قمة الناتو بأنقرة ومستقبل إيران ووكلائها في صدارة الصحف

تصدّرت قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، المنعقدة اليوم في أنقرة، عناوين الصحف، وسط تباين في قراءاتها لمستقبل الحلف والسياسة الأميركية والدور الإيراني في المنطقة.

قمة الناتو بأنقرة ومستقبل إيران ووكلائها في صدارة الصحف
الثلاثاء 7 تموز, 2026   09:01
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة بوصفها محطة مفصلية في ظل التحولات الدولية والإقليمية، مسلطةً الضوء على تداعيات السياسات الأميركية، ومستقبل الحلف، وانعكاسات الحرب الأخيرة على موقع إيران ودورها الإقليمي، إلى جانب الملفات الساخنة المرتبطة بأوكرانيا وسوريا ولبنان.

هل يصمد "الناتو" في قمة أنقرة؟

ترى صحيفة "الشرق الأوسط" أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يواجه تحديات متزايدة في ظل التحولات التي تشهدها السياسة الأميركية مع عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي ينظر إلى الحلف من منظور المصالح المباشرة.

وتشير الصحيفة إلى أن قوة "الناتو" لم تستند تاريخياً إلى التفوق العسكري فحسب، بل أيضاً إلى التماسك الأيديولوجي القائم على القيم الليبرالية، إلا أن هذا التماسك بات مهدداً مع تصاعد شعار "أميركا أولاً" وتراجع الالتزام الأميركي التقليدي بالدفاع غير المشروط عن الحلفاء.

وتضيف أن تصريحات ترامب بشأن ربط الدفاع عن الدول الأعضاء بزيادة إنفاقها العسكري أضعفت قوة الردع التي ميزت الحلف لعقود، ليتجه الأوربيون نحو تعزيز الاستقلال الدفاعي.

قمة أطلسية ساخنة

في حين تجد صحيفة "النهار" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدخل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة وسط ملفات إقليمية ودولية معقدة، أبرزها إيران وأوكرانيا، إلى جانب تطورات سوريا ولبنان وإسرائيل، ما يجعل القمة اختباراً حقيقياً لسياساته الخارجية.

كما تتناول الصحيفة الحراك التركي في الملفين السوري واللبناني، واحتمال بحث ترامب مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ترتيبات إقليمية جديدة، بالتوازي مع حوافز أميركية محتملة لأنقرة في ملفات عسكرية واقتصادية.

وتخلص الصحيفة إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية عادت لتتصدر جدول أعمال قمة الناتو، في ظل تصاعد المواجهات بين موسكو وكييف، وأن ترامب يواجه تحديات متشابكة تتطلب حلولاً سياسية معقدة.

تقليص دور وكلاء إيران

وفي السياق نفسه، تناولت صحيفة "إندبندنت عربية" قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة بأنها تنعقد بعدما أضعفت الحرب الأخيرة النفوذ الإيراني في عدد من ساحات المنطقة، ولا سيما سوريا ولبنان وفلسطين، مقابل صعود أدوار إقليمية جديدة.

وتشير إلى أن طهران تواجه واقعاً جديداً يفرض عليها إعادة النظر في استراتيجية الاعتماد على الوكلاء، مع تصاعد الضغوط لتنفيذ تفاهمات تتضمن الحد من نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بها

كما تجد الصحيفة أن صورة إيران الإقليمية في المرحلة المقبلة ستتحدد بمدى استعدادها للتكيف مع موازين القوى الجديدة، والانخراط في تفاهمات تقوم على تقليص دور وكلائها العسكريين.

(م ع)