤكد أهمية اللغة الكردية وضرورة الحفاظ عليها، كتب على بعضها: "لغتنا هي مصدر قوتنا ولا نفرط بها"، و"اللغة الأم هي الوطن"، و"نريد أن ندرس بلغتنا"، و"ثلاث حصص لا تكفي نريد أن ندرس بلغتنا الأم".

وردد المتظاهرون هتافات شددت على أن اللغة الكردية تمثل هوية ووجود الشعب الكردي، مطالبين بتثبيتها دستورياً والاعتراف بها كلغة رسمية في سوريا الجديدة.

ولدى وصول المظاهرة إلى السوق المركزي في المدينة، تحولت إلى وقفة احتجاجية، استهلت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

وفي كلمة باسم طلبة مدينة كركي لكي، قالت الطالبة لوفين يوسف إن التعليم باللغة الأم هو من أبسط حقوق الطلبة، منددة بقرار وزارة التربية والتعليم بتقليص حصص اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعياً.

وأكدت لوفين أن الثورة السورية انطلقت من أجل تحقيق حقوق جميع مكونات سوريا، مشيرةً إلى أن الشعب الكردي قدم الكثير من الشهداء وحافظ على وحدة سوريا، ولذلك لا يمكن إنكار لغته وثقافته وحقوقه.

وطالبت بإعادة النظر في قرار تقليص الحصص الكردية، مؤكدة ضرورة الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية في البلاد واحترام حقوق الشعب الكردي.

واختتمت المظاهرة بترديد الشعارات المطالبة بالاعتراف باللغة الكردية، والتأكيد على أن اللغة الكردية تمثل وجود الشعب الكردي وهويته.

جل آغا

بدأت المظاهرة من دوار الدلة واتجهت صوب مركز المدينة في ساحة الشهيد معصوم لتتحول بعدها إلى تجمع جماهيري.

ديرك

خرج أهالي ديرك ومعلمو معلمات اللغة الكردية في مظاهرة جابت شوارع المدينة للمطالبة باعتماد اللغة الكردية لغة أساسية في المناهج الدراسية السورية وتثبيتها ضمن الدستور السوري.

وخلال المظاهرة تحدثت عضوة المبادرة الشعبية في مدينة ديرك فردية إبراهيم، وانتقدت تقليص ساعات الدراسة باللغة الكردية، مؤكدة أن اللغة الكردية تمثل مسألة وجودية بالنسبة للشعب الكردي.

تربه سبيه

انطلقت المظاهرة من أمام المجمع التربوي في المدينة وتوقفت عند دوار آزادي حيث ردد المتظاهرون هتافات "اللغة الكردية هي ثقافتنا ووجودنا"، و"لتحيا لغتنا"، و"اللغة الأم هي الروح القومية".

كما أُلقي بيان من قبل عضوة مبادرة الشعب في تربه سبيه، روناهي عبد العزيز.

وجاء في البيان "وفقاً لاتفاقية 29 كانون الثاني 2026، تتواصل مسيرة عملية الاندماج. وبحسب معايير هذا الاندماج، تم قبول الشعب الكردي كمكون وأمة أصيلة في سوريا. ويجب أن تتواصل كافة الجهود والأعمال بناءً على معيار وجود الكرد في سوريا.

غير أنه في الآونة الأخيرة، تكررت العديد من الأحداث التي تتجاوز هذا المعيار أو تنتهكه؛ وكان آخرها المحاولات الجارية لتغيير اسم كوباني إلى "عين العرب". في الوقت نفسه، تسعى الحكومة الانتقالية إلى فرض هذه السياسة في مجمل الجغرافية الكردية، وتغيير أسماء المناطق، وفصل هذه المناطق عن هويتها الكردية بمرور الوقت.

إن هذا الموقف يتعارض مع اتفاقية 29 كانون الثاني، كما يمثل استهدافاً لوجود الهوية واللغة الكردية.

ونحن بدورنا لا نقبل بهذا الموقف. نحن كرد، ولغتنا هي الكردية، وأسماء موطن آبائنا وأجدادنا كردية أيضاً. ويجب على الحكومة الانتقالية احترام هذه الحقيقة والاعتراف بها قانونياً.

إننا نقول للمسؤولين: احترمونا واحترموا لغتنا وتاريخنا. ومطلبنا هو عدم القبول بأي مواقف تُنكر وجود الكرد.

ولكي تنجح عملية الاندماج، يتوجب على الحكومة الانتقالية القيام بالواجبات الملقاة على عاتقها، كما يجب على عموم الشعب الكردي أن يكون حذراً وحساساً تجاه هذه القضية.

إن شعبنا لن يقدم أي تنازلات في هذه القضايا، ولن يقبل بأي هجمات تستهدف وجوده. ونحن بانتظار أن يؤدي كل طرف الواجبات المترتبة عليه وحماية السلم الأهلي والاجتماعي".

(كروب/م)

ANHA