افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله

دخلت أقسام وأجهزة طبية جديدة الخدمة في المشفى الوطني بمدينة قامشلو، عقب سلسلة من أعمال الصيانة وإعادة التأهيل، شملت البنية التحتية وتجهيز غرف العمليات وإعادة تشغيل أجهزة طبية حديثة، بهدف توسيع الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسين واقع الرعاية الصحية في المدينة.

افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
افتتاح أقسام وأجهزة طبية جديدة في المشفى الوطني بقامشلو بعد إعادة تأهيله
الأربعاء 19 آب, 2026   10:05
قامشلو
محمد نوري علو

باشرت إدارة المشفى الوطني في مدينة قامشلو بمنطقة الجزيرة، وبدعم من الإدارة الذاتية، أعمالاً واسعة لإعادة تأهيل المشفى وتحسين واقعه الخدمي والصحي، بعد أن كان يعاني من تدهور في بنيته التحتية وخروج عدد من أجهزته الطبية عن الخدمة عندما كان يخضع لإدارة النظام البعثي البائد.

وشملت أعمال التأهيل إصلاح المرافق والبنية التحتية، وتجهيز غرف العمليات وتأمين المستلزمات الضرورية للعمل، إلى جانب إعادة تشغيل أجهزة طبية حديثة كانت موجودة في مستودعات المشفى ولم تدخل الخدمة.

وأدخلت إدارة المشفى، عقب استكمال جانب من أعمال الصيانة والتأهيل، عدداً من الأجهزة والأقسام الطبية إلى الخدمة، من بينها أجهزة التنظير الهضمي العلوي والسفلي، وتنظير القصبات، وتنظير البطن، وجهاز الطبقي المحوري، إضافة إلى جهاز ERCP  وأجهزة طبية أخرى.

كما شملت أعمال التأهيل المرافق العامة للمشفى، من خلال تنظيف الحديقة والأرصفة وإجراء أعمال صيانة لها، إلى جانب تأمين مولدة كهربائية بهدف ضمان استمرار عمل المشفى على مدار الساعة.

وتحدث مدير المشفى الوطني في قامشلو، الدكتور جوان حمي، لوكالتنا، عن واقع المشفى عند استلام إدارته، والأعمال التي نفذت لإعادة تأهيله، مشيراً إلى أن المشفى كان في حالة سيئة، وأن غالبية الأجهزة الطبية كانت خارجة عن الخدمة رغم وجودها داخل المستودعات.

وقال حمي إن المشفى كان أشبه بـ "الخرابة" عند استلامه، موضحاً أنه جرى إخراج أكثر من ثماني شاحنات من الأوساخ والمخلفات، إلى جانب حاجة الأبواب والنوافذ والتمديدات الصحية إلى أعمال صيانة وإصلاح، فضلاً عن تسرب مياه الأمطار إلى القاعات والطوابق الأرضية خلال فصل الشتاء.

إعادة تأهيل البنية الخدمية

وأوضح حمي أن الإدارة الذاتية عملت، وفق الإمكانيات المتاحة، على إعادة تأهيل المشفى وصيانته وتحسين بنيته الخدمية، إلى جانب تجهيز عدد من الأقسام الطبية وإعادة تشغيل الأجهزة الموجودة فيه.

وأضاف أن من أبرز الأعمال المنفذة تجهيز غرفة العمليات، التي أصبحت قادرة على استقبال العمليات الجراحية، إلى جانب تنظيف حديقة المشفى وتأهيلها لاستقبال المرضى والمراجعين، وتأمين مولدة كهربائية لضمان استمرار العمل على مدار الساعة.

أجهزة حديثة كانت في المستودعات

وكشف حمي عن وجود عدد من الأجهزة الطبية الحديثة والمتطورة داخل مستودعات المشفى عند استلامه، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة لم تكن قد دخلت الخدمة.

ومن بين الأجهزة التي أعيد تشغيلها جهاز ERCP، الذي وصفه حمي بأنه من الأجهزة المتطورة، مشيراً إلى وجود جهاز مماثل له في محافظة حلب، وأن إدارة المشفى عملت على تأمين المستلزمات اللازمة له ووضعه في الخدمة.

كما جرى تشغيل أجهزة التنظير الهضمي العلوي والسفلي، وتنظير القصبات، وتنظير البطن، وأصبحت تستخدم في إجراء عدد من العمليات والإجراءات الطبية.

وتشمل الخدمات الجراحية في المشفى العمليات الجراحية العامة، ومنها عمليات المرارة والفتق والبواسير والدوالي، إضافة إلى عمليات تنظيرية مختلفة، وتنظير نسائي، إلى جانب تشغيل جهاز الطبقي المحوري.

عيادات خارجية متعددة الاختصاصات

ويضم المشفى الوطني في قامشلو قسماً للعيادات الخارجية، يقدم خدمات في عدد من الاختصاصات الطبية، من بينها الداخلية والنسائية والأذنية واختصاصات أخرى.

وأشار حمي إلى أن المشفى يضم عدداً من الأطباء الاختصاصيين والمقيمين، إضافة إلى أطباء مقيمين وخريجين من كلية الطب في جامعة روج آفا.

وأوضح أن قسم العينية في العيادات الخارجية خارج الخدمة حالياً بسبب تعطل الجهاز، لافتاً إلى أن إدارة المشفى طلبت من وزارة الصحة في الحكومة الانتقالية السورية تأمين جهاز للعينية وإعادته إلى الخدمة.

خدمات شبه مجانية

وقال الدكتور جوان حمي إن إدارة المشفى، منذ تسلم الإدارة الذاتية إدارته، اتخذت قراراً بتقديم الخدمات للمرضى مجاناً، بهدف تخفيف الأعباء عن الأهالي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، إلا أن الظروف التي تمر بها المنطقة أدت إلى اعتماد أسعار شبه مجانية لبعض الخدمات.

وأشار إلى أن بعض الخدمات الطبية تقدم مجاناً للمرضى، ومنها غسيل الكلى والحالات الإسعافية، لافتاً إلى أن عدداً من الأطباء عملوا بشكل طوعي بهدف تخفيف الأعباء عن الأهالي.

أكثر من 21 ألف مراجع خلال شهر

ورغم الإمكانات المحدودة، يستقبل المشفى الوطني في قامشلو أعداداً كبيرة من المرضى يومياً، فيما يجري أكثر من عشر عمليات يومياً، وفق حمي الذي أوضح أن المشفى قادر على استقبال مئات المرضى يومياً، مشيراً إلى أنه استقبل خلال الشهر الماضي نحو 21 ألف مراجع، توزعوا على أقسام الإسعاف والعيادات الخارجية والمخابر والتحاليل والعمليات.

خدمات مجانية لعوائل الشهداء

وأكد حمي أن الخدمات التي يقدمها المشفى تأتي ضمن "ميراث عوائل الشهداء"، مشيراً إلى أن قرار تقديم معظم الخدمات بشكل مجاني ما يزال سارياً، وأن جميع الخدمات الطبية في المشفى مجانية لعوائل الشهداء.

وأوضح أن بعض الخدمات، ومنها التصوير بالرنين المغناطيسي، قد تتطلب الانتظار، إلا أن لعوائل الشهداء مقعداً يومياً مخصصاً لهذه الخدمة دون الحاجة إلى الانتظار، وذلك بعد تقديم وثيقة من مجلس عوائل الشهداء.

تحديات ما تزال قائمة

ورغم أعمال التأهيل وإعادة تشغيل عدد من الأجهزة والأقسام، لا تزال إدارة المشفى تواجه تحديات، من بينها عدم دخول قسم العناية المشددة وبعض الخدمات المرتبطة بها إلى الخدمة، نتيجة مشكلة محطة الأوكسجين في المشفى.

وتأتي أعمال التأهيل وإعادة تشغيل الأجهزة والأقسام في إطار جهود إدارة المشفى الوطني في قامشلو، وبدعم من الإدارة الذاتية، لتحسين الواقع الصحي ووضع مزيد من الخدمات الطبية في متناول المواطنين واستقبال المرضى وتقديم الرعاية اللازمة لهم.

(ح)

ANHA