هدم منازل في ضاحية المزرعة بريف حمص يثير جدلاً بين الحكومة والسكان

تواصلت عمليات هدم المنازل في بلدة المزرعة بريف حمص لليوم الثاني على التوالي، وسط تبرير رسمي بأنها تأتي ضمن خطة للتوسع العمراني وإزالة المخالفات، مع رد شعبي بالاحتجاج ونفي الادعاءات الحكومية.

هدم منازل في ضاحية المزرعة بريف حمص يثير جدلاً بين الحكومة والسكان
هدم منازل في ضاحية المزرعة بريف حمص يثير جدلاً بين الحكومة والسكان
هدم منازل في ضاحية المزرعة بريف حمص يثير جدلاً بين الحكومة والسكان
هدم منازل في ضاحية المزرعة بريف حمص يثير جدلاً بين الحكومة والسكان
الثلاثاء 30 حزيران, 2026   13:36
مركز الأخبار

واصلت دوريات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية، لليوم الثاني على التوالي، عملياتها في ضاحية المزرعة بريف حمص، برفقة جرافات وآليات شرعت بهدم عدد من المنازل، بما في ذلك منازل مسجلة في السجلات العقارية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وأوضح مجلس مدينة حمص التابع للحكومة المؤقتة، في بيان نشره أمس عبر معرفاته الرسمية، أن أعمال الهدم والإزالة تأتي ضمن خطة لـ "التوسع العمراني المنظم" في ضاحية المزرعة الواقعة على المدخل الغربي للمدينة.

وأضاف المجلس أن الإجراءات تنفذ استناداً إلى أحكام القانون رقم 44 لعام 1960 الخاص بإزالة مخالفات البناء والتعديات، بهدف حماية المخطط التنظيمي العام وضمان السلامة الإنشائية.

في المقابل، نفت مصادر أهلية في البلدة لمراسل وكالتنا صحة ادعاءات المجلس بتصنيف ضاحية المزرعة كمنطقة عشوائيات، مؤكدة أن البلدة منظمة وفق آخر مسح تنظيمي أُجري عام 2008، وأن عدداً من المنازل التي شملتها الإزالة مسجل رسمياً في السجلات العقارية.

ويستمر أهالي الضاحية بالاحتجاج أمام الجرافات والآليات التي شرعت بإسناد من الأمن العام في تدمير وإزالة عدد من المنازل.

(م ع)