9 أشهر دون علاج.. تدهور صحة المعتقلة وريشة مرادي

أعرب محامو الناشطة المعتقلة وريشة مرادي عن قلقهم إزاء تدهور وضعها الصحي، مؤكدين أنها حُرمت منذ أكثر من تسعة أشهر من الحصول على الخدمات الطبية والعلاج خارج السجن من دون أسباب واضحة.

9 أشهر دون علاج.. تدهور صحة المعتقلة وريشة مرادي
الخميس 30 تموز, 2026   12:35
مركز الأخبار

أفاد محامو المعتقلة السياسية الكردية في سجن إيفين بطهران، وريشة مرادي، بأن موكلتهم تعاني من ظروف صحية صعبة نتيجة منعها من تلقي العلاج الطبي اللازم.

وأوضح المحامي كيَوان عزيزي، في حديث لوكالة "امتداد" الإخبارية ونقلته وكالة روج نيوز، أن وريشه مرادي تعرضت للإصابة خلال المعارك ضد مرتزقة داعش، وما تزال تعاني من آثار تلك الإصابات، بالإضافة إلى إصابتها بمشكلات في الجهاز الهضمي وانزلاق غضروفي حاد في الرقبة.

وأضاف أن الأطباء المختصين أوصوا بإحالتها إلى مراكز طبية خارج السجن لتلقي العلاج، إلا أنها لم تحصل على الموافقة منذ أكثر من تسعة أشهر، رغم أن توفير الرعاية الصحية يعد من الحقوق الأساسية للسجناء وفق القوانين المعمول بها.

من جانبه، أكد المحامي أمير سجادي أن موكلته حُرمت حتى من استلام المستلزمات الطبية التي أرسلتها عائلتها وسلمتها لإدارة السجن.

وأشار إلى أن إدارة السجن أبلغت وريشه مرادي شفهياً بأن تسليم تلك المستلزمات مرتبط بتقديم "تعهد غير مناسب"، وأن هذا الإجراء لا يستند إلى أي أساس قانوني.

وأكد سجادي أن حرمان السجين من العلاج أو استخدام ذلك كوسيلة للعقاب، فضلاً عن منعه من الزيارات أو الاتصالات الهاتفية، يمثل انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان.

وأشار محاموها إلى أن القيود المفروضة عليها، بما في ذلك منع الزيارات والاتصالات الهاتفية، ما تزال مستمرة رغم انتهاء مدة العقوبة الانضباطية الخاصة بها، ومن دون صدور قرار قانوني جديد.

وطالب المحامون في ختام بيانهم بالسماح لها بشكل عاجل بالحصول على حقوقها القانونية وتلقي الرعاية الطبية خارج السجن، معربين عن قلقهم البالغ بشأن وضعها الصحي.

وكانت وريشه مرادي قد حُكم عليها سابقاً بالإعدام من قبل الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي، بتهمة "البغي" والانتماء إلى حزب الحياة الحرة الكردستاني. إلا أن الفرع التاسع من المحكمة العليا الإيرانية ألغى الحكم بسبب وجود نواقص في التحقيقات، وأعاد القضية إلى المحكمة لإعادة النظر فيها.

(ي م)