بعد أزمة استمرت أياماً.. عودة تعرفة النقل إلى أسعارها السابقة في قامشلو

عادت تعرفة النقل بين مدينة قامشلو ومدن منطقة الجزيرة إلى أسعارها السابقة، بعد استئناف توزيع المازوت الخدمي على سائقي خطوط النقل من قبل لجنة المحروقات، وذلك عقب أزمة استمرت عدة أيام شهدت ارتفاعاً كبيراً في أجور النقل بسبب انقطاع المادة.

بعد أزمة استمرت أياماً.. عودة تعرفة النقل إلى أسعارها السابقة في قامشلو
السبت 27 حزيران, 2026   13:17
قامشلو

شهدت تعرفة النقل بين مدينة قامشلو وبقية مدن منطقة الجزيرة، الأسبوع الماضي ارتفاعاً ملحوظاً، بعد توقف توزيع المازوت الخدمي المخصص لسائقي خطوط النقل، والذي يُباع بسعر مدعوم يبلغ 525 ليرة سورية لليتر، ما اضطر السائقين إلى شراء المازوت الحر الذي يبلغ سعره 75 سنتاً لليتر (أي ما يعادل 10 آلاف ليرة سورية)، الأمر الذي انعكس مباشرة على أجور الركوب.

وجاءت عودة التسعيرة القديمة بعد الاحتجاجات التي شهدتها المدينة، حيث أعادت لجنة المحروقات توزيع المازوت الخدمي على السائقين بعد توفير المادة، ما دفعهم إلى إلغاء الزيادة والالتزام بالتسعيرة السابقة.

وقال السائق محمد حسن الحسن، العامل على خط قامشلو – تل تمر، إن انقطاع المازوت الخدمي خلال الأسبوع الماضي أجبر السائقين على رفع أجور النقل بسبب ارتفاع تكلفة الوقود، مؤكداً أن ذلك شكّل عبئاً كبيراً على المواطنين.

وأضاف أن استئناف توزيع المازوت المدعوم أسهم في إعادة تعرفة النقل إلى سابق عهدها، معرباً عن شكره للجنة المحروقات على معالجة المشكلة.

ومن جانبه، أوضح مدير خط قامشلو – عامودا، السائق عبد السلام، أن لجنة المحروقات تخصص حالياً 8 لترات من المازوت الخدمي لكل سفرة، مشيراً إلى أن انقطاع المادة دفع السائقين إلى رفع أجرة الراكب بين قامشلو وعامودا من 8 آلاف ليرة سورية إلى 20 ألف ليرة.

وأكد أن ارتفاع أسعار المحروقات لم ينعكس على قطاع النقل فقط، بل أدى أيضاً إلى ارتفاع أسعار العديد من السلع والخدمات، ما زاد من الأعباء المعيشية على المواطنين.

وطالب عبد السلام لجنة المحروقات بزيادة مخصصات المازوت الخدمي إلى 20 لتراً لكل سفرة، ورأى أن الكمية الحالية لا تكفي لتغطية احتياجات خطوط النقل.

(م ن/ح)

ANHA