بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته

بعد أكثر من ثلاثة عقود قضاها في صناعة منتجات الخيزران، عاد الحرفي أحمد مرعي إلى مدينته قامشلو حاملاً معه خبرة 33 عاماً في هذه المهنة التراثية، ليواصل صناعة الأدوات المنزلية والأثاث اليدوي ويعيد إحياء واحدة من الحرف التقليدية التي ارتبطت بالتراث الكردي.

بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
بعد 33 عاماً من الخبرة.. رجل يعيد إحياء حرفة الخيزران في مدينته
الأحد 12 تموز, 2026   06:41
قامشلو
سيما بروكي

يواصل الحرفي أحمد مرعي (48 عاماً) ممارسة مهنة صناعة منتجات الخيزران التي تعلمها منذ طفولته على يد والده، واستمر في العمل بها على مدار 33 عاماً، متنقلاً بين دمشق وقامشلو، قبل أن يعود إلى مسقط رأسه عام 2024 ويؤسس مشروعه الخاص في المدينة.

وينحدر مرعي من حي قدوربك في مدينة قامشلو، وقد انتقل مع عائلته إلى دمشق خلال تسعينيات القرن الماضي بحثاً عن فرص العمل. وهناك تعلّم هذه الحرفة إلى جانب والده وأفراد من عائلته، فيما أتقنت شقيقاته المهنة أيضاً، ولا تزال إحدى شقيقاته وزوجها يمارسان العمل ذاته حتى اليوم.

وفي عام 2024 عاد مرعي إلى قامشلو وافتتح محلاً في حي السريان بالشراكة مع أحد الأشخاص، ويعمل حالياً على نقل كامل نشاطه المهني من دمشق إلى المدينة، بهدف تطوير عمله وتوسيع انتشاره في المنطقة.

ويؤكد أحمد مرعي أن والده كان حريصاً على الحفاظ على هذه الحرفة التراثية ونقلها إلى أبنائه، مشيراً إلى أن صناعة الأدوات المنزلية من الخيزران ترتبط بتاريخ طويل في المجتمع الكردي. وقال: "كان والدي وجدي يرويان لنا أن شخصين من جنوب كردستان نقلا هذه الحرفة إلى دمشق قبل نحو خمسين عاماً وأسهما في انتشارها هناك".

ويعرض مرعي في محله تشكيلة متنوعة من المنتجات المصنوعة يدوياً من الخيزران، تشمل الطاولات والكراسي بمختلف الأحجام والتصاميم، إضافة إلى عصي المشي والسلال المنزلية، كما يزوّد عدداً من المحال التجارية في قامشلو بمنتجاته.

ويقول مرعي إنه جرّب العمل في مهن عديدة، منها الحلاقة، إلا أنه لم يجد نفسه فيها كما وجدها في صناعة الخيزران، مضيفاً: "هذه المهنة أصبحت جزءاً من حياتي، وعندما أتوقف عن العمل أشعر أن أصابعي تتحرك تلقائياً وكأنها تبحث عن الخيزران لتصنع شيئاً جديداً".

ويرى مرعي أن منتجات الخيزران لا تتميز بجمالها فقط، بل تحمل فوائد عملية وصحية أيضاً، إذ توفر راحة أكبر أثناء الجلوس وتمنح المنازل طابعاً جمالياً وتراثياً مميزاً، ما يجعلها تحافظ على مكانتها رغم تطور الصناعات الحديثة وتنوع البدائل المتاحة في الأسواق.

(ح)

ANHA