حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر المناضل علي أحمد في الدرباسية

أحيا حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الدرباسية، الذكرى السنوية الأولى لوفاة الشخصية الوطنية علي أحمد حسن، وسط تأكيد على مواصلة النهج النضالي الذي كرّس الراحل حياته من أجله.

حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر المناضل علي أحمد في الدرباسية
حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر المناضل علي أحمد في الدرباسية
حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر المناضل علي أحمد في الدرباسية
حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر المناضل علي أحمد في الدرباسية
حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر المناضل علي أحمد في الدرباسية
حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر المناضل علي أحمد في الدرباسية
حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر المناضل علي أحمد في الدرباسية
حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر المناضل علي أحمد في الدرباسية
حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر المناضل علي أحمد في الدرباسية
الأحد 28 حزيران, 2026   22:04
الحسكة

نظم حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الدرباسية اليوم، مراسم إحياء الذكرى السنوية الأولى لوفاة الشخصية الوطنية علي أحمد حسن.

واستُهلت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لروح الراحل وأرواح الشهداء، أعقبها إلقاء كلمة للرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الدرباسية، سليمان خليل، استعرض خلالها المسيرة النضالية للراحل الممتدة على مدار عقود، ودوره في خدمة مجتمعه والدفاع عن القضايا الوطنية.

وأكد خليل أن الإرث النضالي لعلي أحمد حسن سيبقى حاضراً في ذاكرة أبناء المنطقة، لما تركه من أثر بارز في العمل المجتمعي والوطني.

كما ألقت عبير حسن كلمة باسم عائلة الراحل، تحدثت فيها عن مناقبه الإنسانية والوطنية، مستذكرة مواقفه ومسيرته النضالية وما تركه من أثر عميق في نفوس عائلته وكل من عرفه.

واختُتمت مراسم الاستذكار بزيارة منزل الراحل، حيث قدّم المشاركون واجب العزاء لعائلته، مؤكدين استمرار الوفاء لذكراه وتقديرهم لما قدمه من عطاء خلال مسيرته النضالية.

يُذكر أن الشخصية الوطنية علي أحمد حسن، المعروف بلقب “أبو طالب”، توفي قبل عام عن عمر ناهز 71 عاماً بعد صراع مع مرض السرطان، ووري الثرى في مقبرة قرية كربتلي وسط مشاركة واسعة من الأهالي.

وولد الراحل عام 1951 في قرية كربتلي التابعة لمدينة الدرباسية، وهو أب لثلاثة أبناء وسبع بنات.

وبدأ نضاله السياسي عام 1982 بالتزامن مع انطلاق حركة التحرر الكردستانية في المنطقة، وكرّس حياته للدفاع عن قضية شعبه وحقه في الحرية، متحملاً مختلف أشكال التضييق والملاحقة من قبل نظام البعث.

وخلال تسعينيات القرن الماضي، التقى عدة مرات بالقائد عبد الله أوجلان في دمشق ولبنان، ومع انطلاق ثورة 19 تموز في شمال وشرق سوريا انضم إلى صفوف حزب الاتحاد الديمقراطي، وأسهم في تأسيس مؤسسات الإدارة الذاتية في الدرباسية، كما شغل مؤخراً منصب الرئيس المشترك للحزب في بلدة الغنامية.

(م ع/سـ)

ANHA