ردود فعل متباينة عقب توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل

أثار الاتفاق الإطاري الذي وقّعه لبنان وإسرائيل برعاية أميركية ردود فعل متباينة، إذ رحبت به قيادتا البلدين وواشنطن، بينما قوبل برفض من "حزب الله" وأنصاره.

ردود فعل متباينة عقب توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل
السبت 27 حزيران, 2026   10:13
مركز الأخبار

توالت ردود الفعل عقب توقيع لبنان وإسرائيل اتفاقاً إطارياً في واشنطن، بعد أربعة أيام من المفاوضات المباشرة، وسط ترحيب رسمي من الطرفين إلى جانب أميركا، واعتراض من "حزب الله".

ووصف الرئيس اللبناني جوزيف عون الاتفاق بأنه "أول الطريق لاستعادة السيادة وتثمير تضحيات اللبنانيين".

فيما ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه "إنجاز كبير لإسرائيل"، مؤكداً استمرار بقاء القوات الإسرائيلية في الحزام الأمني إلى حين نزع سلاح "حزب الله".

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الاتفاق يمثل "بداية البداية" نحو تحقيق الأمن والسلام، مشيراً إلى أن أمام الجانبين مساراً طويلاً لاستكمال التفاهمات.

في المقابل، انتقد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" (الجناح السياسي لحزب الله)، النائب إيهاب حمادة الاتفاق، محملاً السلطة اللبنانية مسؤولية ما وصفه بإفساح المجال أمام استمرار المشروع الإسرائيلي.

ومحذراً من أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح حزب الله قد يقود إلى صدامات داخلية ويجعل الاتفاق غير قابل للتنفيذ على أرض الواقع.

وتزامناً مع ذلك، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بخروج مناصرين لـ "حزب الله" في مسيرات بالدراجات النارية بعدد من شوارع بيروت، بينها مناطق قريبة من مجلس النواب والطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري الدولي، احتجاجاً على الاتفاق.

(م ع)