تصاعد التوتر بين عشيرتي البكير والمشاهدة عقب مقتل شاب في مركدة

يتخوف أهالي ريف دير الزور من اتساع رقعة التوتر العشائري وتحوله إلى مواجهات مسلحة، على خلفية مقتل الشاب حمود عثمان الضاهر في بلدة مركدة، وسط تصاعد المطالب بتسليم المتهمين.

تصاعد التوتر بين عشيرتي البكير والمشاهدة عقب مقتل شاب في مركدة
الأربعاء 12 آب, 2026   13:21
دير الزور

يشهد ريف محافظة دير الزور حالة من التوتر، على خلفية مقتل الشاب حمود عثمان الضاهر، من أبناء ريف دير الزور قبل ايام، إثر خلاف وقع في بلدة مركدة بريف الحسكة الجنوبي في 8 آب الجاري، وسط تصاعد التوتر بين أبناء عشيرتي البكير والمشاهدة.

والضاهر من أبناء قرية طيب الفال بريف دير الزور الشمالي، قُتل إثر خلاف مع أحد الأشخاص في بلدة مركدة، فيما أفادت مصادر محلية أخرى بأنه من قرية السجر بريف دير الزور.

وتطور الخلاف حينها إلى استخدام السلاح في البلدة، ما أدى إلى إصابة الضاهر بجروح خطيرة فارق على إثرها الحياة.

وعقب الحادثة، تصاعد التوتر بين عائلتي الطرفين بشكل تدريجي حتى وصلت ذروتها اليوم، أذ تطالب عشيرة البكير بتسليم المتهمين بالقتل، بحسب بيانات ومصادر محلية متداولة.

وذكرت منشورات صادرة عن وجهاء من عشيرة البكير أن القتيل هو حمود عثمان الضاهر، وربطت مقتله بأشخاص من عشيرة المشاهدة في منطقة مركدة.

وتزامن ذلك مع ظهور تسجيلات مصورة لمجموعات من أبناء عشيرة البكير، في ظل حالة من الاستنفار والتوتر، الأمر الذي أثار مخاوف الأهالي من تحول الحادثة إلى نزاع عشائري أوسع، ولا سيما مع استمرار تداول دعوات للثأر والانتقام.

وتنتمي عشيرتا البكير والمشاهدة إلى قبيلة العقيدات (العكيدات) العربية، وتربطهما صلات نسب وقرابة تُوصف عشائرياً بأولاد العمومة، بوصفهما من الفروع المنتمية إلى القبيلة نفسها.

ويتركز انتشار عشيرة البكير في ريف دير الزور الشمالي وأجزاء من منطقة الخابور وجنوب الحسكة، فيما ينتشر أبناء عشيرة المشاهدة في عدد من مناطق الجزيرة والفرات، ومن بينها بلدة مركدة وريفها.

(أم)