التصعيد الأميركي - الإيراني ينذر بحرب أوسع

تتزايد التحذيرات من أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران قد يتجاوز حدود المواجهة الحالية، وسط مؤشرات على اتساع رقعة النزاع وتراجع فعالية الردع الأميركي، ما يرفع مخاطر انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع قد يمتد إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط.

التصعيد الأميركي - الإيراني ينذر بحرب أوسع
الإثنين 3 آب, 2026   09:09
مركز الأخبار

تناولت تحليلات الصحف العالمية اليوم، مخاطر اتساع التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، محذرة من تراجع الردع الأميركي وارتفاع احتمالات اندلاع مواجهة أوسع.

العالم يقترب من حافة حرب أوسع بسبب التصعيد مع إيران

أشار مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إلى أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة تنذر بخروجها عن السيطرة، محذراً من أن تضارب قرارات الرئيس دونالد ترامب واتساع رقعة المواجهة قد يدفعان المنطقة، وربما العالم، نحو تصعيد غير مسبوق.

وأضاف أن فشل الاستراتيجية الأميركية الأولى، واستمرار الهجمات الإيرانية، وتزايد انخراط روسيا والصين في الأزمة، إلى جانب تراجع مخزون الذخائر الأميركية، تمثل جميعها مؤشرات تنذر باتساع رقعة النزاع وارتفاع مخاطر التصعيد.

ويشير إلى أن اندلاع حرب عالمية ليس أمراً حتمياً، لكنه بات أكثر احتمالاً مما كان عليه منذ نهاية الحرب الباردة، داعياً الكونغرس الأميركي إلى استعادة دوره في كبح قرارات الإدارة الأميركية قبل أن تتفاقم الأزمة.

التردد الأميركي يعزز ثقة طهران

وبدورها أوضحت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن تكرار ترامب التهديد بمهاجمة إيران ثم التراجع عن ذلك، رسخ قناعة لدى طهران ودول المنطقة بأن واشنطن لا تريد خوض حرب جديدة إلا كخيار أخير. وذكر أن هذا النهج أضعف قوة الردع الأميركية، ورفع احتمالات وقوع مواجهة أوسع نتيجة سوء التقدير.

وأضافت أن دول الخليج باتت تفضل الحلول الدبلوماسية، خشية تعرض منشآتها النفطية لهجمات إيرانية. وفي المقابل، ترى طهران أن تردد واشنطن يمنحها هامشاً أوسع للمناورة والتصعيد.

وأشارت أيضاً إلى أن إدارة ترامب باتت تتعامل مع ملف غزة بتنسيق أقل مع إسرائيل. ولفت إلى أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أكدوا تلقي رسالة أميركية تدعو إلى الحد من الضربات على القطاع، معتبراً أن ذلك يعكس تراجع مستوى التنسيق بين الجانبين.

(م ش)