أهالي قرى آليان يطالبون بإحياء سد زخيرة وزراعة الأشجار حوله

طالب أهالي قرى آليان بالاهتمام بسد زخيرة والمنطقة المحيطة به، وزراعة الأشجار والاستفادة من مورده المائي، بما يسهم في إعادة إحياء المنطقة وتحويلها إلى متنفس طبيعي ومقصد للعائلات، إلى جانب الاستفادة من إمكاناته في المجال الزراعي.

أهالي قرى آليان يطالبون بإحياء سد زخيرة وزراعة الأشجار حوله
أهالي قرى آليان يطالبون بإحياء سد زخيرة وزراعة الأشجار حوله
أهالي قرى آليان يطالبون بإحياء سد زخيرة وزراعة الأشجار حوله
أهالي قرى آليان يطالبون بإحياء سد زخيرة وزراعة الأشجار حوله
أهالي قرى آليان يطالبون بإحياء سد زخيرة وزراعة الأشجار حوله
أهالي قرى آليان يطالبون بإحياء سد زخيرة وزراعة الأشجار حوله
الأربعاء 19 آب, 2026   06:37
قامشلو
روهات خلف – عباس خلف

يمثل سد زخيرة في ريف مدينة جل آغا بمنطقة الجزيرة أحد الموارد المائية في المنطقة، إلا أن تراجع الاهتمام بمحيطه خلال السنوات الماضية أدى إلى تقلص المساحات الخضراء واختفاء جزء كبير من الأشجار التي كانت تحيط به، الأمر الذي دفع الأهالي إلى المطالبة بإعادة تأهيل المنطقة والاستفادة من إمكاناتها الطبيعية.

ويمتد سد زخيرة من قرية زخيرة في ريف جل آغا حتى قرية كري بري في ريف مدينة كركي لكي، ويبلغ طوله نحو 12 كيلومتراً، فيما يشكل الجزء القريب من قرية كري بري مورداً مائياً مهماً لأهالي المنطقة.

ويعود إنشاء السد إلى عام 1978، وكان محيطه في السابق مزروعاً بالأشجار، ويقول أهالي قرى آليان إن السد كان في السابق مقصداً للعائلات خلال فصل الصيف، حيث كانت الأشجار المنتشرة حوله توفر أجواء مناسبة للاستراحة وقضاء الوقت، قبل أن يؤدي جفاف السد خلال السنوات الماضية وتراجع الاهتمام بمحيطه إلى تضرر الغطاء النباتي وتراجع الحركة فيه.

وفي هذا السياق، قال المواطن محمد حاجي إن السد كان محاطاً بالأشجار، وكان الأهالي يقصدونه خلال فصل الصيف للاستراحة وقضاء أوقاتهم، ما جعله متنفساً طبيعياً للعائلات في المنطقة.

وأضاف أن جفاف السد خلال السنوات الماضية أدى إلى قطع الأشجار وتراجع الاهتمام بالمنطقة، مطالباً الجهات المعنية بإعادة الاهتمام بالسد ومحيطه وزراعة الأشجار فيه، والاستفادة من المنطقة بوصفها موقعاً يمكن أن يشكل مقصداً لأهالي المنطقة.

من جانبه، طالب المواطن عبد الرحمن لوند بالاهتمام بالسد والاستفادة من مورده المائي، مشيراً إلى أن الأهالي يشاهدون السد ومحيطه في حالة من الجفاف، من دون وجود أشجار أو اهتمام كافٍ بالمنطقة.

ودعا لوند إلى وضع خطة لإحياء المنطقة والاستفادة من إمكاناتها، بما يعيد إليها طبيعتها السابقة ويتيح للأهالي الاستفادة منها خلال فصل الصيف.

بدوره، أوضح المواطن محمد سليم شاكر أن المياه الموجودة في السد تمثل مورداً استراتيجياً ينبغي الاستفادة منه، مطالباً بتنظيف محيط السد واستثماره، ولا سيما أن مساحات واسعة تحيط به ويمكن استغلالها في زراعة الأشجار وإعادة إحياء المنطقة.

وخلال التواصل مع قسم الزراعة والموارد المائية في مدينة جل آغا، أشار إلى أن الاهتمام بالسد والمنطقة المحيطة به ما يزال خارج نطاق خططه المستقبلية.

حماية الموارد المائية

وفي سياق الحديث عن أهمية الموارد المائية وطرق الحفاظ عليها، قال المهندس الزراعي في تربه سبيه، رامي المضحي، إن الموارد المائية تعد المصدر الأساسي للحياة، مؤكداً أن حمايتها وتطويرها تتطلب تعاون أبناء المجتمع وتكاتفهم، مشيراً إلى أن حماية الموارد المائية لا تقتصر على المياه وحدها، وإنما ترتبط أيضاً بالحفاظ على البيئة المحيطة بها.

وأوضح أن حماية الغابات والتربة والمناطق المحيطة بالأنهار والينابيع والسدود تسهم في الحفاظ على المياه الجوفية والحد من انجراف التربة، مؤكداً أهمية نشر الوعي بين أفراد المجتمع حول الاستخدام السليم والمنظم للمياه.

وشدد المضحي على أن حماية الأنهار والينابيع والسدود وتطويرها ليست مسؤولية المؤسسات والجهات المعنية وحدها، بل مسؤولية المجتمع بأكمله.

هذا وتضم منطقة الجزيرة عدداً من السدود، من بينها سدا مزكفت ومعشوق في تربه سبيه، وسدا زخيرة وجل آغا في جل آغا، وسد حياكا في ريف كركي لكي، وسد السفان في ريف ديرك، إضافة إلى سد الحسكة الجنوبي في ريف الحسكة الجنوبي.

(ح)

ANHA