أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي

تواجه أسواق مدينة الحسكة شللاً تجارياً، نتيجة الارتفاع غير المسبوق في أسعار السلع، على خلفية أزمة استبدال العملة ونقص السيولة الجديدة، بالتزامن مع تداول سعرين للصرف ورفض بعض المؤسسات والخدمات التعامل بالفئات القديمة، ما يزيد مخاوف الأهالي مع اقتراب انتهاء مهلة التبديل.

أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي
أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي
أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي
أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي
أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي
أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي
أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي
أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي
أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي
أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي
أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي
أزمة استبدال العملة تشل أسواق الحسكة وتفاقم الغلاء المعيشي
الثلاثاء 11 آب, 2026   07:35
الحسكة
جيهان محمد

فاقمت أزمة استبدال العملة النقدية الجديدة من حالة الركود في أسواق مدينة الحسكة، حيث تسببت بشلل في الحركة التجارية وارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الأساسية، وسط معاناة متزايدة للأهالي جراء تداول سعرين للصرف ورفض عدد من المؤسسات الرسمية والخدمية التعامل بالفئات النقدية القديمة.

في هذا السياق، قال المواطن شيار محمد، إن ارتفاع أسعار السلع في المدينة يرتبط بشكل أساسي بأزمة استبدال العملة، وعدم قبول بعض الجهات للفئات القديمة، لا سيما فئتي 500 و1000.

وأضاف، وهو صاحب محل لبيع الفروج، أن قرار وقف الاستيراد وتراجع السيولة المتداولة أديا إلى انخفاض كبير في حركة السوق، وأن غالبية المواطنين لا يملكون العملة الجديدة، فيما تتركز السيولة المتوفرة لديهم بالعملة القديمة، ما انعكس على الأسعار وأدى إلى مزيد من الركود.

وأشار محمد إلى أن المشكلة باتت تؤثر في مختلف القطاعات، وأن أصحاب الصهاريج يطالبون بالعملة الجديدة عند شراء المياه، بينما يُطلب منهم بدورهم الدفع بالعملة الجديدة في محطات الوقود، الأمر الذي يجعل مختلف الأعمال والخدمات مرتبطة بأزمة السيولة.

بدوره، قال المواطن علي الحساني إن الأسواق تعاني من نقص كبير في ضخ العملة الجديدة، وأن الصرافين لا يستقبلون فئتي 500 و1000 القديمة، الأمر الذي دفع التجار أيضاً إلى رفضها من الزبائن.

وأوضح الحساني أن التجار يشترون بعض السلع بالدولار، في حين يجري صرف العملة بسعرين مختلفين، إذ يبلغ سعر صرف الدولار نحو 13 ألفاً عند التعامل بالعملة الجديدة، مقابل نحو 15 ألفاً عند التعامل بالعملة القديمة، وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على أسعار السلع وحركة الأسواق.

وأضاف أن قِصر المهلة المحددة لاستبدال العملة القديمة زاد من الضغوط على المواطنين، ورفع أسعار السلع، وأن التاجر لا يستطيع اعتماد سعرين مختلفين للدولار عند البيع، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى تحميل المستهلك كلفة إضافية.

من جهته، عدّ المواطن عبد الرحمن حسن أن عدم ضخ كميات كافية من العملة الجديدة في المدينة يمثل إحدى أبرز المشكلات التي يواجهها الأهالي، وأن الأفران والمؤسسات الرسمية والمشافي ومحطات الوقود تطالب بالدفع بالعملة الجديدة.

وقال حسن إن المواطن بات في حيرة من أمره بشأن كيفية التصرف بالعملة القديمة، خاصة مع محدودية مراكز الاستبدال، مضيفاً أن مركزاً واحداً لا يكفي لاستيعاب حاجة السكان.

وأشار إلى أن أزمة العملة أثرت بشكل مباشر على حركة الأسواق، التي تشهد حالة من التوقف والركود، في وقت تتزايد فيه مخاوف المواطنين من انتهاء مهلة الاستبدال وعدم تمكنهم من تحويل ما بحوزتهم من العملة القديمة.

(ل م)

ANHA