انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء

انطلق في مدينة السويداء البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل، تحت عنوان "محبة وعطاء"، لدعم المشاريع الصغيرة وتشجيع النساء على الإنتاج وتأمين مساحة لتسويق منتجاتهن ومشاريعهن.

انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء
انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء
انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء
انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء
انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء
انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء
انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء
انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء
انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء
انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء
انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء
انطلاق البازار الخيري الثاني لجمعية سنديانات الجبل في السويداء
السبت 22 آب, 2026   17:20
السويداء

نظّمت جمعية سنديانات الجبل بازارها الخيري الثاني في مقهى "L " تحت عنوان "محبة وعطاء"، بمشاركة نساء وشابات من فئات مجتمعية متنوعة، بهدف دعم المشاريع الصغيرة وتشجيع النساء على الإنتاج وتحويل مهاراتهن ومواهبهن إلى مصادر دخل تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

وشهد البازار مشاركة نساء من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأسر مهجّرين، ومستفيدات من مراكز الإيواء، إلى جانب شابات جامعيات بدأن خطواتهن الأولى في سوق العمل من خلال مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر، تنوعت بين الصناعات الغذائية والمنزلية والإكسسوارات والشموع والصابون ومنتجات الكروشيه.

وجاء تنظيم البازار بدعم من صاحب مقهى "L "، معتصم العفلق، الذي قدّم المكان مجاناً دعماً للمبادرة، وأكد على استمرار إقامة البازار أسبوعياً، كل يوم سبت، بهدف تطوير الفكرة وتوفير مساحة ثابتة مخصصة للنساء لعرض منتجاتهن والتعريف بمشاريعهن وفتح فرص جديدة للتسويق.

كما ساهم شباب جمعية "البازلت الأبيض" في مساندة المشاركات ومساعدتهن على عرض منتجاتهن.

وقالت نور نصر من بلدة رساس، إحدى المشاركات في البازار، إنها تعرض منتجات من الشموع والريزن، إلى جانب مشروعها الذي طورته ليشمل صناعة الصابون الطبي باستخدام الأعشاب الطبيعية ومواد مثل لبان الذكر والصمغ العربي. وأوضحت أنها بدأت مشروعها بعد أحداث تموز بهدف استثمار وقتها في عمل مفيد يساعدها في دعم أسرتها وزوجها، مؤكدة أهمية اعتماد المرأة على ذاتها وشعورها بقدرتها على المساهمة في إعالة أسرتها.

وأشارت إلى أن ذلك لا ينتقص من دور الرجل، لكنها ترى أن من المهم أن تدرك المرأة قيمة مشاركتها وقدرتها على تحقيق دخل من خلال إنتاجها، لافتة إلى تحديات تواجهها، أبرزها ارتفاع أسعار المواد الأولية وضيق الوقت والمساحات المخصصة لعرض المنتجات، مطالبة بتوفير مكان دائم وتمديد أيام إقامة البازارات والمعارض لدعم مشاريع النساء.

بدورها، شاركت الطالبة الجامعية آية مراد، اختصاص هندسة العمارة في سنتها الخامسة، بمشروعها في صناعة الكروشيه، حيث تنتج الحقائب والبرادي، بعد فترة من الانقطاع عن الجامعة. وقالت إن الظروف التي مرت بها المحافظة لم تمنعها من الاستمرار، بل شكلت حافزاً لاستثمار وقتها في عمل يوفر لها دخلاً مادياً إلى حين استكمال دراستها والعودة إلى الجامعة.

كما شاركت المهندسة نور وهاب ولمار كمال الدين بمنتجات طبية وإكسسوارات، في مشهد عكس حضوراً شبابياً يسعى إلى الاستمرار في الإنتاج والمساهمة في بناء المجتمع، رغم التحديات السياسية والاقتصادية، من خلال مشاريع صغيرة تلبي احتياجات السوق وتفتح فرصاً للعمل والتسويق.

وتنوعت منتجات البازار بين المعجنات والحلويات والعسل والخل، إلى جانب المنتجات التراثية والتقليدية، والإكسسوارات والشموع والصابون، ومنتجات الكروشيه بمختلف أشكالها.

ويأتي البازار كمساحة لدعم النساء والشابات وتشجيع الإنتاج المحلي، عبر إتاحة الفرصة أمام صاحبات المشاريع لعرض منتجاتهن ومواهبهن، وتعزيز حضور المشاريع الصغيرة كمصدر للدخل والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

(ف)