مناشدات لدعم مشفى تل تمر بعد أشهر من توقف الإمدادات الدوائية

ناشد أهالي مدينة تل تمر الجهات الصحية والمنظمات الإنسانية دعم مشفى الشهيد زاو سينغ الذي يخدم مدينة تل تمر وعشرات القرى المحيطة بها، ودعوا الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لضمان استمرار الخدمات الصحية. من جانبه أوضح الكادر الطبي أن تراجع خدماته خلال الأشهر الماضية يعود إلى توقف توريد الأدوية والمستلزمات الطبية وعدم صرف رواتب العاملين منذ أكثر من خمسة أشهر.

مناشدات لدعم مشفى تل تمر بعد أشهر من توقف الإمدادات الدوائية
مناشدات لدعم مشفى تل تمر بعد أشهر من توقف الإمدادات الدوائية
مناشدات لدعم مشفى تل تمر بعد أشهر من توقف الإمدادات الدوائية
مناشدات لدعم مشفى تل تمر بعد أشهر من توقف الإمدادات الدوائية
مناشدات لدعم مشفى تل تمر بعد أشهر من توقف الإمدادات الدوائية
مناشدات لدعم مشفى تل تمر بعد أشهر من توقف الإمدادات الدوائية
الخميس 30 تموز, 2026   05:40
الحسكة
عبد الغني الهامان

تتزايد شكاوى سكان مدينة تل تمر وريفها من تراجع الخدمات الصحية في مشفى الشهيد زاو سينغ، المرفق الطبي الرئيس في المنطقة، في ظل توقف الدعم المقدم له منذ انتقال إدارة القطاع الصحي في محافظة الحسكة إلى مديرية الصحة التابعة للحكومة المؤقتة، ما أدى إلى نقص حاد في الأدوية والكوادر الطبية والمستلزمات العلاجية، وأجبر العديد من المرضى على البحث عن العلاج خارج المدينة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

وقال عدد من المرضى ومرافقيهم إنهم يواجهون صعوبة في الحصول على العلاج داخل المشفى، بسبب عدم توفر العديد من الأدوية، واضطرارهم إلى شراء ما يلزم من الصيدليات الخاصة، بينما تغيب أصناف أخرى بشكل كامل.

كما أشاروا إلى أن نقص الأطباء والإمكانات ينعكس على مستوى الخدمات المقدمة، في وقت يعجز فيه كثير من الأهالي عن تحمّل تكاليف العلاج في المشافي الخاصة أو السفر إلى الحسكة أو قامشلو.

وأكد المواطن محمد الحصيني، أحد المراجعين، أن المشفى يخدم مدينة تل تمر وعشرات القرى المحيطة بها، إلا أن تراجع الخدمات خلال الأشهر الماضية، زاد من معاناة المرضى، ودعا مديرية الصحة في الحسكة ووزارة الصحة والجهات الإنسانية إلى دعم المشفى بالأدوية والكوادر الطبية، نظراً لأهميته بالنسبة لسكان المنطقة.

كما أشار المواطن إدريس الأحمد إلى أن الأوضاع المعيشية الصعبة، إلى جانب نقص الأطباء والأدوية، جعلت الحصول على الرعاية الصحية أمراً بالغ الصعوبة.

وأكد أن الكوادر الطبية تبذل ما تستطيع ضمن الإمكانات المتاحة، إلا أن محدودية الموارد تحول دون تلبية احتياجات المرضى.

وفي السياق ذاته، قالت المواطنة، مريم الجمعة، إحدى الأمهات إنها حضرت إلى المشفى منذ ساعات الصباح برفقة أطفالها الثلاثة المرضى، لكنها لم تتمكن من الحصول على العلاج اللازم بسبب نقص الأدوية والكوادر الطبية.

ولفتت إلى أن ظروفها المادية لا تسمح لها بمراجعة العيادات الخاصة أو نقل أطفالها إلى مدن أخرى، وطالبت المنظمات الإنسانية بالتدخل لدعم المشفى.

من جانبه، أوضح فني الأشعة في مشفى الشهيد زاو سينغ، وليد شاكر عبد الله، أن المشفى يواجه أزمة متفاقمة منذ أكثر من خمسة أشهر نتيجة انقطاع توريد الأدوية، بما فيها الأدوية الإسعافية، على الرغم من المطالبات المتكررة لمديرية الصحة في الحسكة، وأشار إلى أن الكميات التي تصل لا تغطي الحد الأدنى من احتياجات المرضى.

وأضاف أن الأزمة تشمل أيضاً توقف صرف رواتب العاملين في المشفى منذ أكثر من خمسة أشهر، ما دفع الكوادر الطبية والإدارية إلى مواصلة عملها بشكل تطوعي لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية.

وبيّن عبد الله أن المشفى كان يستقبل سابقاً ما بين 400 و500 مراجع يومياً، إلا أن تراجع الخدمات والإمكانات أدى إلى انخفاض عدد المراجعين إلى نحو 20 مراجعاً يومياً فقط.

وختم عبد الله بمناشدة مديرية الصحة والجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية تقديم دعم عاجل للمشفى، من خلال تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد التشغيلية، ودعم الكوادر الصحية، لضمان استمرار الخدمات الصحية للمرفق الذي يخدم مدينة تل تمر وريفها، ويعد المنفذ الطبي الرئيس لعشرات آلاف السكان.

(ل م)

ANHA