"الحرس الوطني" يؤكد استمرار مسؤولياته تجاه أهالي السويداء

أكد "الحرس الوطني" في السويداء، بمناسبة الذكرى الأولى لأحداث تموز 2025، مسؤوليته أمام أهالي السويداء، ودعا إلى إطلاق سراح المفقودين وعودة المهجرين، مؤكداً استمراره في الدفاع عن المنطقة.

"الحرس الوطني" يؤكد استمرار مسؤولياته تجاه أهالي السويداء
الأحد 12 تموز, 2026   08:58
السويداء

أصدر "قوات الحرس الوطني" في السويداء، بياناً اليوم بمناسبة مرور عام على أحداث تموز 2025.

وأكد الحرس الوطني تمسكه بما وصفه بـ"حماية الأهالي والدفاع عن الأرض"، مشدداً على أن القرى الخارجة عن سيطرته "ستعود"، وموجّهاً التعزية إلى عائلات القتلى، وداعياً إلى إطلاق سراح المفقودين وعودة المهجّرين.

وقال في بيانه إن الذكرى الأولى للأحداث تأتي في ظل استمرار ما وصفه بـ"الانتهاكات والخروقات"، معتبراً أن أحداث العام الماضي خلّفت "جراحاً عميقة" لكنها أظهرت في الوقت نفسه "صموداً وثباتاً" لدى أبناء السويداء.

ووجّه البيان التعزية إلى ذوي قتلى أحداث تموز، كما عبّر عن تضامنه مع عائلات الأسرى والمفقودين قسراً، ومع الأهالي المهجرين من قراهم، مؤكداً أن "دماء الشهداء وصبر الأسرى ووجع المهجرين أمانة لا يمكن التفريط بها".

وأكد "الحرس الوطني" استمراره فيما وصفه بـ"تحمل مسؤولية حماية الأهالي"، مشيراً إلى أن ثقة سكان السويداء بقواته كانت، بحسب البيان، "عامل قوة في مواجهة التحديات"، ومتعهداً بالمضي في أداء مهامه والدفاع عن المحافظة.

واختتم البيان بالمطالبة بالإفراج عن المفقودين، وعودة المهجّرين إلى مناطقهم، تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لأحداث تموز 2025 التي شهدتها محافظة السويداء في 13 تموز، وأسفرت عن سقوط ضحايا وحدوث موجات نزوح، ولا تزال تداعياتها السياسية والإنسانية مستمرة حتى اليوم.

(أم)

ANHA