أهالي كركي لكي يدعون إلى احترام الأسماء التاريخية للمدن والقرى الكردية

أكد مواطنون من مدينة كركي لكي أن الحفاظ على أسماء المدن والقرى الكردية يمثل حفاظاً على تاريخ وهوية المنطقة، مشددين على رفضهم تكرار سياسات التعريب التي مورست خلال عقود حكم البعث.

أهالي كركي لكي يدعون إلى احترام الأسماء التاريخية للمدن والقرى الكردية
الخميس 16 تموز, 2026   03:26
قامشلو
كنان السيد

طالب عدد من أهالي مدينة كركي لكي في منطقة الجزيرة الحكومة المؤقتة بعدم اتباع السياسات التي انتهجها نظام البعث سابقاً في تعريب أسماء المدن والبلدات الكردية، مؤكدين أن تلك الأسماء تمثل جزء من هوية وتاريخ الشعب الكردي، ولا يجوز المساس بها أو تغييرها.

وفي هذا السياق، قالت المواطنة نسرين جتو إن نظام البعث عمد إلى تغيير أسماء العديد من المدن والبلدات الكردية في إطار سياسات هدفت إلى طمس الهوية الكردية وتغيير الطابع الجغرافي للمناطق الكردية، مضيفةً أن هناك اليوم محاولات مماثلة من قبل الحكومة المؤقتة لتعريب أسماء المدن الكردية الأصيلة.

وأكدت أن أهالي المنطقة يرفضون تعريب المناطق الكردية لأنها مدن وبلدات كردية عريقة، مشيرة إلى أنهم كانوا يأملون بانتهاء هذه السياسات مع سقوط نظام البعث إلا أن استمرار هذه الممارسات يزيد مخاوفهم من تكرار النهج نفسه.

من جانبه، قال المواطن أنس حسن إن ثورة روج آفا انطلقت من أجل نيل الحقوق والدفاع عن الهوية الكردية ورفض سياسات التعريب التي بدأت مع الإحصاء الجائر عام 1962 ومشروع الحزام العربي الذي طبقه حزب البعث وقام فيه بتغيير أسماء العديد من القرى والبلدات والمدن الكردية.

وشدد حسن على رفض تكرار تلك السياسات بعد سقوط نظام البعث، مطالباً الحكومة المؤقتة بالحفاظ على الأسماء الكردية للمدن والقرى واحترام خصوصية المنطقة وهويتها التاريخية.

بدورها، طالبت المواطنة نهايت موسى، الحكومة المؤقتة تنفيذ ما تعهدت به في الحفاظ على خصوصية المناطق الكردية ولا سيما الأسماء الكردية للمدن والقرى والمؤسسات وعدم تكرار سياسات حزب البعث التي استهدفت الهوية الكردية.

وأكدت في ختام حديثها أن حزب البعث حاول من خلال قراراته نفي الهوية الكردية وطمس تاريخها العريق، مؤكدةً أن المطلوب اليوم هو احترام جميع المكونات السورية الأصيلة والحفاظ على أسماء المدن والبلدات الكردية التي غيّرت سابقاً، وعدم إعادة تلك السياسات التي استخدمها حزب البعث وكانت عواقبها وخيمة.

(ح)

ANHA