في مهرجان الطفل الحادي عشر.. مسرحية تطرح قضية التعليم باللغة الكردية

على خشبة مهرجان الطفل الحادي عشر في رميلان، تحولت مسرحية "Kolan û Xwendin" إلى مساحة لطرح أهمية التعليم باللغة الكردية، من خلال عرض قدمه أطفال ويافعون، مسلطين الضوء على دور اللغة في حياة الطفل ومستقبله.

في مهرجان الطفل الحادي عشر.. مسرحية تطرح قضية التعليم باللغة الكردية
في مهرجان الطفل الحادي عشر.. مسرحية تطرح قضية التعليم باللغة الكردية
في مهرجان الطفل الحادي عشر.. مسرحية تطرح قضية التعليم باللغة الكردية
في مهرجان الطفل الحادي عشر.. مسرحية تطرح قضية التعليم باللغة الكردية
في مهرجان الطفل الحادي عشر.. مسرحية تطرح قضية التعليم باللغة الكردية
الأربعاء 2 يلول, 2026   12:02
قامشلو
كنان السيد - روهات خلف

انطلقت في بلدة رميلان التابعة لمدينة كركي لكي بمنطقة الجزيرة، أمس الثلاثاء، فعاليات مهرجان الطفل الحادي عشر تحت شعار "الطفل ذاكرة المستقبل وفن الحياة"، بمشاركة فرق فنية ومسرحية من مختلف مناطق الجزيرة.

وشهد اليوم الأول من المهرجان تقديم عروض مسرحية وفنية متنوعة من بينها مسرحية "Kolan û Xwendin" التي قدمتها الفرقة المسرحية في مدرسة الشهيدة نويلا، التابعة لحركة هلالا زيرين لثقافة وفن المرأة، والتي تناولت أهمية التعليم وضرورة تشجيع الأطفال على الدراسة باللغة الكردية.

وتأسست الفرقة المسرحية في مدرسة الشهيدة نويلا قبل نحو أربعة أعوام وتهدف إلى تدريب الأطفال واليافعين على المسرح وتنمية مواهبهم الفنية إلى جانب إعداد أعمال مسرحية تحمل رسائل ثقافية واجتماعية.

وشارك في المسرحية التي تعني باللغة العربية "الشارع والدراسة" 15 طفلاً ويافعاً، تتراوح أعمارهم بين 7 و16 عاماً، حيث تناولت قضية انشغال الأطفال بالشارع وإهمال الدراسة، وسعت إلى إيصال رسالة تشجع الأطفال على الذهاب إلى المدرسة والمواصلة على التعليم باللغة الكردية.

وقال مدرب المسرح في مدرسة الشهيدة نويلا، دل جان أوسو إنهم شاركوا في مهرجان الطفل الحادي عشر من خلال مسرحية "Kolan û Xwendin" موضحاً أن العمل يتناول مشكلة الشارع والدراسة ويهدف إلى إيصال رسالة للأطفال حول أهمية التعليم بلغتهم الكردية.

وأشار أوسو إلى أن الهدف الأساسي من المسرحية هو تشجيع الأطفال على الدراسة باللغة الكردية، وغرس أهمية اللغة في أذهانهم منذ الصغر، باعتبار أن الأطفال هم مستقبل المجتمع.

وأكد أن اللغة الكردية تمثل جزءاً من الثقافة والهوية، مشدداً على ضرورة الحفاظ عليها وعدم ابتعاد الأطفال عنها، لافتاً إلى أن المسرح يشكل وسيلة مهمة لإيصال هذه الرسائل إلى الأطفال بأسلوب فني وتربوي.

وأوضح أوسو أن الفرقة المسرحية تسعى في المستقبل إلى إعداد ممثلين من مختلف الأعمار والعمل على تطوير قدراتهم المسرحية، مع التركيز على الثقافة واللغة الكردية، بحيث تحمل الأعمال التي تقدمها رسائل تتعلق باللغة والثقافة والتراث.

وأضاف أن الهدف من خلال المسرح هو ايصال الرسائل الثقافية إلى الأطفال بطريقة فنية قريبة منهم وترسيخ أهمية اللغة الكردية في نفوسهم منذ الصغر.

ومن بين المشاركين في المسرحية الطفلة نورسين علي البالغة من العمر 7 أعوام من مدينة قامشلو، والتي شاركت ضمن الفرقة المسرحية في مدرسة الشهيدة نويلا في مهرجان الطفل الحادي عشر.

وانضمت نورسين إلى الفرقة قبل عام، بدافع حبها للمسرح ورغبتها في تعلم تقديم المسرحيات بلغتها الكردية، حيث أدت خلال مسرحية "Kolan û Xwendin" دور "شكرو" وهي شخصية الأم التي توبخ ابنتها بسبب إهمالها الدراسة وعدم ذهابها إلى المدرسة.

وقالت نورسين إن الهدف من المسرحية هو تشجيع الأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة على الالتحاق بها، والتعلم والدراسة، مؤكدة أن المسرح يشكل وسيلة للتعبير عن هذه الرسائل باللغة الكردية.

(ح)

ANHA