ارتفاع أسعار المازوت يدفع أهالي الحسكة نحو الطاقة الشمسية

دفع ارتفاع أسعار المازوت وتوقف مولدات الأمبيرات سكان مدينة الحسكة نحو الاعتماد على الطاقة الشمسية، وسط اتساع الفجوة بين من يملك ثمنها ويستطيع اقتناءها، والأسر التي تعيش في الظلام، خاصة خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

ارتفاع أسعار المازوت يدفع أهالي الحسكة نحو الطاقة الشمسية
ارتفاع أسعار المازوت يدفع أهالي الحسكة نحو الطاقة الشمسية
ارتفاع أسعار المازوت يدفع أهالي الحسكة نحو الطاقة الشمسية
ارتفاع أسعار المازوت يدفع أهالي الحسكة نحو الطاقة الشمسية
ارتفاع أسعار المازوت يدفع أهالي الحسكة نحو الطاقة الشمسية
ارتفاع أسعار المازوت يدفع أهالي الحسكة نحو الطاقة الشمسية
ارتفاع أسعار المازوت يدفع أهالي الحسكة نحو الطاقة الشمسية
ارتفاع أسعار المازوت يدفع أهالي الحسكة نحو الطاقة الشمسية
الأحد 12 تموز, 2026   05:49
الحسكة
جيهان محمد

مع استمرار ارتفاع أسعار المازوت وتوقف عدد كبير من مولدات الكهرباء (الأمبيرات)، يتجه أهالي مدينة الحسكة إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية كبديل لتأمين الكهرباء، إلا أن ارتفاع تكاليفها جعلها مقتصرة على شريحة محدودة، ما وسّع الفجوة بين من يستطيع اقتناءها ومن يعيش ساعات طويلة في الظلام، خاصة خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

وفي هذا السياق، قال المواطن محمد الخلف إن الطاقة الشمسية أصبحت من الاحتياجات الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، وباتت الخيار الوحيد بعد تراجع ساعات التغذية الكهربائية، إلا أن معظم الأهالي لا يملكون القدرة على تحمّل تكاليف شراءها وتركيبها.

وأضاف أن نسبة محدودة فقط من السكان تستطيع شراء منظومات الطاقة الشمسية، بينما تعتمد غالبية الأسر على ساعات كهرباء قليلة أو تبقى دون كهرباء.

وأشار إلى أن أزمة المازوت انعكست بشكل مباشر على عمل المولدات الخاصة، التي تتوقف عن التشغيل عند عدم توفر الوقود.

وأوضح الخلف أن انقطاع الكهرباء أثّر بشكل كبير على الحياة اليومية، لا سيما في فصل الصيف، حيث تواجه الأسر صعوبة في تأمين مياه الشرب الباردة، وتشغيل البرادات وسائل التبريد، وأن بعض الجيران يتبادلون المساعدة في توفير الاحتياجات الأساسية، بينما تفتقر أسر أخرى إلى أي وسيلة للتخفيف من آثار الأزمة.

من جانبه، قال المواطن صبار هلوش إن ارتفاع أسعار منظومات الطاقة البديلة جعل شراءها مقتصراً على نسبة محدودة من السكان، وأن غالبية الأهالي غير قادرين على تحمّل تكاليفها على الرغم من الحاجة الملحة إليها.

وأضاف أن السكان يحاولون التكيف مع الواقع من خلال وسائل بسيطة لتأمين احتياجاتهم اليومية، إلا أن استمرار انقطاع الكهرباء والمياه يزيد من صعوبة الظروف المعيشية.

بدوره، أوضح المهجّر من مدينة سري كانيه، عزيز العيد، أن معظم العائلات المهجرة لا تمتلك القدرة على شراء منظومات الطاقة الشمسية، وأن أسرته تعتمد على لوحة شمسية صغيرة لتأمين الإنارة فقط، في ظل انعدام الإمكانات المادية.

وأكد أن الأولوية بالنسبة لمعظم العائلات المهجرة باتت تأمين الاحتياجات المعيشية الأساسية، فيما تبقى منظومات الطاقة البديلة خارج قدرتها الشرائية.

(ل م)

ANHA