ارتفاع أجور النقل في الحسكة يزيد الأعباء المعيشية على المواطنين

أثّر ارتفاع أجور النقل الداخلي في مدينة الحسكة، عقب توقف تزويد أصحاب السرافيس بالمازوت الخدمي، على حركة النقل داخل المدينة، وزاد من الأعباء المعيشية على المواطنين وأصحاب السرافيس، وسط مطالب بإعادة توزيع المازوت المدعوم ومعالجة أزمة النقل.

ارتفاع أجور النقل في الحسكة يزيد الأعباء المعيشية على المواطنين
ارتفاع أجور النقل في الحسكة يزيد الأعباء المعيشية على المواطنين
ارتفاع أجور النقل في الحسكة يزيد الأعباء المعيشية على المواطنين
الإثنين 31 آب, 2026   05:30
الحسكة
ديار أحمد

تشهد مدينة الحسكة ارتفاعاً في أجور النقل الداخلي، في ظل توقف تزويد أصحاب السرافيس بمخصصاتهم من المازوت الخدمي منذ نحو 21 يوماً، ما دفعهم إلى شراء المحروقات من السوق السوداء بأسعار مرتفعة، وانعكس ذلك بشكل مباشر على المواطنين.

وفي هذا السياق، قال المواطن جاسم الساير إن أجور النقل ارتفعت على الرغم من قصر المسافات داخل المدينة، وأن أجرة الانتقال من حي غويران إلى الكراج، بمسافة كيلومتر واحد، وصلت إلى 4 آلاف ليرة سورية.

وأكد أن المواطنين يتحمّلون أعباء ارتفاع الأسعار، وليس هناك من يخسر أكثر منهم، وقال: "الوضع في محافظة الحسكة لم يعد يُحتمل بسبب ارتفاع الأسعار، وكل يوم تتأزم الأوضاع بشكل أكبر".

بدوره، أشار المواطن أحمد العليوي إلى أن ارتفاع أجور النقل يضاعف الأعباء المالية على الأسر، وخاصة التي لديها أبناء من الطلبة. وكذلك العمال.

وطالب: "بتوفير مادة المازوت وتخفيض أسعار المحروقات ومعالجة أزمة النقل المتفاقمة، فالمواطنون يعانون بشكل كبير من ارتفاع الأسعار، ولا نستطيع تحمّل هذه الأعباء كلها".

من جانبه، أكد صاحب أحد السرافيس العاملة ضمن المدينة إبراهيم حسين، أن توقف مخصصاتهم من المازوت الخدمي أدى إلى ارتفاع تكاليف التشغيل.

وأوضح أن مخصص السرفيس يبلغ 400 لتر شهرياً، وأنهم باتوا يشترون المازوت من السوق السوداء بنحو 14 ألف ليرة سورية للتر الواحد.

وأضاف: "ارتفاع أسعار أجور النقل سيثقل كاهل المواطنين وسيؤثر عليهم سلباً، لا سيما أن معظم السكان هم من الطبقة الكادحة، إلى جانب تأثيرها على الطلبة".

وأكد حسين أن أصحاب السرافيس نفذوا إضراباً عن العمل خلال الأيام الماضية احتجاجاً على توقف مخصصاتهم من المازوت الخدمي، إلا أن الإضراب لم يسفر عن تلبية مطالبهم، وأنهم باتوا يشترون المازوت من السوق السوداء بسعر 14 ألف ليرة سورية، ما أدى إلى رفع أجور النقل إلى 4 آلاف ليرة داخل المدينة و5 آلاف ليرة للأحياء المتاخمة لها.

وطالب حسين خلال حديثه، بإعادة مخصصاتهم من المازوت المدعوم، لإعادة تسعيرة الراكب كما كانت في السابق.

بدوره، أشار صاحب سرفيس، أحمد أيهم، إلى تراجع حركة النقل والعمل نتيجة ارتفاع الأجور.

وأوضح أن العامل الذي يتقاضى نحو 50 ألف ليرة يومياً يواجه صعوبة في تحمّل تكاليف التنقل، ما ينعكس على الحركة الاقتصادية والأسواق.

وطالب الجهات المعنية بإعادة مخصصاتهم من المازوت المدعوم، لأن ارتفاع تكاليف المحروقات وقطع الآليات وأجور الصيانة أدى إلى زيادة أعبائهم، فيما يتحمّل المواطن الجزء الأكبر من تداعيات ارتفاع تكاليف النقل.

(ل م)

ANHA