واشنطن توسع ضرباتها ضد إيران والحرس الثوري يغلق مضيق هرمز

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً متسارعاً بين الولايات المتحدة وإيران، بدأ بضربات أميركية واسعة داخل إيران، أعقبها رد إيراني استهدف منشآت وقواعد ومصالح أميركية في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز.

واشنطن توسع ضرباتها ضد إيران والحرس الثوري يغلق مضيق هرمز
الأحد 12 تموز, 2026   09:03
مركز الأخبار

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم، أن القوات الأميركية نفذت الجولة الثالثة من الضربات الجوية هذا الأسبوع ضد إيران، مستهدفة نحو 140 هدفاً عسكرياً، شملت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت بحرية ومستودعات ذخيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية.

وأوضحت القيادة أن الضربات جاءت بعد هجوم شنته قوات الحرس الثوري الإيراني على سفينة حاويات ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستواصل استهداف القدرات الإيرانية التي تهدد الملاحة البحرية. كما قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن إيران "اختارت طريقاً سيئاً بإطلاق النار على سفينة في مضيق هرمز، وهي الآن تدفع الثمن".

وفي أعقاب الضربات، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، وفق ما نقلته وكالة "إرنا" الرسمية.

وفي السياق ذاته، قال رئيس الوفد الإيراني المفاوض، محمد باقر قاليباف، إن "زمن الاتفاقات أحادية الجانب قد انتهى"، مضيفاً أن على الأطراف الأخرى الالتزام بتعهداتها "وإلا ستدفع الثمن"، وأرفق تصريحه بمقتطف من مذكرة تفاهم ينص على إعادة فتح مضيق هرمز وفق "الترتيبات الإيرانية".

ولاحقاً، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينة ثانية في مضيق هرمز وإلحاق أضرار بها، قبل أن يعلن إطلاق صواريخ باليستية على قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر، مؤكداً تدمير مركز لصيانة الطائرات المقاتلة ومنشأة للقيادة والسيطرة داخل القاعدة.

كما أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجوم على مراكز دعم وتزويد بالوقود لحاملات الطائرات الأميركية في ميناء الدقم بسلطنة عُمان، مشيراً إلى أن العملية استهدفت أيضاً مراكز الدعم اللوجستي للسفن التابعة للبحرية الأميركية، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من الرد على ما وصفه بـ "العدوان العسكري الأميركي".

(م ش)