اتحاد إعلام المرأة يؤكد دعمه لحرية الصحافة وحقوق الصحفيات

وجّه اتحاد إعلام المرأة، في الذكرى السادسة لتأسيسه، تحية للصحفيات والإعلاميات اللواتي حملن رسالة الكلمة الحرة، مؤكداً التزامه بالدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيات، وتعزيز حضور المرأة في الإعلام وتوفير بيئة آمنة وداعمة لعملهن.

اتحاد إعلام المرأة يؤكد دعمه لحرية الصحافة وحقوق الصحفيات
الأحد 28 حزيران, 2026   09:03
مركز الأخبار

أصدر اتحاد إعلام المرأة (YRJ)، بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لتأسيسه التي تصادف اليوم الأحد 28 حزيران، بياناً كتابياً نشره عبر موقعه الرسمي على منصة (فيس بوك)، استعرض فيه مسيرة الاتحاد خلال السنوات الماضية، وأكد على أهمية دور الإعلام النسائي في تعزيز حضور المرأة ودعم قضاياها في مختلف المجالات.

وجاء في نص البيان ما يلي:

في الذكرى السنوية السادسة لتأسيس اتحاد إعلام المرأة في شمال وشرق سوريا، نستذكر بكل فخر مسيرة من العمل والنضال الإعلامي الذي خاضته الصحفيات والإعلاميات دفاعاً عن الحقيقة، وإيماناً بدور المرأة في بناء إعلام حر، مهني، وديمقراطي، يعكس تطلعات المجتمعات نحو الحرية والعدالة والمساواة.

تأتي هذه المناسبة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها الصحفيات في منطقة الشرق الأوسط، حيث لا تزال النساء العاملات في الحقل الإعلامي يتعرضن لمختلف أشكال التضييق والانتهاكات، من الاستهداف المباشر أثناء تغطية النزاعات، إلى حملات التشهير والعنف الرقمي والتمييز المهني، فضلاً عن القيود المفروضة على حرية التعبير والعمل الصحفي. ومن خلال متابعة اتحاد إعلام المرأة للأوضاع في الشرق الأوسط، أثبتت الصحفيات في المنطقة ورغم كل هذه التحديات قدرتهن على كسر الحواجز وإيصال أصوات مجتمعاتهن وقضايا النساء إلى الرأي العام المحلي والدولي.

وفي سوريا، فقد دفعت الصحفيات ثمناً باهظاً في ظل انتهاكات وممارسات الفصائل المسلحة المختلفة والجيش التركي وداعش، والتي تسببت بفقدان العديد من الصحفيات حياتهن خلال سنوات النزاع المستمرة، كما تعرضت العديد منهن للاعتقال والتهديد والنزوح والاستهداف المباشر، في واحدة من أخطر البيئات على العمل الصحفي. ورغم ذلك، واصلت الإعلاميات السوريات أداء رسالتهن المهنية والإنسانية، مؤكدات أن الصحافة الحرة هي أحد أهم أدوات الدفاع عن حقوق الإنسان وكشف الحقائق.

وفي شمال وشرق سوريا، قدمت الصحفيات والإعلاميات نموذجاً متميزاً للإعلام المسؤول والملتزم بقضايا المجتمع والمرأة. فقد كنّ في مقدمة من قدموا التضحيات ونقلوا الأحداث والتحولات السياسية والاجتماعية والإنسانية، وأسهمن في تعزيز ثقافة الحوار والتعددية والعيش المشترك.

يخص اتحاد إعلام المرأة بالتحية والتقدير الصحفيات اللواتي واكبن وغطين الأحداث التي رافقت عملية الاندماج والتفاهمات السياسية بعد اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني، حيث أظهرن مستوىً عالياً من المهنية والالتزام، ونقلن الوقائع بمسؤولية، وأسهمن في تقديم صورة موضوعية عن التحولات الجارية، رغم ظروف العمل الصعبة والتحديات الأمنية والمهنية.

إن اتحاد إعلام المرأة في شمال وشرق سوريا، وهو يحتفل بذكرى تأسيسه، يجدد التزامه بالدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيات، والعمل على تعزيز حضور المرأة في المؤسسات الإعلامية، وتوفير بيئة آمنة وداعمة للإعلاميات، بما يمكنهن من أداء رسالتهن المهنية بعيداً عن التهديد والتمييز.

كما ندعو المؤسسات الإعلامية والحقوقية المحلية والدولية إلى تكثيف جهودها لحماية الصحفيات، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات بحقهن، وضمان حق النساء في الوصول إلى الإعلام والمشاركة الفاعلة في صناعة الخطاب الإعلامي.

في هذه المناسبة، نوجه التحية إلى جميع الصحفيات والإعلاميات اللواتي حملن الكلمة الحرة في أصعب الظروف، وإلى كل من آمن بأن الإعلام النسوي الحر هو ركيزة أساسية لبناء مجتمع ديمقراطي قائم على العدالة والمساواة.

المجد لحرية الكلمة… والتحية لكل الصحفيات المناضلات من أجل الحقيقة والسلام".

(ي م)