الأمم المتحدة تعتمد بمبادرة من سوريا يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمبادرة سورية، اعتماد 19 كانون الأول من كل عام يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين.

الأمم المتحدة تعتمد بمبادرة من سوريا يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين
الثلاثاء 1 يلول, 2026   09:58
مركز الأخبار

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمبادرة سورية، قراراً يعلن 19 كانون الأول يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين، تقديراً لجهودهن في البحث عن ذويهن وتسليط الضوء على ما واجهنه من تبعات خلال هذه المساعي.

ودعت الجمعية العامة في قرارها أمس الاثنين، الدول الأعضاء والجهات المعنية إلى إحياء اليوم الدولي من خلال تنظيم فعاليات وأنشطة تسلط الضوء على جهود النساء اللواتي سعَين إلى معرفة مصير الأشخاص المفقودين والعثور عليهم، كما حثت على اتخاذ تدابير ملموسة لمنع وإنهاء جميع أشكال التمييز والعنف بحقهن، وضمان تمتعهن الكامل بحقوق الإنسان.

وشجع القرار كذلك الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة على إشراك النساء الباحثات عن المفقودين في المناقشات المتعلقة بهذه القضية، وفي عمليات صنع القرار ذات الصلة، بما يضمن أخذ تجاربهن واحتياجاتهن في الاعتبار.

وفي كلمة ألقاها قبيل اعتماد القرار، قال الممثل الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، السفير إبراهيم العُلبي، إن النساء السوريات واجهن "أسوأ كارثة للمفقودين في التاريخ الحديث"، وذكر أن اعتماد القرار يمثل تحولاً في تعامل سوريا مع ملف المفقودين.

ويُعد القرار أول قرار تقدمه سوريا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ سقوط النظام البعثي.

ويأتي اعتماد القرار في ظل استمرار ملف المفقودين وفقاً للأم المتحدة، كواحد من أبرز الملفات الإنسانية التي شهدتها وتشهدها سوريا، مع وجود أعداد كبيرة من الأشخاص الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً، وما يترتب على ذلك من تبعات قانونية وإنسانية ونفسية على عائلاتهم، ولا سيما النساء اللواتي تولّين لسنوات مهمة البحث عن ذويهن.

(أم)