مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر

أحيا مؤتمر ستار في مدن ديرك وكركي لكي وتل تمر، الذكرى الثلاثين لاستشهاد المناضلة زيلان (زينب كناجي)، عبر محاضرة واجتماع أكدت خلالهما المشاركات والمشاركون مواصلة النضال على نهجها، واعتبارها رمزاً لإرادة المرأة الحرة والتضحية في سبيل الحرية.

مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
مؤتمر ستار يحيي الذكرى 30 للشهيدة زيلان في ديرك وكركي لكي وتل تمر
الثلاثاء 30 حزيران, 2026   13:19
مركز الأخبار

نظم مؤتمر ستار في مدينة ديرك، اليوم، محاضرة جماهيرية في مركز دجلة للثقافة والفن، بمشاركة المئات من الأهالي وممثلات التنظيمات النسوية، لإحياء الذكرى السنوية الثلاثين لاستشهاد المناضلة زيلان (زينب كناجي).

واستُهلت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الإدارية في مؤتمر ستار، آرجين آمد، كلمة استعرضت فيها سيرة الشهيدة زيلان ومسيرتها النضالية، مؤكدة أنها أصبحت أيقونة للمرأة الحرة، وأن آلاف النساء استلهمن فكرها ونضالها.

وأضافت أن الشهيدة زيلان كرّست حياتها للدفاع عن قضية المرأة وشعبها في مواجهة الأنظمة المستبدة، مشددة على ضرورة أن تواصل النساء السير على خطاها، معتبرة أن نهجها يمثل طريقاً نحو حرية المرأة والمجتمع.

واختتمت آرجين آمد حديثها بالتأكيد على أن تحقيق حرية المرأة يتطلب مزيداً من النضال والعمل، داعية إلى تكثيف الجهود من أجل ترسيخ قيم الحرية لشعوب المنطقة، قبل أن تُختتم المحاضرة بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.

كركي لكي

وفي السياق ذاته، أحيا مؤتمر ستار في مدينة كركي لكي الذكرى الثلاثين لاستشهاد المناضلة زيلان، من خلال اجتماع عُقد في قاعة نقابة العمال ببلدة رميلان، بمشاركة العشرات من عضوات وأعضاء المؤسسات المدنية، إلى جانب أهالي المدينة.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت الإدارية في مؤتمر ستار، روكن حسن، كلمة تناولت فيها سيرة الشهيدة زيلان، مؤكدة أن عمليتها الفدائية شكّلت محطة مفصلية في تاريخ حركة حرية كردستان وأسهمت في ترسيخ إرادة المقاومة والنضال.

وأكدت روكن حسن أهمية التمسك بنهج الشهيدة زيلان وجميع الشهداء، معتبرة أن تضحياتهم تشكل مصدر إلهام لمواصلة النضال وتحقيق الحرية.

واختُتمت الفعالية بعرضٍ سنفزيوني تضمن مقتطفات من تحليلات القائد عبد الله أوجلان حول شخصية الشهيدة زيلان ودورها النضالي ومكانتها في تاريخ حركة الحرية.

تل تمر

وفي تل تمر نظم مؤتمر ستار مراسم استذكار للمناضلة الشهيدة زيلان، في مبنى مجلس عوائل الشهداء، بمشاركة العشرات من عضوات وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، وممثلي الهيئات والتنظيمات النسوية، إلى جانب ذوي الشهداء والأهالي.

واستُهلت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبها إلقاء كلمة من قبل الإدارية في مؤتمر ستار، بيمان عفرين، حيث تناولت سيرة الشهيدة زيلان ومسيرتها النضالية، مستعرضةً أبرز المحطات التي مرت بها منذ سنوات الدراسة، مروراً بانخراطها في النشاط السياسي خلال تسعينيات القرن الماضي، وصولاً إلى استشهادها عام 1996.

وتطرقت إلى الظروف التي أحاطت بانضمامها إلى الحركة، وإلى الأفكار التي تبنتها، مشيرةً إلى أنها رأت في الدفاع عن القضية الكردية جزءاً من مشروعها السياسي. كما تناولت الرسائل التي تركتها قبل استشهادها، معتبرةً أنها عكست قناعاتها السياسية ورؤيتها لطبيعة المرحلة آنذاك.

وأكدت بيمان عفرين أن الشهيدة زيلان تُعد من الشخصيات التي تركت حضوراً في تاريخ حركة حرية كردستان، وأن ذكراها ما تزال تُستحضر سنوياً، باعتبارها محطة مرتبطة بتاريخ نضال المرأة. كما شددت على أهمية استذكار الشخصيات التي لعبت أدواراً في مسيرة حركة حرية كردستان.

وتناولت في كلمتها أيضاً الأوضاع الراهنة في المنطقة، مؤكدةً ضرورة مواصلة العمل المجتمعي والتنظيمي، وتعزيز دور المرأة في مختلف المجالات، إلى جانب التمسك بالحوار والعمل المشترك لمعالجة التحديات التي تواجه المنطقة.

واختُتمت مراسم الاستذكار بعرض سنفزيون استعرض محطات من حياة الشهيدة زيلان.

والشهيدة زيلان، اسمها الحقيقي زينب كناجي، ولدت في 10 آب 1972 في قرية ألمالي التابعة لولاية ملاطيا، ضمن منطقة ديرسم في شمال كردستان، ودرست في كلية التوجيه والإرشاد النفسي (علم النفس) بجامعة إينونو في ملاطيا، وعملت في المشفى الوطني بالمدينة قبل انضمامها إلى صفوف حركة حرية كردستان.

وبدأت المناضلة زيلان نشاطها ضمن الحركة في مدينة أضنة عام 1994، ثم انضمت رسمياً إلى صفوفها عام 1995 في منطقة ديرسم. وفي أعقاب محاولة الاغتيال التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في دمشق بتاريخ 6 أيار 1996، ونفذت عملية فدائية ضد جنود جيش الاحتلال التركي خلال مراسم رفع العلم في مدينة ديرسم بشمال كردستان، في 30 حزيران من العام 1996، وذلك رداً على محاولة اغتيال نفذتها الاستخبارات التركية ضد القائد عبد الله أوجلان في أيار بالعاصمة دمشق.

(كروب/ح)

ANHA