العائدون إلى عفرين يبدؤون إعادة بناء منازلهم واستصلاح أراضيهم

باشرت العائلات العائدة إلى عفرين إعادة ترميم منازلها واستصلاح أراضيها الزراعية، بعد سنوات من التهجير، رغم ما تعرضت له ممتلكاتها من نهب وتخريب. ويؤكد العائدون أن العودة إلى مدينتهم تمثل بداية مرحلة جديدة.

العائدون إلى عفرين يبدؤون إعادة بناء منازلهم واستصلاح أراضيهم
العائدون إلى عفرين يبدؤون إعادة بناء منازلهم واستصلاح أراضيهم
العائدون إلى عفرين يبدؤون إعادة بناء منازلهم واستصلاح أراضيهم
العائدون إلى عفرين يبدؤون إعادة بناء منازلهم واستصلاح أراضيهم
العائدون إلى عفرين يبدؤون إعادة بناء منازلهم واستصلاح أراضيهم
العائدون إلى عفرين يبدؤون إعادة بناء منازلهم واستصلاح أراضيهم
العائدون إلى عفرين يبدؤون إعادة بناء منازلهم واستصلاح أراضيهم
العائدون إلى عفرين يبدؤون إعادة بناء منازلهم واستصلاح أراضيهم
الأحد 5 تموز, 2026   11:01
عفرين

منذ تسع سنوات، يكتب أبناء عفرين فصول حكايتهم مع التهجير، ويجدّدون في كل مرة بداية جديدة. ورغم ما واجهوه من معاناة ونزوح وظروف قاسية، لم يتخلوا عن تمسكهم بأرضهم.

وبعد سنوات طويلة من الانتظار، أعاد اتفاق 29 كانون الثاني الأمل إلى المهجرين بإمكانية العودة، لتبدأ بالفعل عودة العائلات إلى عفرين على دفعات، واستقرارها مجدداً في مدنها وقراها.

العائدون وجدوا منازلهم وممتلكاتهم وقد تعرضت للنهب والتخريب، ما دفعهم إلى البدء بإعادة ترميم بيوتهم المدمرة وإصلاح ما يمكن إصلاحه. كما عادوا إلى فلاحة أراضيهم والعناية بأشجار الزيتون، في محاولة لاستعادة حياتهم الطبيعية.

ويؤكد عدد من العائدين أنهم، رغم حجم الدمار والصعوبات، ينظرون إلى العودة بوصفها بداية جديدة. وقال أحدهم إن منزله تعرض للسرقة بشكل كامل، حيث نُهبت الأبواب والنوافذ وحتى تمديدات الكهرباء، مضيفاً أن المعتدين لم يكتفوا بذلك، بل أضرموا النار في المنزل قبل مغادرتهم.

ورغم كل ما لحق بمنازلهم وممتلكاتهم، يؤكد العائدون أن ما تعرضت له عفرين لن يمنعهم من إعادة إعمارها، وأن عودتهم إلى أرض الزيتون تمثل بداية مرحلة جديدة عنوانها البناء والاستقرار.

(كروب/أ ب)

ANHA