رابطة مشته نور تطالب بتحرك أممي وحكومي لكشف مصير المختطفين لدى "داعش"

طالبت رابطة مشته نور عبر بيان، الحكومة الانتقالية والأمم المتحدة بالكشف الفوري عن مصير المختطفين في مدينة كوباني، منذ أكثر من 13 عاماً لدى "داعش".

رابطة مشته نور تطالب بتحرك أممي وحكومي لكشف مصير المختطفين لدى "داعش"
رابطة مشته نور تطالب بتحرك أممي وحكومي لكشف مصير المختطفين لدى "داعش"
رابطة مشته نور تطالب بتحرك أممي وحكومي لكشف مصير المختطفين لدى "داعش"
رابطة مشته نور تطالب بتحرك أممي وحكومي لكشف مصير المختطفين لدى "داعش"
رابطة مشته نور تطالب بتحرك أممي وحكومي لكشف مصير المختطفين لدى "داعش"
رابطة مشته نور تطالب بتحرك أممي وحكومي لكشف مصير المختطفين لدى "داعش"
الأحد 30 آب, 2026   12:32
كوباني

بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، أدلت رابطة مشته نور، اليوم، ببيان، قرأه في ساحة المرأة الحرة، عضو الرابطة درويش كرعو، بحضور ذوي المختطفين.

وقالت الرابطة في بيانها إن "المختفين لم يكونوا طرفاً في أي نزاع مسلح، بل كانوا عماد المجتمع وطلابه ومعلمين حُرموا من إكمال رسالتهم التعليمية، وعمالاً وكسبة غُدر بهم وهم يسعون لكسب قوتهم اليومي، ومدنيين عُزّل أُخذوا من بين أسرهم دون ذنب سوى تمسكهم بأرضهم وحياتهم".

وعدّت الرابطة أن استمرار هذا التغييب "جريمة إنسانية متواصلة تتجدد مع كل يوم يمر دون معرفة الحقيقة".

وتوجهت الرابطة بعدة مطالب عاجلة، أبرزها:

ـ تحرك الحكومة الانتقالية بمؤسساتها التشريعية والتنفيذية لتشكيل لجنة خاصة لمتابعة ملف المفقودين والمختطفين لدى داعش والكشف عن مصيرهم.

ـ تشكيل لجنة من المؤسسة المستقلة المعنية بشؤون المفقودين بالتنسيق مع الحكومة السورية والمنظمات الدولية، للكشف العاجل والفوري عن مصير هؤلاء المختطفين.

ـ تحريك ملف المفقودين فوراً من قبل الأمم المتحدة واللجنة الدولية لشؤون المفقودين واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاستفادة من قواعد البيانات وسجلات المعتقلين لدى مختلف الأطراف للوصول إلى أثرهم.

كما طالبت الرابطة بتصنيف عمليات الاختطاف والإخفاء القسري للعمال والمعلمين والمدنيين كجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ومحاكمة كل المتورطين فيها.

ودعت إلى تقديم المساندة النفسية والقانونية لأسر المفقودين، والتعامل مع قضيتهم كأولوية إنسانية وأخلاقية تتجاوز أي حسابات سياسية.

وختمت الرابطة بيانها بالتأكيد أن "الكشف عن الحقيقة هو الحق الأدنى للأسر المنتظرة، والخطوة الأولى والأساسية نحو تحقيق العدالة وجبر الضرر، ولن يندمل هذا الجرح النازف حتى يعود كل غائب أو يُكشف مصيره بشفافية".

 (د أ/ ل م)

ANHA