وزارة الداخلية تكشف نتائج التحقيقات الأولية في تفجير دمشق

أوضحت وزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة أن التحقيقات الأولية في التفجير الذي وقع أمس، في مقهى قرب القصر العدلي بالعاصمة دمشق، تشير إلى أنه نُفذ بعبوة ناسفة بدائية الصنع، وأكدت أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد هوية المنفذين وملاحقتهم.

وزارة الداخلية تكشف نتائج التحقيقات الأولية في تفجير دمشق
الجمعة 3 تموز, 2026   09:09
مركز الأخبار

أصدرت وزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة بياناً، بخصوص التفجير الذي وقع أمس الخميس، في أحد المقاهي في العاصمة دمشق، جاء فيه:

"بعد ظهر أمس، وفي تمام الساعة الثالثة، وقع تفجير إرهابي استهدف أحد المقاهي في شارع النصر بالقرب من القصر العدلي في دمشق على بعد نحو 70 مترا إلى الجهة الغربية منه، وأسفر التفجير عن استشهاد تسعة مواطنين وإصابة 20 آخرين، إضافة إلى وقوع أضرار مادية في موقع الجريمة".

وأعلنت أن الإجراءات والتحقيقات الأولية أظهرت أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهّزت بشظايا معدنية، ما أدى إلى إحداث إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان.

وأوضحت أنها فرضت طوقاً أمنياً حول مكان الانفجار، فيما نفذت فرق الهندسة والكلاب البوليسية (K9) عمليات تمشيط للتأكد من خلو المنطقة من أي تهديدات أخرى.

وأضافت أن "فرق الأدلة الجنائية باشرت فوراً جمع الأدلة، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، والاستماع إلى إفادات الشهود، في إطار التحقيقات الهادفة إلى كشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المنفذين والجهات التي تقف وراءه".

وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات أو نتائج عبر القنوات الرسمية لوزارة الداخلية فور التحقق منها.

ودعت الوزارة المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم الانجرار وراء الشائعات وتداول المعلومات غير الموثقة والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية بوصفها المصدر المعتمد للمعلومات المتعلقة بهذه القضية.

وشددت الوزارة على أن "منفذي هذا العمل الإرهابي وكل من يقف وراءه سيلاحقون حتى يُقدَّموا إلى العدالة، ولن يفلت أي متورط من المحاسبة. وستبقى مؤسسات الدولة ماضية في أداء واجبها في حماية أمن المواطنين واستقرارهم".

(ل م)