إعلاميات يوثقن الصمود في مهرجان الصورة الفوتوغرافية

شهد مهرجان الصورة الفوتوغرافية، مشاركة لافتة من صحفيات ومصورات وثّقن الأحداث بدقة، وسلّطن الضوء عبر عدساتهن على قصص إنسانية واجتماعية تعكس أهمية الصورة في حفظ الذاكرة ونقل تجارب المجتمعات، كما أبرزت المشاركات تنوع أدوار النساء وتجاربهن، ودورهن الفاعل في توثيق الواقع وصناعة السرد البصري.

إعلاميات يوثقن الصمود في مهرجان الصورة الفوتوغرافية
إعلاميات يوثقن الصمود في مهرجان الصورة الفوتوغرافية
إعلاميات يوثقن الصمود في مهرجان الصورة الفوتوغرافية
إعلاميات يوثقن الصمود في مهرجان الصورة الفوتوغرافية
إعلاميات يوثقن الصمود في مهرجان الصورة الفوتوغرافية
إعلاميات يوثقن الصمود في مهرجان الصورة الفوتوغرافية
إعلاميات يوثقن الصمود في مهرجان الصورة الفوتوغرافية
إعلاميات يوثقن الصمود في مهرجان الصورة الفوتوغرافية
إعلاميات يوثقن الصمود في مهرجان الصورة الفوتوغرافية
إعلاميات يوثقن الصمود في مهرجان الصورة الفوتوغرافية
إعلاميات يوثقن الصمود في مهرجان الصورة الفوتوغرافية
الإثنين 22 حزيران, 2026   05:00
قامشلو
برفين روج

نظّم اتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوريين، يومي السبت والأحد (20 و21 حزيران)، فعاليات المهرجان الفوتوغرافي الثاني في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، بمشاركة مصورين من روج آفا وجنوب كردستان، إلى جانب صحفيين وإعلاميين ومهتمين بفن التصوير.

وشهد المهرجان عرض 150 صورة فوتوغرافية تناولت مواضيع إنسانية واجتماعية مختلفة، عكست تجارب الناس وذاكرتهم البصرية، وسلّطت الضوء على آثار الحرب وتطلعات السلام من خلال عدسات المشاركين والمشاركات.

الإعلاميات يوثقن الحكايات بعدساتهن

وبرزت مشاركة الإعلاميات في المعرض من خلال أعمال فوتوغرافية حملت رؤى خاصة، وثّقت تفاصيل الحياة في ظل الظروف الصعبة، من مشاهد التهجير ومعاناة المدنيين إلى لحظات الصمود والأمل اليومي.

ولم تقتصر مساهمتهن على الجانب الصحفي والتوثيقي فحسب، بل امتدت إلى تقديم قصص إنسانية واجتماعية التقطتها عدساتهن في لحظات دقيقة، لتضيف حضوراً مميزاً إلى المهرجان، وتعكس دور الصورة في حفظ الذاكرة ونقل تجارب المجتمعات.

وتنوعت الأعمال المعروضة بين صور توثق معاناة الأطفال والأمهات في المخيمات، ولقطات ترصد تفاصيل الحياة اليومية في المدن، إلى جانب مشاهد ركزت على قيم العيش المشترك والتنوع الثقافي، مقدمةً صورة متكاملة عن الواقع الإنساني والاجتماعي من خلال عدسات المصورات المشاركات.

كما شملت الصور المعروضة مشاهد لنساء يرتدين اللباس الكردي التقليدي، ونساء مهجرات يوثقن تجاربهن في ظروف التهجير، إلى جانب صور لأمهات يزرن أضرحة أبنائهن، ونساء يعملن في المنازل والمهن الحرفية والحقول. كما تضمنت الأعمال صوراً للعازفات والفنانات والأطفال، بالإضافة إلى صور لمقاتلات وحدات حماية المرأة، عاكسةً تنوع الأدوار والتجارب التي تعيشها النساء في المجتمع.

الصورة لسان كوني

وقالت سيلفا كلش، عضوة اللجنة التحضيرية للمهرجان: "نظمنا مهرجان المصورين في قامشلو بهدف منح الفرصة للمصورين والمصورات والإعلاميين لتقديم نتاجهم، لأننا نعتبر الصورة لساناً كونياً يعبّرون من خلاله عن رؤيتهم ونظرتهم الخاصة للموضوع".

وأضافت في لقاء لوكالتنا: "ركزت الصور على قضايا النساء، ومقاومة المنطقة، والحروب، والثقافة والفن، والنزوح. أردنا أن ننقل كل ذلك للرأي العام عبر الصور المعروضة. فكل صورة هي حكاية معلقة على الجدار".

من جانبها، قالت روشين عثمان، وهي إحدى المشاركات في المعرض: "أردت أن أعبّر عن نفسي وأقدم جانباً من الحياة بصورة مختلفة". وأكدت أن مشاركة المرأة مهمة في هذه المعارض وتشكل خطوة لتأكيد دورها في توثيق الذاكرة البصرية وإبراز رؤيتها للأحداث.

وتخللت فعاليات المهرجان، تكريم المشاركين والمشاركات تقديراً لجهودهم في إيصال رسالتهم المهنية وتشجيعاً لاستمرارهم في توثيق الواقع بعدستهم. وشمل التكريم تقديم جوائز خاصة باسم الشهيد "سيد أفران" لذكرى شهداء الإعلام عكيد روج، وجيهان بيلكين، وناظم دشتان.

(ي م)

ANHA