ازدحام واستياء في الحسكة مع استمرار أزمة تبديل العملة

تواصل أزمة استبدال العملة السورية في مدينة الحسكة إرباك المواطنين، مع استمرار الازدحام أمام مركز البريد الوحيد، واقتطاع 200 ألف ليرة عن كل مليون مستبدل ضمن مراكز الصرافة، ونقص في العملة الجديدة وطوابير انتظار طويلة، ومطالب بتوسيع مراكز التبديل وتمديد المهلة المحددة.

ازدحام واستياء في الحسكة مع استمرار أزمة تبديل العملة
الإثنين 3 آب, 2026   12:46
الحسكة

يشهد مبنى البريد في مدينة الحسكة، ازدحاماً كبيراً، مع توافد أعداد كبيرة من المواطنين لتبديل العملة السورية القديمة، وذلك بعد منح مهلة لا تتجاوز أسبوعاً لإتمام عملية الاستبدال، وسط مخاوف الأهالي من انتهاء المهلة قبل تمكّن الجميع من إنجاز معاملاتهم.

ويأتي هذا الإقبال المكثف بعد توقف العديد من الجهات والمحال التجارية عن التعامل بالأوراق النقدية السورية القديمة، ما دفع السكان إلى التوجه بشكل عاجل إلى مركز التبديل لتفادي رفض تداولها.

وتزداد معاناة المواطنين في ظل محدودية مراكز الاستبدال، إذ لا يتوفر داخل مدينة الحسكة سوى مركز واحد لتبديل العملة، إلى جانب عدادة نقدية واحدة، الأمر الذي تسبب بازدحام شديد وطوابير انتظار طويلة.

كما يواجه السكان صعوبات إضافية تتمثل في تفاوت آلية استبدال العملة لدى بعض مكاتب الصرافة، حيث أفاد أحد مكاتب الصرافة في مدينة الحسكة بأنهم يعانون من نقص حاد في العملة السورية الجديدة، وفي حال توفرها يتم استبدال العملة القديمة بالجديدة مقابل اقتطاع 200 ألف ليرة سورية عن كل مليون ليرة يتم تبديلها، وهو ما يشكل عبئاً مالياً إضافياً على المواطنين.

ويثير هذا الواقع حالة من الاستياء بين الأهالي، الذين يطالبون بتوفير كميات كافية من العملة الجديدة، وزيادة عدد مراكز التبديل لتخفيف الازدحام وضمان إتمام عمليات الاستبدال خلال المهلة المحددة.

(د أ/ل م)

ANHA