إبداعات نسائية تجسّد التراث في مهرجان القمح الأول

في فعالية تُعد الأولى من نوعها، تميّز مهرجان القمح الأول بعرض أعمال فنية وإبداعية، أنجزت النساء معظمها باستخدام حبات القمح، وقدّمن تصاميم ومجسمات منقوشة بأيديهن، جسّدت التراث المحلي وعمق ارتباطهن بالأرض.

إبداعات نسائية تجسّد التراث في مهرجان القمح الأول
إبداعات نسائية تجسّد التراث في مهرجان القمح الأول
إبداعات نسائية تجسّد التراث في مهرجان القمح الأول
إبداعات نسائية تجسّد التراث في مهرجان القمح الأول
إبداعات نسائية تجسّد التراث في مهرجان القمح الأول
إبداعات نسائية تجسّد التراث في مهرجان القمح الأول
إبداعات نسائية تجسّد التراث في مهرجان القمح الأول
إبداعات نسائية تجسّد التراث في مهرجان القمح الأول
إبداعات نسائية تجسّد التراث في مهرجان القمح الأول
إبداعات نسائية تجسّد التراث في مهرجان القمح الأول
إبداعات نسائية تجسّد التراث في مهرجان القمح الأول
الخميس 30 تموز, 2026   07:50
قامشلو
برفين روج

نظم مركز البحوث العلمية الزراعية للابتكار والتميز "مهرجان القمح الأول" في منطقة الجزيرة، الأربعاء، على أرض ملعب شهداء 12 آذار بمدينة قامشلو. ويعد هذا المهرجان الأول من نوعه، حيث يهدف إلى الاحتفاء بتاريخ القمح في الجزيرة، وتوثيق الموروث الزراعي، وإبراز مراحل إنتاجه القديمة والحديثة.

وشهد المهرجان حضوراً ومشاركة لافتة للنساء من قرى ومدن الجزيرة، حيث عرضت المزارعات والحرفيات منتجاتهن وتصاميمهن اليدوية.

وساهم في المهرجان أيضاً طالبات جامعة روج آفا، ومؤتمر ستار، وأكاديمية جنولوجيا، ومركز جن وار، ومؤسسة المرأة التابعة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومنظمة أحلام الصغيرة لدعم وتمكين المرأة.

أجنحة تراثية

وخصص في المهرجان، جناح خاص لعرض المقتنيات التراثية المرتبطة بالحياة الريفية، إلى جانب تصاميم مبتكرة صنعتها النساء من القمح والبذور والحمص والعدس.

كما عُرضت إكسسوارات فلكلورية من صنع أيادي النساء، ولوحات لشخصيات نسائية مُشكلة من سنابل القمح، ونُقش شعار "المرأة، الحياة، الحرية" واسم وحدات حماية المرأة (YPJ)، وجديلة المرأة بحبات القمح.

إلى جانب ذلك، أعدّت المشاركات في أرض المهرجان أصنافاً من المأكولات التراثية، من بينها "خبز التنور، والسليقة، والكبة النية، والمير"، وقد لاقت إقبالاً واسعاً من الراغبين في تذوق هذه المأكولات.

وخلال المهرجان، التقت وكالتنا ANHA)) بعدد من النساء المشاركات، من بينهن زكية محمد القادمة من الحسكة، والتي شاركت في عرض خبزَي "المقمر" و"الكليجة". وقالت: "جئنا إلى مهرجان القمح الذي ضم جميع الأدوات التراثية التي كانت تُستخدم قديماً، وأعددنا بأيدينا مختلف أنواع المأكولات والخبز المصنوعة من القمح".

وأضافت أن مدن الجزيرة تشتهر بزراعة القمح، مؤكدةً أنه يمثل هوية المنطقة.

من جانبها، قالت ياسمين أحمد، من قرية جن وار، التي شاركت مع صديقاتها في عرض أعمال تصميمية ومجسمات مصنوعة من القمح: "نحن من جن وار الواقعة في الدرباسية حاضرات في هذا المهرجان. صنعنا أشكالاً للزينة من القمح، ولوّنّاها، وزيّنا تراثنا بألوان القمح المختلفة، ونقشنا عليها شعار 'المرأة، الحياة، الحرية'".

وأعربت ياسمين عن سعادتها بالمشاركة، مشيرةً إلى الحضور الواسع للنساء اللواتي قدمن منتجات تراثية وصناعات يدوية متنوعة.

كما شهد المهرجان عروضاً فلكلورية جسّدت التراث المحلي، قدمتها فرقة الشهيدة ريحان للأمهات، إلى جانب فقرات فنية وغنائية لفرقة بيلا للغناء، وعروض الدبكة الشعبية التي قدمتها فرقة الشهيدة مزكين.

(ي م)

ANHA