منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد

ناقشت منظمة GAV للإغاثة والتنمية قضية الأجانب ومكتومي القيد من الكرد السوريين، وسبل معالجتها، خلال منتدى حواري أقيم في مدينة قامشلو.

منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد
منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد
منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد
منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد
منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد
منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد
منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد
منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد
منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد
منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد
منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد
منتدى حواري في قامشلو يسلط الضوء على قضية الأجانب ومكتومي القيد
السبت 22 آب, 2026   15:26
قامشلو

أقامت منظمة GAV للإغاثة والتنمية، اليوم، منتدىًّ حوارياً حول قضية الأجانب ومكتومي القيد من الكرد السوريين وتسليط الضوء على واقعهم القانوني والحقوقي والتحديات التي تواجههم وسبل الممكنة لمعالجتها.

وتعود قضية "مكتومي القيد والأجانب" إلى الإحصاء الاستثنائي الذي أُجري في محافظة الحسكة بتاريخ 5 تشرين الأول عام 1962، والذي أدى إلى حرمان أعداد كبيرة من المواطنين الكرد من الجنسية السورية. وتشير التقديرات إلى أن عدد المحرومين من الجنسية، بمن فيهم مكتومو القيد، تجاوز 500 ألف شخص على مدى العقود الماضية.

وأقيم المنتدى في صالة البرج بمدينة قامشلو بحضور ضحايا من مكتومين القيد وأجانب وعائلات المتأثرين إلى جانب حقوقيين وناشطين.

وأدير المنتدى من قبل عضوة فريق المنظمة روني حسن والتي تحدثت عن أهمية انعقاد المنتدى وقالت: "هدفنا من هذا المنتدى هو التعرف على قصص المكتومين وتجاربهم، والمعاناة والألم الذي عاشوه نتيجة سحب الجنسية من الكرد والآثار السلبية لذلك على الشعب، والتحديات التي مر بها".

وأضافت: "مسار العدالة الانتقالية يجب أن يتضمن كيفية جبر الضرر والتعويض المادي والمعنوي وإعادة الممتلكات والأراضي إلى أصحابها، وكل القصص والتجارب ستتحول إلى توصيات وستكون على الورقة السياسية وسيتم صياغتها بشكل قانوني من قبل المنظمة وستُرسل إلى المهتمين بشأنها من المنظمات الحقوقية والإنسانية من أجل التأثير في هذه القضية ليصل هؤلاء إلى حقوقهم".

وأعقب ذلك مداخلات لعدد من الحاضرين من فئة المكتومين، تحدثوا فيها عن تجاربهم الشخصية ومعاناتهم. وأكد المتحدثون على ضرورة وجود تعويض عادل لهم، وتطرقوا إلى معاناتهم الأساسية المتمثلة في عدم تثبيتهم في السجلات الرسمية وعدم امتلاكهم الوثائق الثبوتية والهويات، كما تحدثوا عن حرمانهم من إكمال الدراسة والتعليم خصوصاً التعليم الجامعي في ظل نظام البعث البائد، وكيف أن أطفالهم أيضاً حُرموا من حقهم في التعليم وتثبيت قيودهم في السجلات.

كما تطرق الحاضرون إلى حرمانهم من حق العمل ومعاملتهم بعقود مؤقتة، إلى جانب مُعاملة كل متزوج مكتوم القيد على أساس أنه شخص أعزب وليس لديه عائلة، ما أثر على عدم حصوله على التأمينات الصحية والاجتماعية والحوافز والتعويض العائلي.

وطالب الحاضرون خلال نقاشاتهم بتعويض جميع المكتومين والمجردين من الجنسية، واصفين حياتهم بأنها "بلا معنى" لعدم الاعتراف بهم في أي مكان وفي الدوائر الرسمية، مع التأكيد على حقهم في التعليم وتثبيت قيودهم.

كما جرت مداخلات لأشخاص من فئة الأجانب ومكتومي القيد المهجرين إلى أوروبا عبر تطبيق الزووم، تحدثوا بدورهم عما مروا به واستبعادهم من حقوقهم، ما أدى إلى تهجيرهم.

وتخلل المنتدى عرض مقطع مصور حول الأهالي الذين جرت عليهم قيود المكتوم.

ومنظمة GAV للإغاثة والتنمية، هي منظمة غير حكومية وغير ربحية، ذات قيادة نسائية. تعمل على تحقيق الاستقرار من منظور نسوي عبر برامج بناء القدرات وسبل العيش والتعليم، ودعم الأمن الغذائي ورفع الوعي الصحي، وبناء السلام، مع التركيز على العمل مع النساء واليافعات وكذلك الفئات الأكثر تضرراً.

(ب ر/ح)

ANHA