مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية

احتج أهالي تل تمر، عبر مظاهرة، على قرار تخصيص ثلاث حصص أسبوعية للغة الكردية، وطالبوا بتعزيز حضورها في المناهج واعتمادها لغةً أساسية إلى جانب العربية، بما يضمن الحقوق اللغوية والثقافية للطلاب.

مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
مظاهرة في تل تمر رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية
الأربعاء 2 يلول, 2026   12:36
الحسكة

شهدت مدينة تل تمر في محافظة الحسكة، اليوم، مظاهرة جماهيرية، رفضاً لقرار وزارة التربية والتعليم القاضي بتخصيص ثلاث حصص أسبوعية لتدريس اللغة الكردية، وسط مطالب بتوسيع نطاق تعليمها واعتمادها لغةً أساسية ووطنية في المناهج والمؤسسات التعليمية إلى جانب اللغة العربية.

انطلقت المظاهرة من أمام مجلس عوائل الشهداء وسط المدينة، بمشاركة الأهالي وعدد من الفعاليات المجتمعية، رافعين لافتات، عبّروا من خلالها عن رفضهم للقرار، وطالبوا بضمان حق أبناء المنطقة في التعليم بلغتهم الأم، وتوسيع حضور اللغة الكردية ضمن المناهج الدراسية.

وجابت المظاهرة الشوارع الرئيسة في المدينة، قبل أن تصل إلى نهاية شارع فلسطين، حيث تحولت إلى وقفة احتجاجية.

وخلال الوقفة، ألقيت كلمة من قبل المعلمة هيفيدار محمد علي، أكدت فيها أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، وإنما جزء أساسي من هوية المجتمع وذاكرته وثقافته.

وشددت على أن حق الأطفال في التعلم بلغتهم الأم يجب أن يكون مكفولاً ضمن العملية التعليمية.

وأشارت إلى أن تخصيص ثلاث حصص أسبوعية فقط لتدريس اللغة الكردية لا يلبي احتياجات الطلاب ولا يتيح لهم تعلم لغتهم بصورة كافية.

وطالبت بتوسيع نطاق تدريسها واعتمادها لغةً أساسية في المؤسسات التعليمية إلى جانب اللغة العربية.

وأكدت هيفيدار محمد علي أن تطوير العملية التعليمية ينبغي أن يقوم على احترام التنوع اللغوي والثقافي في سوريا، وأن يتيح للطلاب فرصة الدراسة بلغتهم الأم.

وعدّت أن الاعتراف بالحقوق اللغوية يشكل خطوة أساسية نحو بناء نظام تعليمي أكثر إنصافاً وشمولاً.

كما شددت على ضرورة وضع سياسات تعليمية تراعي خصوصية المجتمعات المحلية وتحفظ حق الأجيال القادمة في تعلم لغتها والحفاظ عليها.

ودعت الجهات المعنية للاستماع إلى مطالب الأهالي والمعلمين والعمل على إيجاد صيغة تضمن حضور اللغة الكردية في العملية التعليمية إلى جانب اللغة العربية.

وفي ختام الوقفة، جدد المشاركون مطالبهم بإعادة النظر في القرار، وتوسيع نطاق تدريس اللغة الكردية، وضمان حق الطلاب في التعلم بلغتهم الأم، بما ينسجم مع التنوع اللغوي والثقافي للمجتمع السوري.

(ع ه/ ل م)

ANHA