سائقو التكاسي في قامشلو يحتجون على رفع سعر البنزين

شهدت مدينة قامشلو، وقفة احتجاجية لسائقي سيارات الأجرة والنقل الداخلي أمام لجنة المحروقات في قامشلو، احتجاجاً على قرار رفع سعر مادة البنزين المدعوم، مطالبين بالتراجع عن القرار ووضع تسعيرة تتلاءم مع أوضاع السائقين والمواطنين.

سائقو التكاسي في قامشلو يحتجون على رفع سعر البنزين
سائقو التكاسي في قامشلو يحتجون على رفع سعر البنزين
سائقو التكاسي في قامشلو يحتجون على رفع سعر البنزين
سائقو التكاسي في قامشلو يحتجون على رفع سعر البنزين
سائقو التكاسي في قامشلو يحتجون على رفع سعر البنزين
الثلاثاء 23 حزيران, 2026   13:39
قامشلو

نظّم سائقو سيارات الأجرة والنقل الداخلي في مدينة قامشلو، اليوم، وقفة احتجاجية أمام مبنى لجنة المحروقات (سادكوب)، تعبيراً عن رفضهم لقرار رفع سعر البنزين الصادر في 22 من الشهر الجاري، والذي تم فيه رفع سعر البنزين المدعوم إلى 55 سنتاً بعدما كان يباع بـ 450 ليرة سورية ما أدى إلى ارتفاع أجور النقل على المواطنين في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها المنطقة. 

وطالب المحتجون بالتراجع عن القرار الصادر عن مديرية المحروقات في الحسكة، ووضع تسعيرة مناسبة تراعي أوضاع المواطنين الذين يعتمدون على وسائل النقل بشكل يومي.

وخلال الاحتجاج، تم تشكيل وفد من السائقين اجتمع مع إدارة لجنة المحروقات في قامشلو لبحث القرار وإيصال مطالب السائقين والمواطنين إلى اللجنة، وأخذها بعين الاعتبار والعمل على معالجة هذه المسألة التي باتت تشكل أزمة حقيقية.

وبعد انتهاء الاجتماع، صرّح ممثلو الوفد واللجنة بأنه سيتم العمل على معالجة القضية خلال أسبوع واحد.

وفي هذا السياق، قال السائق بهجت عباس، وهو من أبناء مدينة قامشلو: "أملنا من هذا التجمع أن يستجيب المسؤولون لمطالبنا بما يخدم العاملين والمواطنين. كما أن الوضع المعيشي الصعب الذي تمر به المنطقة هو أحد أسباب تجمعنا. ومن جهة أخرى، فإن رفع الأسعار سيؤدي إلى خسائر جديدة، لأن ارتفاع أجور النقل سيؤثر سلباً على حركة النقل والعمل بشكل عام. لذلك نطالب بأخذ مطالبنا بعين الاعتبار وتعديل هذا القرار".

من جهته، قال السائق ياسر من حي الهلالية: "هذا القرار المفاجئ الصادر عن إدارة المحروقات لم يكن في مصلحة السائقين، كما ستكون له آثار سلبية على المواطنين أيضاً. فالظروف المعيشية أصبحت صعبة للغاية، ولذلك يجب أن تكون القرارات المتخذة في خدمة المصلحة العامة".

كما قال السائق شعلان سليمان خلف، العامل على خط الكراجات في المدينة: "لم أمرّ بعام صعب كما هذا العام. لا توجد لدينا تسعيرة ثابتة ولا أي ضمانات. كما يجب دراسة القرارات جيداً قبل إصدارها، وأخذ حالة الفقر التي يعاني منها المواطنون بعين الاعتبار. فارتفاع الأسعار يجبرنا على رفع أجور النقل، ما يخلق مشكلة أساسية في المنطقة".

وفي هذا الخصوص، قال الرئيس المشترك للجنة المحروقات في قامشلو، محمد أحمد، لوكالتنا: "استقبلنا اليوم وفداً يمثل السائقين في مدينة قامشلو، واستمعنا إلى مطالبهم وملاحظاتهم بشأن القرار الصادر عن مديرية المحروقات في الحسكة، والذي يرون أنه مرتفع ويشكل عبئاً على المواطنين والسائقين ويؤثر على قطاع النقل. وسنرفع مطالبهم إلى المديرية العامة لمناقشتها والعمل على معالجة هذه المسألة خلال مدة قد تصل إلى أسبوع".

وفي ختام الوقفة الاحتجاجية، غادر السائقون المحتجون أمام لجنة المحروقات، وسط استمرار إضراب العديد من السائقين عن العمل.

(ج د/ح)

ANHA