ندوة حوارية في الحسكة تناقش سبل مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز العيش المشترك

أكد مشاركون في ندوة نظمها حزب سوريا المستقبل بالحسكة، أهمية التشريعات والتعليم والإعلام في مواجهة خطاب الكراهية وترسيخ ثقافة العيش المشترك والسلم الأهلي.

ندوة حوارية في الحسكة تناقش سبل مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز العيش المشترك
ندوة حوارية في الحسكة تناقش سبل مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز العيش المشترك
ندوة حوارية في الحسكة تناقش سبل مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز العيش المشترك
ندوة حوارية في الحسكة تناقش سبل مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز العيش المشترك
ندوة حوارية في الحسكة تناقش سبل مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز العيش المشترك
ندوة حوارية في الحسكة تناقش سبل مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز العيش المشترك
ندوة حوارية في الحسكة تناقش سبل مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز العيش المشترك
ندوة حوارية في الحسكة تناقش سبل مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز العيش المشترك
ندوة حوارية في الحسكة تناقش سبل مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز العيش المشترك
الأحد 21 حزيران, 2026   13:58
الحسكة

عقد حزب سوريا المستقبل في مدينة الحسكة، ندوة حوارية حول نبذ خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة العيش المشترك، بمشاركة شخصيات مجتمعية وأكاديميين وممثلين عن قوى الأمن الداخلي ووحدات حماية المرأة، وذلك في حديقة القراءة بحي تل حجر.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمة للرئيس المشترك لمجلس علاقات حزب سوريا المستقبل، صالح الزوبع، أكد فيها أن خطاب الكراهية ظاهرة موجودة في مختلف أنحاء العالم بدرجات متفاوتة ترتبط بمدى وعي المجتمعات.

وأشار إلى أن المجتمع السوري كان يتمتع في السابق بعلاقات متينة بين مكوناته المختلفة، إلا أن هذا الخطاب تصاعد مع مرور الوقت وأسهم في نشوء العديد من الأزمات والنزاعات.

وتطرق الزوبع إلى أبرز أشكال خطاب الكراهية المنتشرة في المنطقة خلال الفترة الحالية، وأوضح أن عدداً من الجهات والشخصيات الإعلامية تسهم في تأجيج هذا الخطاب ونشره بين أفراد المجتمع.

كما استعرض جملة من المقترحات للحد من هذه الظاهرة، من بينها سن قوانين تجرّم نشر خطاب الكراهية، وتطوير المناهج التعليمية لترسيخ قيم التعايش وقبول الآخر، وتعزيز دور وسائل الإعلام في نشر ثقافة السلام، بالإضافة إلى تشكيل لجان مختصة لمتابعة ومكافحة المحتوى المحرض على الكراهية.

وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش أمام الحضور الذين أكدوا أهمية دور الأحزاب السياسية والشخصيات المجتمعية والعشائر العربية والكردية في تعزيز السلم الأهلي والتصدي لخطاب الكراهية وترسيخ ثقافة الحوار والعيش المشترك.

(ب ح/ ل م)

ANHA