700 دولار تشعل اشتباكات في ريف دمشق وتنتهي بترحيل المتسببين

شهدت منطقة الغزلانية بريف دمشق، اشتباكات مسلحة أسفرت عن إصابة واعتقال العشرات، إثر خلاف بدأ بسبب مبلغ مالي، قبل أن يتطور إلى مواجهات استُخدمت فيها الأسلحة النارية، وانتهت بإبرام اتفاق لترحيل المتسببين.

700 دولار تشعل اشتباكات في ريف دمشق وتنتهي بترحيل المتسببين
700 دولار تشعل اشتباكات في ريف دمشق وتنتهي بترحيل المتسببين
700 دولار تشعل اشتباكات في ريف دمشق وتنتهي بترحيل المتسببين
700 دولار تشعل اشتباكات في ريف دمشق وتنتهي بترحيل المتسببين
الأحد 28 حزيران, 2026   16:58
دمشق

اندلعت اشتباكات مسلحة في منطقة الغزلانية بريف دمشق قبل عدة أيام، لم تعرف تفاصيلها وأسبابها للعيان، وبعد متابعة مراسل وكالتنا للواقعة عن قرب، تبيين أنها نابعة من خلاف حول مبلغ مالي قدره 700 دولار.

وأدت الأحداث الناجمة إلى إصابة العشرات من الأشخاص إلى جانب اعتقال آخرين من قبل قوى الأمن في الحكومة المؤقتة في سوريا، وأضرار مادية تلخصت باحتراق عدد من السيارات العائدة ملكيتها لأهالي المنطقة.

وبحسب شهادات أهالي المنطقة، فقد بدأ الخلاف عندما أرسل أحد سكان الغزلانية ابنه لتحصيل مبلغ قدره 700 دولار، من أحد الأشخاص المنحدرين من دير الزور والقاطنين في المنطقة، ليرد الأخير بالإساءة والاعتداء.

وليصل المشهد إلى اشتباكات مسلحة استمرت لساعات، قبل أن تتدخل فعاليات محلية ومجتمعية من المنطقة لاحتواء الموقف، وصك عقد صلح بين الأطراف المتخاصمة.

ونص عقد الصلح، الذي اطلعت عليه وكالتنا، على إعادة الحقوق إلى أصحابها، واحترام علاقات الجوار على أسس التعايش المشترك، وعودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة، إلى جانب تقديم اعتذار علني عن الأخطاء المرتكبة.

كما تضمن اتخاذ إجراءات بحق المتورطين في إثارة أعمال الشغب داخل الغزلانية، عبر ترحيلهم مقابل إسقاط الحق الشخصي عنهم.

وعقد الاتفاق بحضور ممثلين عن وجهاء وأعيان المنطقة إلى جانب قوى الأمن العام التابع للحكومة المؤقتة.

وقال أحد وجهاء البلدة، والذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لمراسل وكالتنا إن انتشار السلاح بشكل واسع عقب سقوط نظام البعث، أسهم في تفاقم النزاعات المحلية، مشيراً إلى أن الخلاف كان بسيطاً وكان بالإمكان حله، إذ بادر عدد من الأهالي إلى جمع المبلغ محل النزاع.

الوجيه أكد أن حالة الاقتتال تكررت في مناطق عديدة بدمشق وريفها ومنها صحنايا، ضاحية قدسيا، جرمانا، وغيرها، كون حمل السلاح أصبح في متناول الجميع والاستخدام العشوائي له أدى إلى تفاقم المشاكل، إلى جانب ما أسماه بـ"حماية المحسوبين على الحكومة".

منوهاً إلى أن جهود شيوخ ووجهاء المنطقة، أسهمت في إعادة الهدوء إلى الغزلانية، رغم ما خلفته الحادثة من توتر اجتماعي بين سكان المنطقة.

(م ع)

ANHA